اخي غمام
سيأتي الرد عليك في حينه فلك تعليقات سابقة لم أصل إليها بعد وسنتفق بحول الله تعالى.. فقط لديك سوء فهم فيما أتكلم حوله .. وأشكر لك متابعتك .. وبالمناسبة العنعنة والتواتر هي أيضا علم مستقل كعلم الذرة والهندسة الوراثية ..
اسمحوا لي أن أحدثكم عن أربعة مفاهيم هي : الميول والاتجاهات والقدرات والاستعدادت , فما أكثر ما نسمعها ؟ لكن ما المقصود بها ؟؟
** الميول والاتجاهات **
الشرح
لو سألتك عن رأيك في مادة الكيمياء فقلتَ : أعوذ بالله منها , لا أحبها أبدا ؟؟
فهذا نسميه (الميل ) فهو يتعلق بتعبيرك عن حبك أو بغضك لشيء ما
لكن لو سألتك : هل مادة الكيمياء مهمة وبخاصة في هذا العصر ؟
ربما تجيب بقولك : نعم ثم تقوم بسرد عدة مبررات لأهميتها ... هذا يسمى بالاتجاه , فهو تعبيرك عن ما تعتقده بشأن قضية ما.
مثال آخر :
قد يقول الفرد: أحب التدخين (تعبير عن الميل) ولكنه محرم (تعبير عن الاتجاه)
فالميل يعبر عن الحب والكراهية , والاتجاه يعبر عن الاعتقاد.
الخلاصة
الميل : فيه تعبير عن الشعور (يعبر الفرد عن تفضيله لشيء على آخر ).
الاتجاه : فيه تعبير عن معتقد الفرد تجاه شيء ما .
ومن وظيفة التربية القضاء على الصراع بين الميول والاتجاهات ( أحب التدخين لكنه محرم) وهذا يتطلب درجة من النضج والإيمان بأهمية العقيدة ودورها في حفظ الحياة وحفظ الصحة وتحقيق العدل والمساواة.
[لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه( ميوله) تبعا لما جئت به (عقيدة واتجاه) ]
أرجو بعد هذا عندما تسمع كلمة ميول واتجاهات أنها أصبحت واضحة لديك ..
وبقي أمر أخير أشير له , أن الكثير من الناس وبخاصة في الصحف يكررون عبارات أنه على مناهجنا مراعاة ميول واتجاها المتعلمين ؟؟؟
وهنا يجب أن نقول :
1- أن ميول الطلاب غالبا تكون متغيرة , فقد يعبر الطالب عن حبه لموضوع ما او مجال ما وبمجرد البدء فيه يغير رأيه .
2- أن ميول الطلاب قد تكون تافهة.
3- أن ميول الطلاب تكون آنية فهي تهتم بالحاضر ولا تلقي كثير اهتمام للماضي أو للمستقبل , كما أنها ضعيفة الاهتمام بشؤون المجتمع وقضاياه .
4 – يصعب تحقيق ميول كل الطلاب ولكن على المعلم محاولة توجيه الطلاب لاكتساب بعض الميول النافعة كالميل نحو العمل , او خدمة البيئة , او الدعوة إلى سبيل الله , ومحاولة تعرف ميول الطلاب النافعة والعمل على تنميتها , كما انه ينبغي ان يكون هناك مقررات اختيارية تتيح للطالب الالتحاق ببعض المقررات التي يود دراستها.
** القدرات والاستعدادات **
كما أننا نسمع مصطلحات الميول والاتجاهات بكثرة فإننا نسمع من الناس أيضا تكرارهم لبعض المفاهيم مثل : قدرات الطلاب واستعداداتهم ؟
فما المقصود بالقدرات والاستعدادات ؟
الشرح
لو تمت المقارنة بين العبسي وأخونا الشرس ( أرجو أن نراه هنا قريبا ) في اللحظة الراهنة من حيث حفظ القرآن مثلا , فقد أتفوق على الشرس , لكن لو قيل سيتم إلحاقكما بدورة لحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم خلال شهر , فسيتفوق الشرس نظرا لصغر سنه وصفاء ذهنه بخلاف ما أنا عليه ..
إذن أنا في اللحظة الراهنة أتفوق على الشرس (قدرات)
لكن عند إلحاقنا بالبرنامج ذاته سيسبقني الشرس في التعلم ويتقدم بسرعة كبيرة بينما أنا أتقدم ببطء شديد ( استعدادات)
الخلاصة
القدرات : هي كل ما يستطيع الفرد أداءه في اللحظة الراهنة من مهارات عقلية أ وحركية .
الاستعدادات : قدرة الفرد على أن يتعلم بسرعة وسهولة إذا توفر له التدريب المناسب .
