السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
هذي قصيدة ناصر الفراعنة في الحلقة الأخيرة من برنامج شاعر المليون ، ورغم روعتها إلا أني أوافق اللجنة فيما ذهبت إليه ..
دثرينـي يـا منيـره زملينـي يــا منـيـره =يا منيره في فـوادي فـرخ عبـدٍ طـق زيـره
من هنوفٍ صوبها راع الهـوى يشعـب بعيـره =سيـدة سـادات قـومٌ سـادةٌ أبـنـاء ســاده
من بهاها يا منيره ويش أوصف ويـش أخلـي =في جبين الطهـر منهـا بـدر سبتيـن متجلـي
هالـةٍ دون المصلـى أخلفـت وجـه المصلـي =في محاجرها عقيد القـوم يومـي بـه جـواده
الحجـاج هـلال مـا هـو فـي أهلتنـا مقيّـد =من يشوفه قبـل لا يبـدي هـلال العيـد عيّـد
لا متى والموت حدر رموشهـا السـود يتصيـد =لا متى ذبح البشر عند العيـون السـود عـاده
دوب يانـع وردهـا فـي روض لبتهـا تفتـق =في سحر منطوقها صرفٍ مـن الـراح المعتـق
وكن ظفايرها علـى الغـره ليـا قامـت تنتـق =خدم سـودٌ وقـوفٌ حـول بنـت البيـه غـادهٌ
يا وجـودي يالزبـاد الزبـد يالبيـض المقشـر =يوم حازت من أمامـي عمـد وأحمـر المؤشـر
مـا أنـا إلا أخـو عقـمٍ بمـولـودٍ مبـشـر =من سروري يوم أعانق طيفها فـوق الوسـاده
كن أصابعهـا مـن العنـاب أو بسـر عراقـي =أو بلح شـامٍ مجفـف أو قنانـي خمـر ساقـي
وكن ترايبها صحاف التـرك حمـران الطواقـي =في سنا نور رقبتهـا ذابـت أكثـر مـن قـلاده
فتنةٍ من شافها في جو سابـع عـرش عـرّش =كاد ناعم ثوبها فـي جسمهـا الغـض يتحـرّش
مرحبا يا مرحبا يـا مرحبـا بالطـش والـرش =بالحرير الحـر والغـرو الغريـر الغـر عـاده
كل مـا تكبـر تزيـن وكـل مـا تقـدم تجـدد =كن نحرهـا مـن وراء بوابـة الثـوب يتهـدد
حجم ناحل خصرها في ردفهـا لا جيـت أحـدد =حجم نقطة نون داخل نـون مـا تقبـل زيـاده
بيـن خصـرٍ إشتـراكـيٍ وردفٍ رأسمـالـي =ويل ويلي شيب عيني طر جيبـي ويـل حالـي
كل غضٍ فـي نحرهـا شايـفٍ نفسـه معالـي =والثنيـن بكـل صراحـه يستحقـون الإشـاده
كن عايـم صدرهـا فـي وقفتـه قـرمٍ ينـادي =في خضم المعركه هل مـن مبـارز أو معـادي
من غروره يعتبر كل مـا نقولـه فيـه عـادي =يا مصابيح الرواهب من بياضـه فـي سـواده
من مـزاج الزنجبيلـه فـي شفـاه السلسبيلـه =أورد الساعـي كليـبٌ حتفـه نظـم الجليـلـه
جمـرةٍ فـي روح تمـره ضيعـت أبـو دليلـه =قايـدٍ حـاذاه قايـد ريـم وأنـسـاه القـيـاده
مـن ليونتهـا كـأن مالـه ولا عظـمٍ جسدهـا =ومن نعومتها تخاف خدودها مـن لمـس يدهـا
ومن كثر ما مشيها جذاب مـا تمشـي وحدهـا =ومن كثر ما جلدها صخيفٍ تحب اللبـس سـاده
ويش يسوى المسك وأبو المسك مع ريحة عرقها =يوم ذبت شالهـا وأهتـز فـي الملعـب حلقهـا
مـا كـأن الله مثـل باقـي مخاليقـه خلقـهـا =فتنـةٍ كانـت ركـون القصـر تعبدهـا عبـاده
تقبلوا تحياتي .....