اخي غمام
سيأتي الرد عليك في حينه فلك تعليقات سابقة لم أصل إليها بعد وسنتفق بحول الله تعالى.. فقط لديك سوء فهم فيما أتكلم حوله .. وأشكر لك متابعتك .. وبالمناسبة العنعنة والتواتر هي أيضا علم مستقل كعلم الذرة والهندسة الوراثية ..
اسمحوا لي أن أحدثكم عن أربعة مفاهيم هي : الميول والاتجاهات والقدرات والاستعدادت , فما أكثر ما نسمعها ؟ لكن ما المقصود بها ؟؟
** الميول والاتجاهات **
الشرح
لو سألتك عن رأيك في مادة الكيمياء فقلتَ : أعوذ بالله منها , لا أحبها أبدا ؟؟
فهذا نسميه (الميل ) فهو يتعلق بتعبيرك عن حبك أو بغضك لشيء ما
لكن لو سألتك : هل مادة الكيمياء مهمة وبخاصة في هذا العصر ؟
ربما تجيب بقولك : نعم ثم تقوم بسرد عدة مبررات لأهميتها ... هذا يسمى بالاتجاه , فهو تعبيرك عن ما تعتقده بشأن قضية ما.
مثال آخر :
قد يقول الفرد: أحب التدخين (تعبير عن الميل) ولكنه محرم (تعبير عن الاتجاه)
فالميل يعبر عن الحب والكراهية , والاتجاه يعبر عن الاعتقاد.
الخلاصة
الميل : فيه تعبير عن الشعور (يعبر الفرد عن تفضيله لشيء على آخر ).
الاتجاه : فيه تعبير عن معتقد الفرد تجاه شيء ما .
ومن وظيفة التربية القضاء على الصراع بين الميول والاتجاهات ( أحب التدخين لكنه محرم) وهذا يتطلب درجة من النضج والإيمان بأهمية العقيدة ودورها في حفظ الحياة وحفظ الصحة وتحقيق العدل والمساواة.
[لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه( ميوله) تبعا لما جئت به (عقيدة واتجاه) ]
أرجو بعد هذا عندما تسمع كلمة ميول واتجاهات أنها أصبحت واضحة لديك ..
وبقي أمر أخير أشير له , أن الكثير من الناس وبخاصة في الصحف يكررون عبارات أنه على مناهجنا مراعاة ميول واتجاها المتعلمين ؟؟؟
وهنا يجب أن نقول :
1- أن ميول الطلاب غالبا تكون متغيرة , فقد يعبر الطالب عن حبه لموضوع ما او مجال ما وبمجرد البدء فيه يغير رأيه .
2- أن ميول الطلاب قد تكون تافهة.
3- أن ميول الطلاب تكون آنية فهي تهتم بالحاضر ولا تلقي كثير اهتمام للماضي أو للمستقبل , كما أنها ضعيفة الاهتمام بشؤون المجتمع وقضاياه .
4 – يصعب تحقيق ميول كل الطلاب ولكن على المعلم محاولة توجيه الطلاب لاكتساب بعض الميول النافعة كالميل نحو العمل , او خدمة البيئة , او الدعوة إلى سبيل الله , ومحاولة تعرف ميول الطلاب النافعة والعمل على تنميتها , كما انه ينبغي ان يكون هناك مقررات اختيارية تتيح للطالب الالتحاق ببعض المقررات التي يود دراستها.
** القدرات والاستعدادات **
كما أننا نسمع مصطلحات الميول والاتجاهات بكثرة فإننا نسمع من الناس أيضا تكرارهم لبعض المفاهيم مثل : قدرات الطلاب واستعداداتهم ؟
فما المقصود بالقدرات والاستعدادات ؟
الشرح
لو تمت المقارنة بين العبسي وأخونا الشرس ( أرجو أن نراه هنا قريبا ) في اللحظة الراهنة من حيث حفظ القرآن مثلا , فقد أتفوق على الشرس , لكن لو قيل سيتم إلحاقكما بدورة لحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم خلال شهر , فسيتفوق الشرس نظرا لصغر سنه وصفاء ذهنه بخلاف ما أنا عليه ..
إذن أنا في اللحظة الراهنة أتفوق على الشرس (قدرات)
لكن عند إلحاقنا بالبرنامج ذاته سيسبقني الشرس في التعلم ويتقدم بسرعة كبيرة بينما أنا أتقدم ببطء شديد ( استعدادات)
الخلاصة
القدرات : هي كل ما يستطيع الفرد أداءه في اللحظة الراهنة من مهارات عقلية أ وحركية .
الاستعدادات : قدرة الفرد على أن يتعلم بسرعة وسهولة إذا توفر له التدريب المناسب .
وأخرج من ذلك بتوصية طريفة نمازح بها بعض الأخوة : إذا كانت قدراتك الحالية ضعيفة (فلا تنشب روحك ) في أمور لا تطيقها لأنك ستسبب لنفسك حرجا كبيرا ؟؟
وتعلمون انه عند بدء بعض الدورات كدورات اللغة الانجليزية مثلا او الحاسب يكون هناك اختبارات مبدئية للمتقدمين للدورات حتى يتم تصنيفهم في مستويات معينة ويتم إلحاق كل فرد بما يناسب مستواه حتى يتمكن من الاستفادة بصورة جيدة ... وهكذا نجد قدرات واستعدادات الطلاب في المدارس تتفاوت في المواد وسرعة تعلمهم فيها فطالب تجد قدراته واستعداداته في مجال الرياضيات عالية جدا لكنها قد تكون منخفضة في مجال الأدب مثلا وهكذا , وعلى المعلم مراعاة ذلك وتنويع الأنشطة لطلابه حتى يتمكن الجميع من السير بشكل متقارب..
