صة وقصيدة
ابن سرار
قصة الشيخ الفارس المشهورالشاعر المتداول شعره في جميع انحاء الجزيرة العربية
وأعظمه لم يدون وهو الشيخ / محمد بن سرار المعروف بهذا الاسم شيخ آل بالحكم
بني منبه شهران . وكان له ثلاثة ابناء اثنين من زوجته الاولى واخوالهم السحمه
والله المبارك , وكانا دون ماكان يأمل الشيخ بأن يكونوا ابناء الشيخ الذي هم سنده
والابن الثالث من زوجة ثانية واخواله سبيع آل محمد وكان اسمه عمر , وفي ذلك
الوقت حصل خلاف بين الشيخ وزوجته السبيعية وكانت حامل وطلقها , وعند ذهابها
قال لها اظن انكِ تحملين ولداً فإن كان ولد فسميه عمر وقصي ابهامه الايسر وان وضعت
بنت فسميها رمادة وقصي ابهامها الايمن وكانت الزوجة حريصة على وصية الشيخ
وبعد ما وضعت الولد أسمته عمر وقصت ابهامه الايسر كما طلب منها الشيخ
فترعرع عمر في بلاد اخواله سبيع يتعلم الفروسية ومكارم الاخلاق , وذات يوم
وهو يدرب فرسه ذلك الفارس الصغير وبعدما بلغ من سن الرشد نضجه واثناء تدريب
الفرس قطع سدواً بين البيوت فتكلمت عليه إحدى النساء وقالت (لعنبوك يا ضايع الاصل)
وهو قبل ذلك اليوم يسمونه عمربن منان السبيعي ورجع الى امه وقال اليوم لازم اعرف
من هو ابوي فقالت امه ابوك هو شيخ ال بالحكم ابن سرار وهو من بني منبه شهران
وعندما اخبرته امه بوالده واين يجده ذهب عمر الى بلاد شهران وكل ما نزل في قبيلة
دون وصوله الى والده سأل عن شيخ العرب , واذا قيل ماذا تعمل قال انا اعرف
أحش وأحطب , واذا سألوه وقالوا ماهو اسمك قال اسمي (البطحي) وعندما قرب
من حدود قبائل شهران سمع القصيدة التي منها هذا البيت :
أنا في رجا عمر وعمر ورى الشفاء
عساه لا جانا ترد اللزايم
فالتزم الصمت حتى وصل إلى والده وعندما وصل وعرف انه والده قال بيت من الشعر
يثبت لوالده انه حضر تحت الخدمة في طلب والده اذ يقول فيها :
يا ويل من يدان منا بدينه
لو كان عند الشمس يوم تهوس
وفرح واستبشر الوالد بإبنه وسأل عمر والده ما هي اللزايم التي ذكرها في القصيدة
فأجابه قائلا وهي القصيدة المشهورة بالشيخ محمد ابن سرارشيخ ال بالحكم بني
منبه شهران في ابنه عمر الذي كان في بلاد اخواله سبيع ال محمد
ان عشت ياراسـي كسيتـك عمامـه
وان مت يـا راسـي فدتـك العمايـم
يا راس شيبـك مـا بـدا بـه مذلـه
والشيـب تكـرم بـه كبـار العزايـم
الاجواد يكـرم شيبهـا فـي مشيبهـا
نقالـة القالـة مـحـوص الصـرايـم
ياما نطحنـا فـي الصبـا مـن قبيلـه
يـوم الصبـا والكيـف للرمـح رايـم
ويامـا خذينـا كـل عــام كسـابـه
بسيوفنـا راحـت تقـسـم غنـايـم
ويامـا نسفناهـم علـى جــال وادي
وياما نحمونـا فـوق سـود الشكايـم
جونا ثلاث امية علـى قـب الامهـار
جونا يبـون الغـرس حلـو الطعايـم
وقالـوا يسـار الغـرس والا يمينـه
امس لكـم واليـوم جـا فيـه سايـم
وقلنا لهم مـن دونـه المـوت حامـي
اليوم نهدي الـروح نخشـى اللوايـم
وثنيتهـا لعيـون غــرس بكـايـر
يثمـر بهيبتهـا غصـونـه نعـايـم
وخذيـت اطاردهـم وانـا فـوق قبـا
مثل الهدود اللي عـن العشـب صايـم
تلحـق ليـا غـارت ولا يلحـق بهـا
شـقـرا ولا ضريتـهـا بالهـزايـم
