بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة ألقيتها في حفل زواج سلطان بن عبد الرحمن بن عبد الله الشهري ، ذلك الإحتفال الكبير الذي حضره آلاف من أهالي الجنوب ، في قصرالنجوم بثلوث المنظر ، تهامة بني شهر ، وعبد الرحمن هذا يعدُّ من أعيان فبيلة آل حسن في بركوك ، ومن أعيان قبائل الشهارية ، يشتهر بكرمه وأخلاقه العاليه وعلاقته المتميّزة بالجميع ،
في 2/8/1428هـ .
أنشرها هنا بناءً على الطلب
صــــقـر بــــركـــوك
البارحة قلبي من الشوق محـروق=احسـب ثوانـي ليلتـي للصبـاحِ
غدا بي الهاجوس في النايفة فـوق=ما جاري الاّ الصقر طلـق الجنـاحِ
عسى جناحينه تدارى مـن العـوق=يحمل سـلام الـودّ لاهـل الفـلاحِ
ومنظَّم المعنى على خيـر منطـوق=يشبه نسيم احلـى الليـالِ المـلاحِ
عليه تطريزٍ مـن الحـب والشـوق=بـوّح بهـا قلـبٍ شفـوقٍ بـواحِ
مثل النفل والورد ذوقٍ علـى ذوق=مدّت غصونه فـي ريـاضٍ بـداحِ
أجمل هدية بين عاشـق ومعشـوق=يبعث شذاها في النفـوس ارتيـاحِ
وموشّح بالفل يزهـى بـه الطـوق=مـن سنـدسٍ ياتاجهـا والوشـاحِ
هدوا شعورٍ بيـن لشهـاد موثـوق=من عمق لعماق العراض السّماحـي
يخفق بها نبض الشرايين وعـروق=أصفا من المـاي الـزلال القـراحِ
غنّت بها اشعاري على كل طـاروق=ويعم وابلهـا المـدن والضواحي
يشبه مزون الغيث له رعد وبـروق=ياعزوة ابن سعـود يـوم الكفـاحِ
لابة غلا من كل صادق ومصـدوق=قيـفٍ لسمعتهـم بيـاض الصِّفـاحِ
حرابهم في حومة الموت مزهـزق=أيـام تمكيـن القـنـا والـرمـاحِ
يا صقر بركوك الذي تعتلـي فـوق=وان هدّ يسبـق عاتيـات الريـاحِ
أسرع سيوفٍِ هاوي الحدّ ممشـوق=يقطـع مسابيـق لكبـح الجِـمـاحِ
من خلّفه جعله من النـار معتـوق=قيدوم شِظـوٍ مـن سمـوم الذباحِ
ما اختار عنكم يا لجاويـد مخلـوق=البـزَّل الـي للحـمـول الـفِـداحِ
جمعٍ يشوق الناظر إن فيكم يـروق= كنه منى في يـوم عيـد الأضاحـي
هذي نتايج صادق الحـب والشـوق=يضفـي علينـا بهجـةٍ وانشـراحِ
يامن على اقرانه من الناس بيفـوق=نفحات طيبـه بيـن لطيـاب فـاحِ
ماكـل مطـرودٍ اذا فـات ملحـوق= مهمـا الزلامـي قالهـا والرياحـي
ما مثل ابو سلطان في الجود مسبوق=أندى رجال المنطقة بطـن اراحـي
من خلّفه جعله من النـار معتـوق=كمّل وجمّل فـي جميـع النواحـي
الحقوق محفوظة
وسلا متكم يا كرام