أيضا آمل بعد هذا عندما تسمع كلمة قدرة ان تفهم أنهم يقصدون بها ما تمتلكه حاليا , أما الاستعداد فهو مدى سرعتك في السير قدما في مجال ما ...
أخي محمد العبسي .. وفقك الله ويسر لك أمورك وجعل فيما تقدم خيرا لي ولك ولكل من قرأ..
أنا ليس لدي تعقيب فكل ماذكرت صحيح "من وجة نظري" بل اسأل الله لك التوفيق
عزيزي ... عندي سؤال إذا سمحت لي!
عندما قرأت العنوان صابني شك مشوب بتساؤل . هل يرى محمد خلل في مناهجنا؟
وفضلا لا أمرا .. نحن نعلم أن كل درس أو دورة تقام لها هدف . ماذا تهدف من هذا ؟
أرجو أن تجد أسألتي قبولا في نفسك ، ففي نفسي تحفظ على بعض الأمور .. لعلها تباح إذا كان الأمر متاح.
أشكرك ،، وأتمنى لك التوفيق
بروفيشنال
بعد الترحيب بك أقول :
جزاك الباري خيرا على هذا الدعاء
بالنسبة لسؤالك بشأن الشك المشوب بالتساؤل الذي أصابك بعد قراءتك للعنوان ....
فإن كان كل هذا يصيبك بسبب عنوان بسيط كهذا فكيف بما يصيبك عندما تقرا صحفنا وتشاهد تلفازنا وتسمع بمواقف المسلمين المخجلة ... أظن الشيب قد غزاك قبل أوانه ...
أخي الكريم
العنوان لايدل على أني سوف أتحدث عن أساسيات النحو او الفيزياء وغير ذلك .. انا هنا أتحدث عن أساسيات علم يسمى علم المناهج , وهدفت من خلال الدورة تعريفكم ببعض أساسياته
فكل منهج من المناهج (فيزياء - نحو - كيمياء - ..الخ) له أهداف ومحتوى وطرق تدريس ..الخ
وأردت أن يلم بعض الأخوة , بمعنى كل عنصر من هذه العناصر ليفهم طبيعة الأشياء التي يتعامل معها و كيف يتعامل معها بصورة جيدة ... كما هدفت إلى تعريف الخوة ببعض المصطلحات التي تتردد على مسامعه باستمرار وقد لايفهم معناها او لديه فهما خاطئا بشأنها .. وكل ذلك احاول تقديمه بأسلوب بعيد عن الصياغات العلمية الموجودة في الكتب ..
ومرحبا بكل ما تقول ..... والمجال متااااح لكل ما تريد قوله
أسدل عظيم الشكر والأمتنان لدكتورنا الفاضل /محمد العبسي .وسأثني الركب لهذه الدورة المتميزة
في ظل معلم قدير أراد السمو والرقي بهذا المنتدى تحقيقاًً للهدف السامي الذي كتبناه دونما فعل.
(( معاً لرقي بمنتديات بني شهر))
أشتقت لتعليم والتعلم وقد أعدتني إلى أسورة هذا الفن العظيم الأهداف والمناهج التربويه .
’’ في الدرس الأول ذكرت بأن المنهج القديم يركز على بناء العقل دون الجوانب الأخرى
وهذا لي فيه نظر؟؟
المنهج القديم ركز على بناء مهارة الحفظ دون غيرها من المهارات العقليه كالتفكير والإدراك
والتمييز تجد الطالب كالأسفنجه تتشرب مافي الحوض من الماء دون تمييز هل في الماء بول أكرمكم
الله أم لاء لذلك ألغيت مهارت التمييز وجُعل الطالب يحفظ ما في الكتب وفي وقت مجئ الأمتحان يتقيأ
ما عنده وحُصر القياس عند الأختبار جاعلاً المهارة المكتسبه هي (الحفظ) فقط.
وسلبياته كثيرة كما أوجزت ولكن من المدهش أننا لا نزال نتشبث به في مدارسنا.
الواجب /
(- يُعرِّف الزكاة مبينا حكمة مشروعيتها .)
يستنتج الطالب تعريف الزكاه .
أ_حين صياغة الأهداف يتجنب المعلم بعض الألفاظ ومنها (يُعرف).يتدرب ’يحب ,يدرس’يستوعب
يفهم ,يفكر ,يتعلم ,يتمتع ..........إلخ.
ب_يجب أن يتضمن الهدف ناتجاً تعليمياً واحد .والهدف المرسوم أعلاه تظمن ناتجين.
(يتدرب على تحضير شريحة مجهرية .)
والصحيح.. يُحضر شريحه مجهريه .
أ_ هدف ليس قابلاً للقياس كيف تقيس لفظة يتدرب؟؟؟
(- يستوعب مفهوم الوسطية في الإسلام )
يتحدث عن الوسطية في الإسلام.
أ_ يستوعب أيضاً لفظة غير قابله للقياس .
ب_ هدف غير محدد المعالم (غير واضح).
