إخواني الأعزاااااء جدا ، أقدم إليكم هذه القصيده وهي من شعري القديم في الفصيح ، لعلها أن تنال رضاكم ......
أكان العشق أم كان البلاءُ
وذاك الصبُّ أم ذاك العناءُ
لكم آسى على قلبٍ سقيمٍٍ
ويأبى أن يفارقه الشقاءُ
فأصبح هائماً وجلاً شغوفاً
يقلبه الهوى أنى يشاءُ
فما أدري إذا استهواه شعرٌ
أيلهمه النسيب أم الرثاءُ
يتوق إلى المودة وهو آسٍ
( وما في النار للظمآن ماءُ )
ويأسره الجمال بكل أرضٍ
فترفعه عن الأرض السماءُ
تبلغه الأماني كل ناءٍ
وما يدنيه للقرب الرجاءُ
ويرفع ناظريه إلى الثريا
وما يدنو لكفيه الرداءُ
فلا هو هالكٌ من قهر داءٍ
ولا هو من أريد لـه شفاءُ
فأصبح إن يراه الحظ يوما
يفرُّ كأن بينهما عداءُ