المخدرات شر عظيم ,وخطر كبير على الأمة والمجتمع , ولهذا ينبغي علينا حشد الجهود من أجل استئصال هذه الآفة عن مجتمعنا ؛فهي من أشد الأخطار التي تحيط بالمجتمعات لتنشر الفوضى والانحطاط ,وترفع معدل الجريمة, وتدمر القيم والأخلاق ؛ حتى أصبحت من أشد الوسائل تعقيداً والتي تواجه العالم في عصرنا الراهن
ولأن للمنتدى رسالته السامية فإن دور متنديات بني شهر لم يقتصر على الجوانب التي تخص القبيلة وتراثها فقط , بل يمتد لنشر العلم والثقافة , ومعالجة قضايا المجتمع, والمساهمة في توعية أبناء الوطن جنباً إلى جنب مع ما تبذله الجهات المعنية لدعم مسيرة التوعية في كل المجالات
لذا فقد تقرر إقامة حملة توعوية بمنتديات بني شهر دعماً لما تبذله اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وحرصاً منا على رفع المستوي الثقافي لدى أعضاءنا وزورانا الكرام والتحذير من هذه الآفة الخطيرة
وتتزامن بداية هذه الحملة مع انطلاق اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق يوم الثلاثاء 26/06/2007م
وسوف تستمر هذه الحملة لمدة أسبوع يشارك فيها عدداً من ذوي الاختصاصات المختلفة ووفقاً للبرامج المعدة من قبل إدارة المنتديات ممثلة في اللجنة التنظيمية بالمنتديات للحملة كما يلي :
**********
اليوم الأول
**********
الثلاثاء11/6/ 1428هـ الموافق 26/06/2007م والذي يوافق اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
ـ الافتتاح .
ـ أعلان بدء الحملة التوعوية في منتديات بني شهر .
ـ تذكير بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و كلمة سمو الامير نايف بن عبد العزيز وزيرالداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات
ـ كلمة مؤسس منتديات بني شهر محمد بن علي الكلثمي
ـ معرض للصور
**********
اليوم الثاني
**********
الأربعاء
( المخدرات من المنظور الشرعي )
وسيخصص هذا اليوم لكل ما يتعلق بالمخدرات من الناحية الشرعية وسيعد هذا الباب كاتبنا المعروف الشيخ الزويكي
**********
اليوم الثالث + الرابع
**********
( الخميس والجمعة)
( المخدرات آفة العصر )
أضرارها النفسية والاجتماعية وسبل مكافحتها
للدكتور أحمد الناشري
أخصائي علاج نفسي وإدمان
عضو اللجنة الدائمة للطب النفسي وعلاج الادمان
عضو اللجنة لتنسيق خدمات المعوقين
عضو الاكاديمية البريطانية للموراد البشرية
مشرف دبلوم صحة نفسية
رئيس وحدة الارشاد النفسي
مشرف الطب والاستشارات النفسية بمنتديات بني شهر
وسيتطرق الدكتور إلى إضرار المخدرات وسبل معالجة الإدمان والحد من ظاهرة انتشار هذا الوباء والدكتور أحمد له باع طويل في معالجة العديد من المدمنين والذي سنلتقي بأحدهم في أحدى برامجنا القادمة .
**********
اليوم الخامس
**********
السبت
اعترافات متعاطٍ سابق
سيكون هناك مجموعة من المدمنين سابقا والذين اسهم الدكتور أحمد الناشري بفضل الله في علاجهم وسيكتبون اعترافاتهم ودوافعهم للتعاطي مع توجيهاتهم ونصحهم للشباب كأصحاب تجربة سابقة ..
**********
اليوم السادس
**********
الأحد
- الدلائل والمؤشرات التي تدل على تعاطي الطالب للمخدرات
هذا اليوم سيكون موعدنا مع عودة الكاتب المميز بمنتديات بني شهر ياسين والذي سيتطرق إلى موضوع مهم يخص الطالب والدلالات التي تدل على تعاطيه
- التعليم في مواجهة المخدرات
الدكتور محمد العبسي ( دكتوراه مناهج جامعة أم القرى ) والذي سيلقي الضوء على التعليم ودوره الريادي في مواجهة المخدرات .
**********
اليوم السابع
**********
الاثنين
الام ودورها في مكافحة المخدرات
للكاتبة والمشرفة بمنتديات بني شهر
شموخ
تطرق فيها الكاتبة إلى الدور المهم الذي تلعب الام على صعيد الاسرة إضافة إلى مقابلة مع أمهات نموذجيات لهن خبرة كبيرة في توعوية إسرهن والمحافظة عليها
**********
اليوم الاخير تختم الحملة بأجمل القصيد
**********
الثلاثاء
للشعر كلمة في كل مناسبة وحدث فمما يتميز به الشعر في مجمعتنا هو إيصال الفكرة والنصيحة في قالب ممزوج من الكلمات القصيرة مكونة عبر وقصص تساهم في علاج قضية ما .