( - يعزف على آلة العود بمهارة)
أ_هدف لا يتماشى مع معتقادتنا الدينيه والأجتماعيه.
( - يقوم برسم الجهاز التنفسي بدقة.)
يرسم الجهاز التنفسي بدقه.
في صياغة الهدف أكتب الفعل المضارع لأنه أبلغ في القياس.
(- يكتسب بعض الخبرات.)
يكتسب خبرة عمليه في التشريح.
أ_ هدف غير واضح ولا محدد المعالم .
( مساعدة الطالب على استنتاج خطر الإشاعة على المجتمع)
يستنتج خطر الأشعة على بعض الأفراد.
أ_النشاط يصف سلوك المعلم ولا يصف سلوك الطالب .
شكراً
أخي الكريم : المعاتب
أشكر لك طيب المرور وحسن الظن بأخيك
بالنسبة للمنهج القديم فقد قلت أنه ركز على الجانب العقلي وأهمل جوانب النمو الأخرى ..
وتركيزه على الجانب العقلي كان في أغلبه على الحفظ حيث يتولى المعلم شرح المادة وتبسيطها ليحفظها الطلاب تمهيدا للاختبار فيها ومن ثم نسيانها على عجل ... لكن هذا لا ينفي ولا يمنع أن هناك فرصة لتنمية التفكير فكل مادة يتم شرحها سيؤدي ذلك بلا شك إلى فتح مدارك الطالب وفهمه لأشياء جديدة يقوم بربطها بمشاهداته في الحياة اليومية او ببعض المواد الأخرى فمن الظلم والإجحاف ان نقول أن التعليم توقف على الحفظ فقط . نعم هناك تركيز على الحفظ لكن ذلك كان يسبقه شرحا مطولا لاستيعاب ما يتم شرحه في المقررات ....... وقد كان الاعتقاد لديهم انه كلما زادت صعوبة المادة زاد شحذ الذهن على التفكير ...
بالنسبة لإجابتك عن الأهداف فقد كانت رائعة
لكنك أوردت كتصحيح للهدف : يُعرِّف الزكاة مبينا حكمة مشروعيتها
قلتَ : يستنتج الطالب تعريف الزكاه
والصواب : يُعرِّف الطالب الزكاة ....
هناك من يعترض على فعل يستنتج ويعتبره وصفا لنشاط التعلم ... والحقيقة أني أبغض هذا التشدد الممقوت في صياغة الأهداف , فلك ان تتصور ان مشرفا ومعملا ظلا يتجادلان نصف ساعة بشأن أحد الأهداف , المعلم كتب (يميز ) والمشرف يقول ( يفرق ) ... وضاع الوقت سدى , ومعلم آخر ومشرف اختلفا لفترة طويلة هل السبورة وسيلة أم أداة ؟؟؟
أرى أنك أخي الحبيب غمام تبالغ في تقدير الأثر التركي على العربية
وعلى كل شيء في حياتنا .. !
والخلافة التركية خلافة عزيزة شامخة رغم ما قيل ويقال حولها ..
بسبب وقفتها التاريخية ضد الماسونية واليهود عموما ..
تقول :
اقتباس:
هل لا زلت تتذكر وتذكر بمقامات الحريري ومقدمة ابن خلدون
ورسالة الغفران 000 هل لا زلت تحتطب من اغاني ولادة وابن المستكفي
خصوصا مقامات الحريري ومقدمة ابن خلدون ..
ومن لم يقرأها .. فهو جاهل بقدرها ..
أما رسالة الغفران للمعري كما أظن ، فهي من مشاريع مستقبلية أرجو
أم أصل إليها ... وأنصحك بقراءة كتاب أباطيل وأسمار لمحمود شاكر ،
وحديثها عنه المعري عموما وعنها باقتضاب في بداية الجزء الأول ..
محمد العبـسي
سأجــثوا على ركـبتي أمــام إبـداعـاتكـ وعلمـكـ النــير طمعــاً في أن اجـد ما سلـبه مـني الـزمـن
يا شــباب اللي حـل الواجــب ( ينقلــني )
محمد الطويري
أهلا بك ... وشكر الله لك حسن الظن بأخيك
بالمناسبة أنت ( طالب ) طيب جدا جدا ولا تعرف الأساليب الملتوية ..
أتدري لماذا ؟؟
لأنك تطلب نقل الأسئلة من الزملاء, مع انه بإمكانك شراء الأجوبة من المعلم ... لكن لازال أمامنا الاختبار النهائي هههه
وفقك الله وسرني وجودك هنا ..
النهج بمعنى : الواضح البين , فإذا قلت طريق نهج , وامر نهج أي طريق وامر واضح , وإن قلت: فلان نهج نهج الملتزمين أي سار على طريقهم .
اما المنهج : فهو ما تقدمه المدرسة لتلاميذها سواء داخلها او خارجها , وللمنهج عناصر أربعة هي ( الأهداف - المحتوى - الأنشطة التعليمية التعلمية - التقويم) ... فهناك منهج العلوم والنحو والتفسير ولكل منها أهداف ومادة علمية وأساليب تدريس وتقويم ....