من يوم بان الفجر الى ما عتلى الضحى
وحنـا نقـلـط للمسـيّـر عـزايـم
واللله عطانا منصـب الحـظ والظفـر
يـوم التقـت بيـن القـروم الولايـم
يوم اسلمـوا للمنـع وسنـدت منهـم
ليهم كمـا عشـب كفـخ بـه سمايـم
هـذا اسيـر وذاك يومـه دنـا بــه
وهـذاك مكسـور وهــذاك شـايـم
هـذا بوقـت فـات مـا ينفـع المنـا
يـوم اذكـر الماضـي تزيـد العظايـم
والراس شاب وثالثـة رجلـي العصـا
الله يوقـض قلـب مـن كـان نايـم
انـا ابـن سـرار علومـي قديـمـه
محى عسرها طيـب الليالـي القدايـم
ماعسر الا عسر مـن ينطـح الخطـا
ولا يسـر الا يسـر سـود اللمـايـم
انا في رجا عمـر وعمـر ورا الشفـا
عسـى ليـا جانـا تــرد اللـزايـم
لعـل قبـل المـوت نسمـع بشـيـره
في جاه مـن يحيـي العظـام الرمايـم
لـو ان غالـي حبنـا فـي بـلادنـا
غنيمـة تحظـى الغـنـى والغنـايـم
لكـن غالـي حبـنـا فــي لــداده
سحيميـة قشـرا وجــات ببهـايـم
لـولا لحاهـم قلـت ذولا مـن النسـا
عيون الحبارى شافت الصقـر حايـم
وصلاة ربي عد مـا ذعـذع الهـوى
على النبي واصحابـه اهـل الكرايـم
ثم قال الشيخ محمد بن سرار هذة القصيدة عنما كبر في سنه وتراجعت زعامته
عند ابن عمه غنيم يقول فيها
لا ياعمر يابوك انا عـارض شـاب
علي من جـور االزمـان انهزامـه
راحت حلايب جارنا عنـد الاجنـاب
وغنيـم صـار مـقـدم للجهـامـه
وغنيم يوم انـا نخينـاه مـا ثـاب
من قـوة القيمـان تبـرد عظامـه
من عقب ما نركب على الخيل بحرّاب
ونقابـل اللـي يلبسـون العمـامـة
لا صار به يـوم لـلأرواح قصـاب
إنجّـرّي الخايـف ونكـرب حزامـه
وخطوى الولد ماهوب للطيب كسـاب
نفسـه معودهـا لـدرب المـلامـة
عند الربايـع لا تغـرب ولا غـاب
ثـورٍ قرونـه حسهـا فـي سنامـه
زوله كبير وفتنـة حـول الاطنـاب
ويزعل على امه لا تؤخـر طعامـه
فرد عمر على والده قائلا ::
يا شيخ تعذر غيابك عقب ما غاب
والذنب ذنبك يـوم تطلـق زمامـه
فإن كان أنا من نسلكم يوم غـلاب
بنيت بيتـك فـي طويـل العدامـه
والصيت يرجع لك ولك فيه مضراب
صيت بن سرار حسب مـا يرامـه
والله ان يمر القوم ما مر الاحزاب
لو صار من بين الفريق انقسامـه
والبل ترجع لك عل عـد وحسـاب
ابل القصير اللـي عزيـزٍ مقامـه
بيوم بـه الغـرّان يأتـون شيـاب
إلا انهـم يبغـون درب السلامـة
حلفت دين فيـه مـا نيـب كـذاب
يا جارك انه يهتنـي فـي منامـه
والبل و صرتها مع العقل تنجـاب
أوكد من اللي قايـم فـي صيامـه
إني لأخوض الموت وارد وشـراب
لعيون من وصى بقصـت ابهامـه
وترى الوعد ما بينا فجر وغـراب
وكـل يشـاور بالملاقـى عمامـه
وانا شويري سيف هند له نصـاب
ورمـحٍ مزينـه بريـش النعامـه
وهكذا استرجع ابن سرار زعامة قومه من غنين بن غنيم بن عمه وتم استرداد
الإبل وردها الى جاره بالعدد الذي قاله عمر ابنهع
منقول
__________________
وانا كيف بافصًل تفاصيـل الافـراح=والاحـلام ثكلـى والامانـي سجينـه
مضى حبي الاول بلاريـش وجنـاح=وباقـي يقلبنـي بجـمـره حنيـنـه
وياقلب ياللي هايـم بطـرد الاشبـاح=وتتـرك معاليـق الهـدو والسكينـه
فداك الجروح اللي اتعبت كف جـراح=وفدتك الظـروف القاسيـات اللعينـه
alsafh55@hotmail.com
|