عرض مشاركة واحدة
مشاركة بواسطة:
قديم 17-09-2008, 06:49 AM   #47
المستشار الشرعي للمنتديات






الزويكي أ›أ­أ‘ أ£أٹأ•أ،

اخر مواضيعي


اعلانات:
عزيزي العضو يجب عليك قرأت قوانين وتعليمات المشاركة في منتديات بني شهر والالتزام بها .

للاشتراك في خدمة الرسائل المجانية لاخبار منتديات بني شهر عبر الـ sms

دورة في أسياسات المناهج تقدم برعاية منتديات بني شهر

افتراضي رد: ( الحق ) معي أم معك .. ونظرية المؤامرة .. وأشياء أخرى !! (رأي في منتديات بني شهر)




بعض المقالات كالجال لايغيرها الزمن



بالنسبة للإختلاف فهذا أمر حادث ولابد منه وهوسنة الله تعالى في خلقه فاختلف الناس في اديانهم ومذاهبهم واتجاهاتهم والمخالفة تكون دائماً لمن حمل رسالة وأنشأ دعوة وقد يؤدي هذا الاختلاف الى عداوة لذلك لو نظرنا الى الرسل والأنبياء لوجدناهم أكثر الناس أعداءً (وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً)
ولونظرنا الى كل فترة من الفترات ومنذ آدم عليه السلام لوجدنا أن المخالفة موجودة
ابليس عادى آدم وكذلك نمرود عادى ابراهيم فرعون عادى موسى ابوجهل عادى محمد صلى الله عليه وسلم
وهكذا .
والإختلاف الدنوي أمره هين وسهل بل أننا نتعبد الله بالصفح عن الناس في أمور الدنيا أو في الحقوق الخاصة
ونأمل منه تعالى أن يجعل لنا ألأجر في ذلك ولا شك أن من يسلك هذا المسلك سينال الثواب من الله تعالى

أما أن يكون الإختلاف في أمور الدين فمن وجهة نظري أنه ينقسم الى قسمين :

الأول : أن يكون الإختلاف اختلافاً فقهياً يتسع فيه الخلاف ولكلٍ دليله وحجته فهذا حادث وينطبق عليه ما ذكره
أخي الموج ولنعلم الجميع أن الاختلاف بين الفقهاء منحصر في الفروع الفقهية مع الاتفاق الكامل على الأصول، سواء أكانت في العقيدة وأركان الإيمان والإسلام، أم في أصول التشريع من القرآن والسنة والإجماع والقياس، وهذا الاتفاق على الأصول والقواعد العامة هو من فضل الله على هذه الشريعة التي هي خاتمة الشرائع والرسالات والتي تكفَّل الله بحفظها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

الثاني : أن يكون الاختلاف اختلافاً عقدياً فحقيقة أنه يصعب التقارب فيه بل مستحيلا أن نقارب بين الاسلام واليهودية أو النصرانية ومن المذاهب ما قد يكون العن من ملة اليهود والنصارى التي يعيشونها بعد التحريف


والأمر الآخر هو مطالبة الناس بالسكوت عمن يستهزء بالدين وتعاليمه وتشريعه

فكيف تريد مني أن اسكت عمن يدعوا الى الإختلاط ويحلل الموسيقى ويطالب بالصداقة والحرية المطلقة دون حدود وقيود ويهمز ويلمز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إن هؤلاء ذمهم الله تعالى وبين سوء نواياهم وفساد أفكارهم (( قُلْ أَبالله وآياته وَرَسُولهِ كُنْتُمْ تَسْتَهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ))
الكثير منهم يعاني من الاسهال الفكري فيطرح مايريد ويدعوا الى مايشاء دون أن يمحص أقواله ويزنها بميزان الشرع ، كثير من هؤلاء يسخر من إقامة الحدود الشرعية ، ويرى في إقامتها بشاعة وفظاعة . ثم يدعو للبديل ، وهو أن يتحول المجتمع إلى عصابات وقطاع طريق بإسم الحضارة وحرية الإنسان
البعض منهم يستهزء بالمتمسكين بسنة محمد صلى الله عليه وسلم ويصفهم بالرجعية
وبواعثهم الحقد والكره لأهل الصلاح والرغبة في ممارسة شهواتهم ولم يصدهم عن ذلك الا اهل العلم والصلاح
فلذلك نشأ في قلوبهم الحقد عليهم ، إن هؤلاء تعدوا الخطوط التي يمكن أن يكون الحوار في إطارها وقفزوا الى ثوابت ومسلمات قررها الكتاب والسنة إما أمراً أو نهياً ، فكيف أحاوره؟
وهو يريد أن يقررها على هواه ووفق ما يحلوا له ..!!!
وليس حديث عهد بإسلام ، أو لايعلم عن الدين شيء ..!! بل يدعي التقوى والصلاح ويرى نفسه هو الغيور على دينه والمنقذ للناس من جور العلماء والدعاة ، وكأنهم هم من حرم عليه الفواحش كالزنى والتمتع بالنظر الى النساء والموسيقى والدخان والحرية ليمارس مايشاء ، وليس الله تعالى عو من أمر بذلك ليبتليه ويمتحنه .


اعتذر عن الاطالة

اشكرك اخي بوح وعذا على أن خلطت الحابل بالنابل
__________________


الزويكي أ›أ­أ‘ أ£أٹأ•أ،   رد مع اقتباس