أشكر لك مرورك
سلام من الله عليك اخي ابو طلال
اخال ان المنهج في جوهره هو طريقة وآلية التدريس والتعليم
الكيمياء او الجغرافيا او الفلسفة مثلا مواد موجودة بحد ذاتها في الكتب، وهي موجودة سواء كان هناك عملية تعليمية ام لا 00 بينما المنهج هو طريقة عرضها على الطلاب
اي هو كيفية وآلية ايصال المادة التعليمية الى المتلقين، يدهشني كيف تغيب آليات التعليم من بين عناصر المنهج الاربعة التي ذكرتها
ارجو ان اكون طالبا مجدا مجتهدا في مدرستك
تقبل ودي وتقديري
** الدرس الرابع **
سبق وذكرنا أن المنهج له عناصر أربعة هي :
1- الأهداف .
2- المحتوى
3- الأنشطة التعليمية التعلمية ( طرق تدريس / وسائل / أنشطة)
4- التقويم
وقدتحدثنا فيما سبق عن الأهداف, ومصادر اشتقاقها, وكيفية صياغتها.
ونتحدث اليوم عن العنصر الثاني من عناصر المنهج وهو : المحتوى
** المحتــوى **
أرى أن أبسط تعريف للمحتوى يمكن أن يُقرِّب المعنى لأذهانكم هو التالي :
المحتوى : هو كل ما تضمه صفحات الكتاب من موضوعات وحقائق ومفاهيم وصور وأشكال وأنشطة تعليمية وأسئلة تقويمية.
أي أن الكتاب وبصورة مبسطة يمكن أن نطلق عليه المحتوى ( وليس المنهج كما يسميه البعض )
** مراحـل اخـتيــار المحـتــوى **
تعد عملية اختيار المحتوى أولى الخطوات في بناء المنهج بعد تحديد أهدافه , واختيار المحتوى الذي يحقق الأهداف لا يعد عملية سهلة , ولا يتم بشكل عفوي , بل يتطلب الكثير من الوقت والجهد والتشاور, فالمادة العلمية تتصف في هذا العصر بالوفرة والتغير, ويصعب الإحاطة بما هو موجود في حقل واحد من حقول المعرفة , وليس الهدف جمع المعلومات ثم وضعها في الكتب ليحفظها المتعلم فحسب؛ بل يمكن من خلالها أن يكتسب المتعلم المهارات والاتجاهات والقيم . وعملية اختيار المحتوى ينبغي أن تكون وفق ثلاث خطوات أو مراحل هي :
1- مرحلة اختيار الموضوعات الرئيسية : وتتم في ضوء ارتباط الموضوعات بالأهداف المحددة للمنهج ومناسبتها لها .
2- مرحلة اختيار الأفكار الرئيسية التي تحتويها الموضوعات : يتم في هذه المرحلة اختيار الأفكار الرئيسة التي يجب أن يشملها كل موضوع , وهذه الأفكار تعد الأساس المكون للمادة ,, ولذلك يجب أن تكون شاملة لما يجب أن يعرفه المتعلم , وأن تكون هذه الأفكار متمركزة حول محور معين يُسِّهل اختيار المعلومات والمفاهيم المناسبة , ويُعطي نظرة شاملة ومترابطة لموضوعات المحتوى .
3- مرحلة اختيار المادة الخاصة بالأفكار الرئيسة : بعد اختيار المحور الذي تتمركز حوله الأفكار الرئيسة للموضوع ؛ يتم اختيار المادة الخاصة بكل فكرة , والمرتبطة بأكبر قدر من الأهداف , بحيث تفي بحاجات البيئة المحلية , وتراعي اهتمامات وميول المتعلمين وخبراتهم , وتراعي كذلك الإمكانات المادية المتاحة.
** أسـاليب اخـتيار المحـتوى **
هناك أكثر من طريقة لاختيار المحتوى ومن تلك الطرق :
1- آراء الخبراء ( المختصين ):حيث يتم تشكيل لجان من المختصين , يوكل إليها مهمة تحديد المحتوى كل في مجاله في ضوء خبراتهم الأكاديمية والتربوية والمهنية, فرأي المختص له وزنه وقدره , ولكن يؤخذ على هذا الأسلوب تدخل الذاتية فيه حيث يتم وفقا لخبرات شخصية , وقد لا يكون المحتوى المختار مناسبا لقدرات وحاجات المتعلمين, ولهذا يمكن توسيع نطاق المشاركة لتشمل اللجنة الواحدة عددا كبيرا من المختصين في المجالات المختلفة, مع إتاحة الفرصة الكافية للمناقشات الجماعية بين أفراد اللجنة.
2- مسح الآراء : في هذه الطريقة يتم تعرف آراء الخبراء والمختصين في المواد الدراسية بشأن الموضوعات التي ينبغي تضمينها في محتوى المقررات الدراسية , و يمكن أن يتم ذلك من خلال قوائم تعرض عليهم سبق إعدادها لهذا الغرض , ويؤخذ على هذا الأسلوب اعتماده على جمع المعلومات دون تدخل للفحص والتحليل .
3- التجـريب : ويتم ذلك بتجريب محتوى معين تم اختياره في ضوء معايير محددة , ومن ثم يطبق على مجموعة تجريبية , وتقارن النتائج بنتائج مجموعة أخرى ضابطة , وفي ضوء النتائج يمكن تحديد صلاحية المحتوى المقترح في تحديد الأهداف المنشودة , ويمكن في عملية التجريب معاودته حتى يكون ملائما لهم , وأحيانا يتم التجريب على نطاق ضيق على أن يعقب ذلك تعميم المحتوى المقترح , ومحاولة تلافي جوانب القصور التي تظهر حتى يصل المحتوى إلى أفضل ما يمكن الوصول إليه .
