( مالكوم إكس ) ... مسلم أسود
إليكم القصه ..
طفل أسود ( زنجي ) يعيش في أميركا .. مضطهدا , شريدا , ضائع
قتل والده وأمه أيضا .. لمحاولتهما فك قيود العبودية عن السود
يكبر الولد ويختلط بمجتمع السود الملئ بالإجرام والعنف
وظل يتعلم حتى أصبح من كبار المجرمين في أكبر ولاية أميريكيه
حتى تم القبض عليه من قبل السلطات .. وأودع السجن
هنالك إلتقى بأحد المساجين ( مسلم ) وأخذ يتعلم منه تعاليم الدين
لاتلبس ملابس البيض ولا تفعل مثلهم ولا تأكل معهم
الأرض كانت للسود .. أول من خلق من الناس ( آدم ) كان أسود
يسوع أسود .. الحواريين سود .. الأرض كانت للسود وجميع
ما فيها ملكهم بما فيها البيض .. الشر يكمن في اللون الأبيض
البيض كلهم أشرار وليس بعضهم بل الكل
يجب أن تعلم في قرارة نفسك أنك الأفضل وأنك تملك كل شيء
كانت هذه تعاليم ( ألايجا محمد ) التي ظل يدرسها ( مالكوم إكس )
على يد هذا السجين المسلم .. أخيرا أسلم مالكوم إكس
وخرج من السجن وبدأ يدعوا إلى دين ( ألايجا محمد )
و ألايجا محمد هذا يعتبر الواسطه بين الناس والله ( جل وعلا )
في هذه اللحظه أطفأت التلفاز ولم تعد لي رغبة في متابعة بقية الفلم
الذي لا أعلم هل لا يزال عرضه مستمرا إلى الآن أم لا
صورة من صور الغزو الثقافي وتجييش مشاعر الكراهية ضد المسلمين
وإظهار هذا الدين بغير مظهره .. تجلت واضحة في هذا الفيلم
( الإسلام للسود والأرض ملك للسود ).. هنا يصفون الإسلام بالعنصريه
والتزمت وحب الذات
ولا ننسى ( ألايجا محمد ) الواسطة بين المسلم و الله
باختصار .. نلاحظ أن جميع ما يوصف به الإسلام في هذا الفيلم
هو نسخة عن تعاليم صهيون .. ولكن بشكلٍ معكوس ( أبسايد داون )
لم أتعجب من الفيلم ولم أتحمس لمعرفة نهايته .. فهي معروفه
ولكن عجبي .. في أن الفيلم لم يعرض على شاشات السينما الأميريكيه
ولا في إحدى قنوات هوليود
ولكني شاهدته على إحدى القنوات العربيه والتي
يملكها رجل أعمال سعودي
عجباً .. كيف له أن ينتسب إلى الإسلام
في جميع الأحوال .. إن كان يعلم أو لايعلم .. فكلتاهما مصيبة
آلة إعلاميه هدامه .. غزتنا ولا تزال
حتى من أبناء ( ملة الإسلام )
تبث رعافا ساما وتنفث في وجوه أبنائنا أفكارا سلبية وعقائد
مخالفة لما يرونه وعاشوا عليه
نصيحة ... لا تدعوا أبنائكم أمام التلفاز لوحدهم
ولو أخرجت الصحون اللاقطة من المنزل سيكون أفضل
لكي لا نشاهد( مالكوم إكس ) حقيقي يتجول في منازلنا
__________________
ربي ... أُحِبك
|