وأخرج من ذلك بتوصية طريفة نمازح بها بعض الأخوة : إذا كانت قدراتك الحالية ضعيفة (فلا تنشب روحك ) في أمور لا تطيقها لأنك ستسبب لنفسك حرجا كبيرا ؟؟
وتعلمون انه عند بدء بعض الدورات كدورات اللغة الانجليزية مثلا او الحاسب يكون هناك اختبارات مبدئية للمتقدمين للدورات حتى يتم تصنيفهم في مستويات معينة ويتم إلحاق كل فرد بما يناسب مستواه حتى يتمكن من الاستفادة بصورة جيدة ... وهكذا نجد قدرات واستعدادات الطلاب في المدارس تتفاوت في المواد وسرعة تعلمهم فيها فطالب تجد قدراته واستعداداته في مجال الرياضيات عالية جدا لكنها قد تكون منخفضة في مجال الأدب مثلا وهكذا , وعلى المعلم مراعاة ذلك وتنويع الأنشطة لطلابه حتى يتمكن الجميع من السير بشكل متقارب..
أيضا آمل بعد هذا عندما تسمع كلمة قدرة ان تفهم أنهم يقصدون بها ما تمتلكه حاليا , أما الاستعداد فهو مدى سرعتك في السير قدما في مجال ما ...
أخي محمد العبسي .. وفقك الله ويسر لك أمورك وجعل فيما تقدم خيرا لي ولك ولكل من قرأ..
أنا ليس لدي تعقيب فكل ماذكرت صحيح "من وجة نظري" بل اسأل الله لك التوفيق
عزيزي ... عندي سؤال إذا سمحت لي!
عندما قرأت العنوان صابني شك مشوب بتساؤل . هل يرى محمد خلل في مناهجنا؟
وفضلا لا أمرا .. نحن نعلم أن كل درس أو دورة تقام لها هدف . ماذا تهدف من هذا ؟
أرجو أن تجد أسألتي قبولا في نفسك ، ففي نفسي تحفظ على بعض الأمور .. لعلها تباح إذا كان الأمر متاح.
أشكرك ،، وأتمنى لك التوفيق
بروفيشنال
بعد الترحيب بك أقول :
جزاك الباري خيرا على هذا الدعاء
بالنسبة لسؤالك بشأن الشك المشوب بالتساؤل الذي أصابك بعد قراءتك للعنوان ....
فإن كان كل هذا يصيبك بسبب عنوان بسيط كهذا فكيف بما يصيبك عندما تقرا صحفنا وتشاهد تلفازنا وتسمع بمواقف المسلمين المخجلة ... أظن الشيب قد غزاك قبل أوانه ...
أخي الكريم
العنوان لايدل على أني سوف أتحدث عن أساسيات النحو او الفيزياء وغير ذلك .. انا هنا أتحدث عن أساسيات علم يسمى علم المناهج , وهدفت من خلال الدورة تعريفكم ببعض أساسياته
فكل منهج من المناهج (فيزياء - نحو - كيمياء - ..الخ) له أهداف ومحتوى وطرق تدريس ..الخ
وأردت أن يلم بعض الأخوة , بمعنى كل عنصر من هذه العناصر ليفهم طبيعة الأشياء التي يتعامل معها و كيف يتعامل معها بصورة جيدة ... كما هدفت إلى تعريف الخوة ببعض المصطلحات التي تتردد على مسامعه باستمرار وقد لايفهم معناها او لديه فهما خاطئا بشأنها .. وكل ذلك احاول تقديمه بأسلوب بعيد عن الصياغات العلمية الموجودة في الكتب ..
ومرحبا بكل ما تقول ..... والمجال متااااح لكل ما تريد قوله
أسدل عظيم الشكر والأمتنان لدكتورنا الفاضل /محمد العبسي .وسأثني الركب لهذه الدورة المتميزة
في ظل معلم قدير أراد السمو والرقي بهذا المنتدى تحقيقاًً للهدف السامي الذي كتبناه دونما فعل.
(( معاً لرقي بمنتديات بني شهر))
أشتقت لتعليم والتعلم وقد أعدتني إلى أسورة هذا الفن العظيم الأهداف والمناهج التربويه .
’’ في الدرس الأول ذكرت بأن المنهج القديم يركز على بناء العقل دون الجوانب الأخرى
وهذا لي فيه نظر؟؟
المنهج القديم ركز على بناء مهارة الحفظ دون غيرها من المهارات العقليه كالتفكير والإدراك
والتمييز تجد الطالب كالأسفنجه تتشرب مافي الحوض من الماء دون تمييز هل في الماء بول أكرمكم
الله أم لاء لذلك ألغيت مهارت التمييز وجُعل الطالب يحفظ ما في الكتب وفي وقت مجئ الأمتحان يتقيأ
ما عنده وحُصر القياس عند الأختبار جاعلاً المهارة المكتسبه هي (الحفظ) فقط.
وسلبياته كثيرة كما أوجزت ولكن من المدهش أننا لا نزال نتشبث به في مدارسنا.
الواجب /
(- يُعرِّف الزكاة مبينا حكمة مشروعيتها .)
يستنتج الطالب تعريف الزكاه .