4- دراسة المناهج الأخرى : وفيها يتم اختيار المحتوى من خلال الاطلاع على مناهج تُدرس في دول أخرى بهدف الاستفادة منها , ويجب التنبه هنا أن دراسة تلك المناهج بغرض الاستفادة لا تعني نقلها من مجتمع لآخر بغير وعي ودون تمحيص وتدقيق ومراعاة للأهداف المحلية للمجتمع الجديد.
5- المسـابقة : تضع وزارة التربية والتعليم قوائم تتضمن المواصفات المعيارية لكل مادة من المواد الدراسية , وتعلن عن مسابقة لوضع محتوى المنهج الدراسي المحقق لهذه المواصفات , ثم تعرض هذه المحتويات على لجان مختصة لاختيار أنسبها وفقا للمعايير المطروحة .
ويمكن القول أنه ينبغي الدمج بين بعض هذه الأساليب عند اختيار محتوى المنهج الدراسي , فذلك يحقق نتائج أفضل من الاعتمـاد على أسلوب واحد .
** معاييـر تنظيم المحـتــوى **
بعد اختيار محتوى المنهج , تأتي مهمة أخرى وهي كيفية تنظيم وترتيب هذا المحتوى والخبرات بحيث تحقق الأهداف المنشودة , ويوجد نمطان لتنظيم محتوى المنهج هما :
- التنظيم المنطقي : ويقصد به تنظيم المادة لذاتها لا لأي اعتبار آخر , فتنظم المادة وفق أسس معينة ؛ كالتنظيم من السهل إلى الصعب , ومن المحسوس إلى المجرد , ومن الماضي إلى الحاضر.
- التنظيم السيكولوجي : ويهتم بتنظيم المادة وفق خصائص وقدرات ومستوى المتعلمين الذين تقدم لهم بحيث يحدث التعلم المرغوب فيه, فالمتعلم وحاجاته في هذا التنظيم هما محور الاهتمام . فالمادة العلمية المقدمة للطالب في المرحلة الابتدائية غيرها في المتوسطة او الثانوية , فبينما -كمثال على ذلك - نسمي الأطعمة في الابتدائي : مجموعة اللحوم , مجموعة الحبوب .... نجد المصطلحات والمادة العلمية في المرحلة الثانوية مختلفة : كربوهيدارت دهنيات بروتينات ... مع زيادة في العمق والتفاصيل ..
وعند تنظيم محتوى المنهج ينبغي الجمع وبشكل متوازن بين التنظيم المنطقي الذي يحقق الاتساق الداخلي للأفكار ووحـدة المادة الدراسية , والتنظيم السيكولوجي الذي يهتم بحاجات المتعلم ومشكلاته وقـدراته .
مفاهيم ذات علاقة
** الخبرات المباشرة وغير المباشرة **
الشرح
لو وقع حادث ما أمام ناظريك , فسوف تشهد جميع تفاصيله ( خبرة مباشرة) وعندما تعود إلى البيت سوف تخبر أهلك بهذا الحادث الشنيع (خبرة غير مباشرة بالنسبة لهم) ..
ولو كنتَ في أحد المجالس وبدأ يدور الحديث عن بعض الحوادث فستقول : حضرت ذات يوم كذا وكذا وستذكر كافة التفاصيل لأنها لازالت عالقة بذهنك وتشبعت أحاسيسك وحواسك بذلك الموقف ... بينما أخيك يكون قد نسي ما أخبرته به منذ زمن .. فالخبرات المباشرة تعلق بالذهن لفترة طويلة بخلاف غير المباشرة ... والآن إليك تعريف الخبرة المباشرة وغير المباشرة ومزاياهما :
** الخبرة المباشرة **
تعريفها : هي التي يتم فيها التفاعل بين المتعلم والبيئة مباشرة
مزاياها : يكتسب المتعلم خبرة حقيقية وذات معنى مما يجعلها تبقى في ذهنه لفترة طويلة – تطرد الممل والسأم عن المتعلم - ضرورية لتعلم المهارات مثل التجويد والإلقاء وبعض الحركات الرياضية والمهارات المهنية .
عيوبها : مكلفة في الوقت والجهد , عدد المستفيدين منها قليل فهم المتواجدون وقت حدوثها – لا يمكن تعلمها في أي وقت بسبب : البعد المكاني او الزماني او الخطورة , فليس من المعقول أن أصعد بالطلاب إلى سطح القمر او إلى قاع البحر ليكتسبوا خبرات مباشرة عن سطح القمر او عمق البحر أو صهارة البركان , وكذا من غير الممكن استدعاء الأمم السابقة للعيش بينهم ومعرفة عاداتهم وتقاليدهم ,...
** الخبرة غير المباشرة **
تعريفها : هي التي يكتسبها المتعلم من خلال السماع او القراءة او المشاهدة او عن طريق الأفلام والصور .