قصيدة لشاعر بني شهر الشاعر / علي الخراشي
قصيدة فصحى لشاعر سعيد الغامدي
* ملاحظة :
1ـ حتى يظهر موضوع الحملة بشكل منظم ستقتصر المشاركة فيه على المدعويين وبعض كتاب المنتدى وسيتم فتح الموضوع خلال فترات يتم التنويه عنها لاحقاً .
2ـ سيتم فتح موضوع مستقل بمداخلات الأعضاء وأسئلتهم واستفساراتهم المتنوعة وسيتم جمعها وطرحها دفعة واحدة من قبل الإدارة .
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إحدى المناسبات
إن شبكة الإرهاب ترتبط إرتباطاً وثيقاً بثلاث شبكات عالمية أخرى،هي شبكة تهريب الأسلحة، وشبكة تهريب المخدرات، وشبكة غسل الأموال، ومن هناك فإنه من الصعب أن ننتصر في حربنا ضد الإرهاب، لم تشمل الحرب مواجهة حاسمة مه هذه الشبكات الإجرامية الثلاث.
خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز
كلمت صاحب السمو الملكي الامير / نايف بن عبد العزيز وزيرالداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في إحدى المناسبات
تعتبر المخدرات أكثر خطراً وفتكاً من البراكين والزلازل والفيضانات....
إنني أدعو رجال الفكر والإعلام وأدعو كل أب وكل أم وكل مواطن بالتعاون لمحاربة هذه الآفة...
وزيرالداخلية - رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده علم الإنسان ما لم يعلم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
إنها لفرصة مهمة في هذا اليوم الذي يوافق اليوم العالمي لمكافحة المخدرات أن يكون لمنتديات بني شهر بصمة واضحة وجادة من اجل عرض واقع مشكلة المخدرات والتنبيه من المخاطر الجسيمة التي تسببها تلك ا لمشكلة ليس على الصعيد الصحي والنفسي للمتعاطين فحسب بل ايضا على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية وغيرها
فالمخدرات طريق الدمار وبوابة الهالك ومنتجع الفساد
وقد آثرت منتديات بني شهر إلا أن تشارك اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في هذه الحملة لتوعية المجتمع ورفع معدل الثقافة العلمية لدى أعضاء المنتديات على الشبكة العنكبوتية وتوضيح مخاطر هذا الوباء لذلك رسمت هذه الحملة والتي تشتمل على العديد من البرامج والتخصصات لمدة أسبوع كامل يشارك فيها مختصين في مجالات مختلفة
ونحن بدورنا نثمن ونشكر الجهود القائمة والمبذولة من قبل اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات برئاسة معالي وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز
فقد كانت هذه اللجنة محل الثقة والأمانة في نشر الوعي وبذل قصارى الجهود من أجل الحد من خطورة انتشار المخدرات
كما نشكر جميع أبناءنا المخلصين والذين يعملون على التنسيق والمتابعة المستمرة لإخراج هذه الحملة بطريقة منظمة ومشرقة
ونسأل الله تعالى أن يحمى أبناءنا ووطنا من كيد الكايدين وحقد الحاقدين
فإن اشرف هبات الله للإنسان عقله... فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ،
انه قال في قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم ) : أي بالعقل .. أهـ ..فالعقل هو الجوهرة
التي تقصر دون قدرها الأثمان ،بل الدنيا بأسرها لاقيمة لها بجانب هذا العقل العظيم ..!!
يقول الإمام ابن كثير: كرّمه فجعله يمشي قائما منتصبا على رجليه ويأكل بيديه،
وغيره من الحيوانات يمشي على أربع ويأكل بفمه، وجعل له سمعاً وبصراً وفؤاداً يفقه
بذلك كله وينتفع به.. أهـ.
ماوهب الله لامرئٍ من هبه = أشرف من عقله ومن ادبه
هما حياة الفتى فإن فقدا = قإن فقد الحياة أجمل به
لذلك جاء موقف الإسلام من تحريم المخدرات صريح وواضح فمن المبادئ الأساسية في
الإسلام الابتعاد عن كل ما هو ضار بصحة الإنسان وإن تعاطي المخدرات يؤدي إلى مضار
جسيمة ونفسية واجتماعية يقول الله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)ولقد أحل الله
لعباده الطيبات من الرزق وحرم عليهم الفواحش والخبائث وكرم الإنسان بنعمة العقل عن سائر
مخلوقاته فبالعقل يميز الإنسان الشر من الخير والنافع من الضار ويقوده إلى الصلاح والفلاح...