أ_حين صياغة الأهداف يتجنب المعلم بعض الألفاظ ومنها (يُعرف).يتدرب ’يحب ,يدرس’يستوعب
يفهم ,يفكر ,يتعلم ,يتمتع ..........إلخ.
ب_يجب أن يتضمن الهدف ناتجاً تعليمياً واحد .والهدف المرسوم أعلاه تظمن ناتجين.
(يتدرب على تحضير شريحة مجهرية .)
والصحيح.. يُحضر شريحه مجهريه .
أ_ هدف ليس قابلاً للقياس كيف تقيس لفظة يتدرب؟؟؟
(- يستوعب مفهوم الوسطية في الإسلام )
يتحدث عن الوسطية في الإسلام.
أ_ يستوعب أيضاً لفظة غير قابله للقياس .
ب_ هدف غير محدد المعالم (غير واضح).
( - يعزف على آلة العود بمهارة)
أ_هدف لا يتماشى مع معتقادتنا الدينيه والأجتماعيه.
( - يقوم برسم الجهاز التنفسي بدقة.)
يرسم الجهاز التنفسي بدقه.
في صياغة الهدف أكتب الفعل المضارع لأنه أبلغ في القياس.
(- يكتسب بعض الخبرات.)
يكتسب خبرة عمليه في التشريح.
أ_ هدف غير واضح ولا محدد المعالم .
( مساعدة الطالب على استنتاج خطر الإشاعة على المجتمع)
يستنتج خطر الأشعة على بعض الأفراد.
أ_النشاط يصف سلوك المعلم ولا يصف سلوك الطالب .
شكراً
أخي الكريم : المعاتب
أشكر لك طيب المرور وحسن الظن بأخيك
بالنسبة للمنهج القديم فقد قلت أنه ركز على الجانب العقلي وأهمل جوانب النمو الأخرى ..
وتركيزه على الجانب العقلي كان في أغلبه على الحفظ حيث يتولى المعلم شرح المادة وتبسيطها ليحفظها الطلاب تمهيدا للاختبار فيها ومن ثم نسيانها على عجل ... لكن هذا لا ينفي ولا يمنع أن هناك فرصة لتنمية التفكير فكل مادة يتم شرحها سيؤدي ذلك بلا شك إلى فتح مدارك الطالب وفهمه لأشياء جديدة يقوم بربطها بمشاهداته في الحياة اليومية او ببعض المواد الأخرى فمن الظلم والإجحاف ان نقول أن التعليم توقف على الحفظ فقط . نعم هناك تركيز على الحفظ لكن ذلك كان يسبقه شرحا مطولا لاستيعاب ما يتم شرحه في المقررات ....... وقد كان الاعتقاد لديهم انه كلما زادت صعوبة المادة زاد شحذ الذهن على التفكير ...
بالنسبة لإجابتك عن الأهداف فقد كانت رائعة
لكنك أوردت كتصحيح للهدف : يُعرِّف الزكاة مبينا حكمة مشروعيتها
قلتَ : يستنتج الطالب تعريف الزكاه
والصواب : يُعرِّف الطالب الزكاة ....
هناك من يعترض على فعل يستنتج ويعتبره وصفا لنشاط التعلم ... والحقيقة أني أبغض هذا التشدد الممقوت في صياغة الأهداف , فلك ان تتصور ان مشرفا ومعملا ظلا يتجادلان نصف ساعة بشأن أحد الأهداف , المعلم كتب (يميز ) والمشرف يقول ( يفرق ) ... وضاع الوقت سدى , ومعلم آخر ومشرف اختلفا لفترة طويلة هل السبورة وسيلة أم أداة ؟؟؟
][فائز بالمسابقة الرمضانية ][ -||[ الحائز على جائزة]||- [أفضل موضوع رمضاني]
اخر
مواضيعي
رد: دورة في : أســاســـيات المنــاهـج
بعد إذنك أستاذنا العبسي ..
أرى أنك أخي الحبيب غمام تبالغ في تقدير الأثر التركي على العربية
وعلى كل شيء في حياتنا .. !
والخلافة التركية خلافة عزيزة شامخة رغم ما قيل ويقال حولها ..
بسبب وقفتها التاريخية ضد الماسونية واليهود عموما ..
تقول :
اقتباس:
هل لا زلت تتذكر وتذكر بمقامات الحريري ومقدمة ابن خلدون
ورسالة الغفران 000 هل لا زلت تحتطب من اغاني ولادة وابن المستكفي
خصوصا مقامات الحريري ومقدمة ابن خلدون ..
ومن لم يقرأها .. فهو جاهل بقدرها ..
أما رسالة الغفران للمعري كما أظن ، فهي من مشاريع مستقبلية أرجو
أم أصل إليها ... وأنصحك بقراءة كتاب أباطيل وأسمار لمحمود شاكر ،
وحديثها عنه المعري عموما وعنها باقتضاب في بداية الجزء الأول ..