مزاياها : ( صورة عكسية لعيوب الخبرات المباشرة فهي أقل كلفة , ويمكن أن يستفيد منها عدد كبير من الناس في أوقات مختلفة ....الخ )
عيوبها : ( صورة عكسية من مزايا الخبرات المباشرة , فانطباعات المتعلم غير حقيقية ولا ترسخ المعلومة في ذهنه لفترة طويلة , وتجلب الملل والسأم , وغير ضرورية لتعلم بعض المهارات )
الأخ غمام
سأقف مع بعض العبارات التي وردت في ردودك , أما فيما يتعلق بالعهد العثماني فسأجتازه حتى لا ندخل في حوارات تاريخية لا علاقة لها بالدورة ::
اقتباس:
يا عبسي / دائما ما تواجهنا نحن المتلقين او الدارسين عقدة المنهجة او التبعية
او العنعنة او التواتر وهذا النهج فرض علينا بعد غزو التتار واحراق الكتب في بغداد
اتت الدولة العثمانية وكتمت على انفاس شعوب هذه المنطقة ولم يرق لها ان ترى
العلوم الخلاقة تبنى هنا وتترعرع حيث يجب 0
تشبع الفكر العربي عموما بفكر العثمانيين واسلوب نهجهم وتعاملهم وحتى في
طريقة التفكير والاخذ والرد 000 كانت الخطب العثمانية الى امس نتدارسها في المساجد
هذا النهج او ما تسمية انت بالمنهج لم يعد صالحا في هذا العصر فهو عصر لايحتمل
التاويلات ولا التكهنات ولا التواتر ....
عفوا
أنت أخي تبالغ .. بل أحيانا ينتابني شعور أنك لا تفهم ما تكتبه , أو لنقل أنك لا تستند على خلفية حقيقية تدعم ما تذهب إليه, وإنما تقول كلاما إنشائيا عاما ... هو تكهنات وتأويلات ليس إلا ...
اقتباس:
انه عصر خلاق سريع المعطيات
له نظريات وتطبيقات وتجارب بعيدا عن الفلسفة والعلوم الانسانية
التي اشبعتنا هما ونقما وحسدا وتباغض وشحنا
هل تعلم ياغمام أن كلامك اعلاه ينفي كلامك السابق ؟؟
وهل النظريات والتجارب إلا علوم نقلت إلينا ( كما تم نقل المتواتر ) وهل بُنيت العلوم اللاحقة إلا على نتائج علوم سابقة العلم تراكمي البناء فكل قوم يأخذون العلم عن آخرين ويطورون فيه ويضيفون إليه وهكذا ... دعنا من هذا .. وافهم عني مايلي :
العلم مادة وطريقة
العلم مادة : أي أنه هيكل من المعرفة العلمية المنظمة التي توصل إليها البشر ويتضمن حقائق ومفاهيم وقوانين ونظريات ..الخ.
العلم طريقة : أي أنه طريقة منظمة في البحث والتقصي والاكتشاف ولها معاييرها وأسسها وضوابطها .
فالعلم يجمع بين المادة والطريقة , ولذلك نستند على معرفة من سبقونا وما توصلوا إليه ونستخدم طريقة بحثية علمية لتصحيح ما توصلوا إليه إو الإضافة إليه وتطويره والابتكار على ضوءه .. بل إننا نستخدم الطريقة العلمية للبحث عن العلوم والمعارف السابقة بشكل موثوق ( كالتواتر الذي أزعجك) ؟ .. وعند تعليم الطلاب ينبغي عدم التركيز على تزويدهم بعلم ما دون إكسابهم كطريقة البحث فيه ..
اقتباس:
هل سنستمر نجتر ما انتهجنا علية ونقدمة كعلم للطلاب المساكين
الذين يقعون فريسة لغباء المعلم الذي هو في الاساس تجرع منهجية
اسلافه
المعرفة السابقة لا تريدها .. والمعلم غبيا..
ما المعرفة التي تريد أن نقدمها للطلاب .. وما مواصفات المعلم الذي تريد .. وأين سنجده .. أو كيف نُعده ... ؟؟
اقتباس:
هل تجد انت ايها العبسي المتعة في دراسة ومتابعة وتدريس
كتب عفى عليها الزمن ولفضها العالمين
هل لا زلت تتذكر وتذكر بمقامات الحريري ومقدمة ابن خلدون
ورسالة الغفران 000 هل لا زلت تحتطب من اغاني ولادة وابن المستكفي
وترقصنا على الحان السفور
تواتر .. كتب عفا عليها الزمن ..
أخي غمام عرضك لبعض الكتب القديمة لا يدل على ثقافة وسعة إطلاع , فإن كنت تظن هذا سيجوز من أمام ناظري فلا تصدق ذلك مستقبلا ... بل أؤكد لك أني أعلم تماما أنك سمعت بهذه الكتب سماعا وربما لم تلامسها يدك او لنقل قرات عنها عدة سطور في مكان ما ..( وليس أكثر من ذلك) .. لقد قيل أن الناس أعداء ما جهلوا .. ومقامات الحريري - كمثال - إن صَعُبت عليك فهناك مختصون يستطيعون بيانها لك , وستدرك جمالها وضرورتها , وسترقص طربا لحسنها .. لكن لا غرابة إن عاديتها فمن خلال ردك السابق يتضح أنك لا تفرق بين (الهاء والتاء المربوطة) وبين (عفا وعفى , ولفظها ولفضها) فكيف تفهم المقامات .. من ينتقد شيئا يجب أن يكون لديه إحاطة بما ينقد ؟؟
ثم هل تريد أن يصبح تخصص جميع الطلاب في العلوم التطبيقية ....... هناك علوم شرعية , وعلوم إنسانية كالتربية وعلم النفس والمناهج , وعلوم طبيعية تطبيقية كالفيزياء والأحياء ..الخ. ولكل منها أهميته ودوره ..
