رد: (شاعر المليون٢) يكشف شاعرية السالمي
للضما يا جرهـد البـــــيـد والحـظ الشنيـع
.. لأنتـثر صبري من القهر وأزريت اجمعـه
يا زمن أظهرت بالغبن شيـبـات الرضيـع
.. و إلا أنا شايـب وشيبـي كــريـمٍ مـطـلـعــه
لا متـى والمتـن يـرزح بما لا يـســتـطيـع
.. والـقـدم ضـيــع طريقٍ مشـى بـه يـرجعــه
إيه يا ( نـواف ) والوقـت لا كشر فـضـيـع
.. يا كثر من صــدق الحلـم والوقـت اخدعـه
الـــمــواقـف علمـتـنـا نـكـن ولا نــــذيـــع
.. يصبـر الرجـال مـهــمـا تـحـجـر مـدمـعـه
لا يضيـرك سود الأيـام بالوجـه البـشـيـــع
.. شوم عنها تنفـرج عنـك والــــدنــيـا سعـه
بكره إتضمـد جـــروحـك وتـثـبـت للجميـع
.. إن ما فينـا وأنـا بـوك رجـال إمـــــــــعــة
انــشـــد اللـي بالتجـارب ولوعـتهـا ضليـع
.. وأصبحت كبده لخضر الطعون مطـوعـه
الصبر مفتـاح الأزمـات لــكـن لــو يضيـع
.. من يد الرجــــــال سـود الليالـي تصـفـعـه
انـتـبـه لا تجـــرح الــحـر وتـهـيـن الرفيـع
.. وانتبه بيـدك تشيـل الوضيـع وتــــرفــعــه
وانتبه من بـيــــض الأيـام مقـلبهـا ســريـع
.. وقــتــهـا تـبحـث لـدرب النـجـاة تضيـعـه
وان ظهر لك جـــاهـلٍ للمواقـف ما يــريـع
.. الحـذر تــــنــــــسـاق فيمـا يريـد وتتبـعـه
اتركه يسرح ويمرح على إخـــفـــاق ذريـع
.. واقطعه لا ثـار هـــمـك عسـى الله يقطعـه
شجرةٍ مـا تعطي إلا طــعـامٍ مـن ضـريـع
.. مــالـهـا قـيــمـه ولا فـي ثـمــرهـا منـفـعـة
تكفى يا نواف لا تحنـي الـراس الـشجـيـع
.. ارفعـه ( لا وفـق الله ) هـل الـذل ارفعه
لجل تعرف وش من الصبر للراس البريع
.. والثقة بالنفـس وش لـون تـــصبـح مقـنعـه
شف جروحي صارت أبرد من الثلج الصقيع
.. وانتهى دمعٍ نزف مـن عيونـي مـنـبــعـه
للشاعر .. علي السالمي كتب : أحمد العياف
شاعر العرضة الجنوبية والنظم علي السالمي في مسابقة برنامج " شاعر المليون 2 " فعلى الرغم من أنه شاعر عرضة من الطراز الأول إلا أن له كذلك تجارب في الشعر النبطي وما هذه القصيدة إلا إحدى روائعه والتي قالها.
__________________
عن أبي محمد كَعب بن عُجرَةَ ، رضي اللَّه عنْهُ ، قال : خَرج علَيْنَا النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقُلْنا : يا رسول اللَّه ، قَدْ علِمْنَا كَيْف نُسلِّمُ عليْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي علَيْكَ ؟ قال : «قُولُوا : اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ ، وَعَلى آلِ مُحمَّد ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حمِيدٌ مجيدٌ . اللهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّد ، وَعَلى آلِ مُحَمَّد ، كَما بَاركْتَ على آلِ إبْراهِيم ، إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ » .متفقٌ عليهِ .
التعديل الأخير تم بواسطة فواز العياف ; 07-03-2008 الساعة 11:42 PM.
|