معشوقتي (طيار مقاتل يعشق طائرته)
بين الطيار المقاتل وطائرته عشق كبير مابعده عشق
ينمو عبر الايام وساعات الطيران التى يقضيها الطيار
فى كبينة الطائره .
كيف لا والطيار يقود طائرته الإف 15 المقاتله والتى
يعشقها كل طيار مقاتل يقودها .
الطيران القتالى هو هبه من الله سبحانه وتعالى
لابد ان يحبه ويعشقه الانسان ويثابر الى ان يصل الى هدفه
بعد ذلك تبداء قصة العشق بين الطيار وطائرته حتى تصبح
طائرة الإف 15 اقرب اليه من اى شئ حتى من اعز البشر لنفسه
يفتقدها عندما يبعد عنها يحزن وتحزن عندما تطول غيبته عليها
يخاطبها وكأنه يخاطب محبوبته يداريها وكأنه يدارى معشوقته .
اليوم سأضع بين يديكم قصيده يحاور فيها أحد طيارى الإف 15 طائرته
لترون مدى العشق المتبادل .. تقبلوها مع تحياتى ومع هديرها الرائع .
معشووووووووقتى
خــــاطر الطيـار مـن عشقه يغنّـــــــــي
لا لـــــفت محبوبتــــه والا لفاهـــــــــــا
اســــعد اللحظـــــات عنـدي بالتمنّــــــي
لا ختـــليت مع الحـبيبه في سماهـــــــــا
ايقل مزيــــونه بوصـــــــــــــــــفٍ فتنّي
كـاملة الأوصاف زينـــها صبـــــــــــــاها
اف ففتين قالــــــــــــــت ما خـــيّبت ظنّي
يــا حمــود وانت لجروحي بــــــــــــراها
اعشــقك يا حمـــود والكـــــــــــايد يهنّي
تــحت طوعـــــــك ذاع رحلتنا نبـــــــــاها
انــا لك وحــــــدي وتكفــــــــــــي لا تثنّي
ماحــد(ن) غيرك عواطفنــــــــــا سباهــــا
ينـجلي الهاجـــــوس والكابـــــــوس عنّي
يـــاسلاة القلب والــروح ومناهــــــــــــــا
حبّنـا متبــادل منهــــــــــــــــــــــــا ومـنّي
هــــــام فكــري والمشاعر فـي حلاهــــــــا
كل ما اقـبــل بالمحبــــــــــــــــــه تحتضنّي
مــــاســــــكن في خافــقي حـيِّ سواهـــــــا
حتــى صــــــــــــرت آغــار لا واجـهت فنّي
حـولـــــها والا يـدارج في حماهــــــــــــــــا
ياحــــــــروف الشعـــــــــــر للمحـبوب دنّي
حبـي لطيـارتي ساكــــــــــن حشاهـــــــــــــا
في الكبينـــــــــــه همـــــــت ماخـفت التجنّي
عاشــــــق زار العشيـقه واحتــــواهـــــــــــا
ارخـت اهــــــــــداب العيـــــــون اللي غزنّي
واعلنت نــــــصر على قلبٍ ضواهــــــــــــــا
واستـــــــدارت في المـــــــــــــــدرج بالتّئنّي
تلّت عـروق الفـــــــؤاد اللـــــي هواهــــــــــا
صوتـــــها لامــــن سمعتــــــــــــــه ما غبنّي
ينـــــعش الروح الكفيــــــله في رضاهـــــــــا
وارتفــــــع حــــس الهنــــــــــوف وزاد ونّي
حــــــي ذاك الصــــــوت مع طلّة بهاهــــــــــا
من لـــــــــهيب الشــــــــــــــــوق نـيرانٍ تعنّي
خلفــــــــــها تذرف من اللـــــوعات ماهـــــــــا
فـــــي محـــــاسنها وصـــــــــــــــوف سالبنّي
مـــــا بـــــها عــــــذروب لو يحرق قفاهــــــــا
يــــــوم افارقــــها يجيني ألـــــــــــــــــف جنّي
ولا لـــــــقيت الـــــــزين يســـعد لي مساهــــــا
حبّـــــها مقــــــــلق خفوقــــــــــــــي وامتحنّي
هــــي مسبّبت الطـــــــــعون وهي دواهــــــــــا
النقيب الطيار حمود الشهرى 1405 هجريه
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابو مشهور ; 13-05-2007 الساعة 12:12 AM.
|