اقتباس:
متى ارى العبسي وقد نقم من الفلسفات النظرية
وتبعاتها وفك لنا رموز المعادلات والتفاعلات وخرج لنا با ابتكار يفيدنا
في ايجاد حل لمسألة غلا الاسعار 000نشوف العبسي يمكن يسوي شيء
سبق وأن ذكرت لك أنك تتحدث عن أفكار عامة لا تدرك تفاصيلها , وإمكانية تنفيذها على أرض الواقع , والآن اسمح لي أن أضيف لما قلته سابقا ... (أنك تدخل الربا في البيع , والملح في السكر) .. ؟ رموز ومعادلات وتفاعلات وغلاء أسعار وعبسي ؟؟ هذه أحجية ؟؟ وأخشى أنها ستكون كأحجية من نقد الشيخ صالح الفوزان على صفحة الجريدة ثم افتضح أمره إذ لم يفرق بين العُدة والعِدة ؟ .. ولهذا اعتذر عن متابعة الرد على أسئلة لا تدخل في صلب موضوع الدورة .. أو ليس لها هدف ولا وجهة واضحة ..
وقبل هذا أشكرك على كل حال .
1- الأهداف (سبق الحديث عنها)
2- المحتوى (سبق الحديث عنه)
3- الأنشطة التعليمية التعلمية وتشمل ( طرق التدريس / الوسائل / الأأنشطة) .. وهي مجال حديثنا اليوم وفي الحلقة القادمة .
4- التقويم .
.. طـرق التـدريس ..
تعد طرق التدريس من أهم عناصر المنهج؛ فهي تمثل حلقة الوصل بين المتعلم ومادة التعلم , وهي العنصر الرئيس في تحقيق أهداف المنهج, ويمكن أن تقسم طرق التدريس بحسب الجهد المبذول فيها إلى :
1- طرق قائمة على جهد المعلم : المحاضرة , القصة , العرض العملي...
2- طرق قائمة على جهد المعلم والمتعلم : المناقشة , حل المشكلات , الاستقراء والقياس , التعلم التعاوني ..
3- طرق قائمة على جهد المتعلم : التعلم المبرمج , الاكتشاف الموجه .
.. معايير اختيار طريقة التدريس ..
ليس هناك طريقة تدريس ناجحة , وأخرى سيئة , لكن هناك عدة عوامل ينبغي أن تُختار في ضوئها طريقة التدريس لتحقيق الأهداف المرجوة , ومن هذه المعايير :
1- المعلم : من حيث قدرته على تنفيذ الطريقة المختارة, وشعوره أنها تنمي ثقة الطلاب به, وتجعلهم أكثر تفاعلا معه .
2- الطلاب : لابد أن تراعي الطريقة المختارة قدرات الطلاب ومستويات نضجهم , وأن تتناسب مع عددهم في الفصل ...
3- المادة الدراسية : من حيث طبيعتها: فتدريس موضوع في العلوم يختلف عن تدريس موضوع في الأدب أو التوحيد مثلا .
4- الإمكانيات المتاحة : ينبغي أن تتناسب , الطريقة مع الإمكانيات الموجودة في المدرسة من حيث المعامل والمواد والأجهزة وأمناء المختبر ...
5- الزمن : من حيث توقيت الدراسة ( شتاء , صيف ...) وكذا زمن الحصة وموقعها في الجدول الدراسي ( الأولى , الثانية .... السابعة )
6- الهدف : أن تناسب الطريقة الأهداف التي حددها المعلم للتدريس .
.. نماذج (مختصرة) لبعض طرق التدريس ..
.. المحاضـرة ..
من أقدم أساليب التدريس , وفيها يتحدث المعلم باستمرار إلى طلابه لتزويدهم بأكبر قدر من المعلومات , ولا يسمح بالمناقشة حتى ينهي ماعنده .
من أهم مزاياها :
- تناسب بعض الموضوعات الدراسية أكثر من غيرها كالموضوعات التاريخية والقصص .
- اقتصادية في الزمن حيث تسمح بإنهاء كم كبير من المعلومات في وقت محدد , كما تسمح بتعليم عدد كبير من الطلاب في زمن محدد . وهي اقتصادية في التجهيزات حيث لا تتطلب مختبرات وأدوات وأجهزة مخبرية .
من أبرز عيوبها :
1- الطالب في موقف سلبي (موقف المتلقي فقط)
2- لا تراعي الفروق الفردية بين الطلاب .
3- رغم مناسبتها لطلاب المرحلة الجامعية لكنها لا تناسب الطلاب في التعلم العام وبخاصة طلاب المرحلة الابتدائية . يضاف لذلك أنها تُشعر الطلاب بالسأم والملل .
.. المناقشــة ..
وتدخل ضمن طرق التدريس الأخرى وتصبح جزءا منها , وفي هذه الطريقة يناقش المعلم طلابه في موضوع الدرس من خلال الأسئلة بحيث يصلون بأنفسهم إلى الأهداف التي حددها مسبقا , وقد تكون المناقشة بين الطلاب أنفسهم تحت إشراف المعلم ( لاحظ أنه في طريقة المحاضرة قد يسأل المعلم الطلاب , ولكنه يسألهم للتأكد من حفظهم لما قاله لهم فهم يرددون كلامه بخلاف المناقشة حيث يصل الطالب للجواب بنفسه)
من أبرز مزاياها :
1- تنمي قدرة الطلاب على التفكير فهي تقوم على الفهم والمقارنة والاستنتاج. كما أنها تساعد في تنمية بعض المهارات الاجتماعية كالقدرة على التحدث إلى الآخرين والتعود على أدب الحوار والاستماع.
