هات الورق هات القلم تكفين هيا يا الحـروف=لمي شتات أفكاري اللـي مـا قـدرت المهـا
لميتها من صغرتي وأنفلـت بحكـم الظـروف=وصرت اتجرع كل ما اكبر من زواعف سمهـا
سميتها بالتجربـه والتجربـه تبغـي وقـوف=على مواريـد الرجـال اللـي مصفـى جمهـا
يـا فكـرةٍ طوفتهـا لكـن عيـت لا تطـوف=أرست على شاطي تباريحي ومصت دمها
زرعتها مثل النخل واليـوم حانـت للقطـوف=أقطـف تمـور حروفهـا بعنايـةٍ مـا خمهـا
يا عبرةٍ هليتهـا وابديتهـا مـن دون خـوف=وأخفت بدايـات ابتسامـه مـا قـدرت أتمهـا
يا رجفةٍ في خافقي مدري تروف أو ما تـروف=ويا فرقةٍ حـرى علـى قلبـي بديـت اشمهـا
حبيبي أنظر حالتي إن كان لك رغبـه تشـوف=حالة غريقٍ بالهوى نفسه شكى مـن سقمهـا
الصاحب اللي تعرفه قلبه على خبرك شغـوف=لاول بدايـات الغـرام اللـي كفينـا همـهـا
جيتك غلا جيتك وفا أقطف من أشعاري قطوف=زهره ورى زهره تجـي متفتحـه مـن كمهـا
يا صاحبي لو جيت لك أعد لك بعض الوصوف=كل الوصوف تحوزهـا إنتـه أبوهـا سمهـا
الجادل اللي لو تعرضنى علـى حـد السيـوف=أقـول ذيك اسنانهـا تلامعـت مــن فمـهـا
واجي اقبلها لو ان الجيش وحـدات وصفـوف=ما همني من خالهـا مـا همنـي مـن عمهـا
لو سقت نيشان الوله على مشاريف الحتـوف=ما يرتخي مضرابها ورميتـى مـا زمهـا
الغامدي راعي وفا من عهد سفيان ابن عـوف=من عادته مـدح الصحـاب ولا تعـود ذمهـا