2- تساعد المعلم على تعرف مدى فهم الطلاب للموضوع ومعرفة ما يدور في أذهانهم عنه.
3- اقتصادية في التجهيزات حيث يمكن إجراءها في الفصول العادية
.
من أبرز عيوبها :
1- تستغرق وقتا طويلا .
2- لا تناسب الفصول التي بها عدد كبير من الطلاب .
3- قد يسيطر مجموعة من الطلاب على المناقشة .
4- تسبب الضيق للطلاب عندما توجه الأسئلة إليهم بطريقة تكشف جهلهم , وقد يسعى بعض الطلاب إلى جر النقاش نحو نقاط معينة لديهم معلومات حولها ؟
.. الاسـتقراء والقيـاس ..
تأمل هذه الأمثلة :
الحديد .. يتمدد بالحرارة
النحاس .. يتمدد بالحرارة
الذهب ..
ستصل إلى مبدأ أو قاعدة عامة (تعميم) هي :
المعادن تتمدد بالحرارة..
وهذا ما نسميه بالاستقراء وهو الانتقال من الجزء إلى الكل , حيث نعطيك معلومات او بيانات تصل من خلالها إلى قاعدة أو تعميم معين .
وعكس ذلك طريقة القياس حيث نعطي الطالب قاعدة عامة ( المعادن تتمدد بالحرارة ) ثم ينطلق منها إلى ضرب الأمثلة :
الحديد يتمدد ..
النحاس يتمدد ...
ففي القياس يتم الانتقال من الكل (القاعدة العامة) إلى الجزء ( الأمثلة )
وفي الاستقراء يكون العكس حيث يتم الانتقال من الجزء إلى الكل.
.. القصـة ..
تعد القصة من أكثر الطرق فعالية في تنمية القيم الأخلاقية, وقد استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم بكثرة مضمنا إياها القيم الإسلامية, إما لتوضيحها أو لتعميق معناها في نفـوس المسـلمين.
وتساعد القصة في توصيل المعلومات إلى الطلاب بطريقة شيقة , كما أنها تزيد من تعرفهم على تجارب الآخرين وكيفية استخدامهم للمعارف والحقائق في ميدان الحياة, ولذلك فإنه يحسن بالمعلم أن يتزود بالعديد من القصص في مجـال تخصصه .
شروط استخدام القصة
لنجاح اسـتخدام أسـلوب القصة مع الطلاب لابد أن يتوفر في القصة العلمية عدة شروط منها :
- أن تعرض بطريقة شيقة .
- مناسبتها لسن الطلاب .
- أن يتخللها عنصر المفاجأة بين كل فترة وأخرى .
- تغير نبرة الصوت وعدم التسرع في الحديث.
- أن تكون متماسكة ومتسلسلة.
- أن تكون القصة جديدة على الطلاب .
- أن تدعو إلى الفضيلة .
.. التعلـم التعـاوني ..
وهو صورة من صور التعلم في مجموعات صغيرة , حيث يتم تنظيم الطلاب بحيث يعملون مع بعضهم البعض في مجموعات (4-6)طلاب يناقشون الأفكار, ويجمعون البيانات من اجل تحقيق هدف مشترك .
كيفية تنفيذ طريقة التعلم التعاوني
1- قم بتقسيم الطلاب في الصف إلى مجموعات صغيرة , مع تحديد دور كل فرد في المجموعة,بحيث يكون هناك قائد وشارح ومسجل ومشجع ومراقب , مع ضرورة تبادل الأدوار بين الطلاب فالقائد قد يصبح مسجلا , والمراقب قد يصبح شارحا وهكذا ..
2- قم بتقديم مقدمة بسيطة عن موضوع الدرس وحدد المهام المنوطة بكل مجموعة. مع التنبيه أن الدرجات ستمنح للمجموعة ككل , ولكل عضو بشكل مستقل حتى يتحمل كل طالب مسؤوليته في بذل أقصى جهد ممكن.
3- أثناء سير العمل قم بمراقبة المجموعات وحاول تذليل العقبات التي تواجه كل مجموعة من المجموعات .
4- حدد وقتا معينا لعرض الطلاب لنتائج أعمالهم .
5- بعد عرض الأعمال قم بتقديم ملخصا سريعا للدرس ومن ثم كافئ المجموعات المتميزة.
بالطبع هناك طرق كثيرة لكني هنا اقتصرت على ماورد أعلاه كونها دورة للمبتدئين وفي أساسيات المناهج وليست في طرق التدريس , وإن وجدنا متسعا من الوقت وكان هناك رغبة في إقامة دورة أخرى في طرق التدريس على غرار هذه الدورة , فسوف نتطرق للعديد من الطرق , مثل التعلم الالكتروني, التحليل الأخلاقي, دراسة الحالة , دورة التعلم , الاكتشاف والاستقصاء , التعلم المنظومي , نموذج التعلم البنائي ...الخ , وسنفرق بين بعض المصطلحات مثل : الطريقة التدريسية, المدخل التدريسي , استراتيجية التدريس , أسلوب التدريس ...الخ.