ومن هنا سوف نتناول في هذا البحث المختصر عناصر متعدده هي :
1- تعريف المخدرات 2 - لمحة تاريخية عن المخدرات 3-هل المخدرات مسكرة أم لا ؟
4- ادلة تحريم المخدرات .
تعريف المخدرات :
معنى المخدرات في اللغة العربية :
المخدرات مشتقة من كلمة خدر
وخدر :بمعنى ستر و حجب ، و الخدر هو المكان الخاص بالمرأة في البيت تستر فيه نفسها ،
و الخدر هو الهودج الساتر للمرأة عند سفرها ، و من هنا فالمخدر هو ما ستر العقل و حجبه
عن عمله ، كما تفعل الخمر بعقل الإنسان ، حيث إنها تخامر العقل أي تغطيه فيصبح عاطلا .
لمحة تاريخية .
إن استخدام المخدرات قديم قدم البشرية وعرفتها أقدم الحضارات في العالم فقد وجدت
لوحة سومرية يعود تاريخها إلى الألف الرابعة قبل الميلاد تدل على استعمال السومريين
للأفيون وكانوا يطلقون عليه نبات السعادة وعرف الهنود والصينيون " الحشيش "
منذ الألف الثالث قبل الميلاد كما ورد في كتاب صيدلة ألفه الإمبراطور شينغ نانج ،
كما وصفه هوميروس في الأوديسا.وعرف الكوكائين في أمريكا اللاتينية منذ
500 عام ق.م وكان الهنود الحمر يمضغون أوراقه في طقوسهم الدينية. أما القات
فقد عرفه الأحباش قديماً ونقلوه إلى اليمن عام 525 ميلادي.
وفي أوائل القرن التاسع عشر تمكن الألماني سيدترونر من فصل مادة المورفين
عن الأفيون وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى مورفيوس إله الأحلام عند الإغريق .
وفي المشرق الإسلامي يرجح ابن كثير أن الحسن بن الصباح في أواخر القرن الخامس
الهجري، الذي كان زعيم طائفة الحشاشين، وكان يقدم طعاماً لأتباعه يحرف به مزاجهم
ويفسد أدمغتهم. وهذا يعني أن نوعاً من المخدرات عرفه العالم الإسلامي في تلك الحقبة.
ويرى المقريزي أن ظهور الحشيشة كان في أول القرن السابع الهجري على يد "الشيخ حيدر"
من جهلاء المتصوفة وكان يدعوهم بحشيشة الفقراء.
هل المخدرات مسكرة أم لا ؟
هناك صفات مشتركة بين الخمر والمخدرات، فكلاهما يحدث نشوة وطرباً بادئ ذي بدء،
ثم إنها تشترك في تخدير العقل وإحداث فتور عام في البدن وما يتصل بذلك من الشعور
بتخيلات فاسدة غير حقيقية قد يترتب عليها بعض الجنايات .
وقد اختلف الفقهاء رحمهم الله، في تكييف هذه المخدرات، هل هي مواد مسكرة تلحق
بالخمر أم هي مواد مخدرة قائمة بذاتها ولا تلحق المسكرات ؟ ولهم في ذلك قولان مشهوران:
القول الأول: أن هذه المواد مسكرة وهي ضرب من الخمر، ويجب أن يطبق على متناولها
ما يطبق من أحكام على شارب الخمر لاشتراكهما في علة التحريم وهي الإسكار.
ومن هؤلاء من يرى أن التخدير الذي يلحق بالأطراف والحواس وهي الإسكار.
ومن هؤلاء من يرى أن التخدير الذي يلحق بالأطراف والحواس لمتناول هذه المواد هو من جملة
آثارها السيئة التي تجعلها أكثر شراً وأعظم ضرراً من الخمر .
وممن قال بهذا الرأي الحافظ ابن حجر العسقلاني والإمام النووي وابن حزم.
وابن حجر الهيثمي وابن عابدين في حاشيته.
وأما شيخ الإسلام ابن تيمية فيقول في فتاويه "و أما الحشيشة الملعونة المسكرة فهي بمنزلة
غيرها من المسكرات وهي من أعظم المنكرات وهي شر من الشراب المسكر من بعض الوجوه
والمسكر شر منها من وجه آخر، فإنها مع أنها تسكر آكلها حتى يبقى مصطولاً، فهي تورث
التخنيث والديوثة وتفسد المزاج ".
ويقول الإمام الزركشي في الحشيشة
" والذي أجمع عليه الأطباء والعلماء بأحوال النبات بأنها مسكرة" .
أما الإمام ابن قيم الجوزية فيقول :
" واللقمة الملعونة ـ الحشيش ـ لقمة الفسق التي تحرك القلب الساكن
إلى أخبث الأماكن فإن هذا كله خمر بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم الصريح
(كل مسكر خمر) وصح عن أصحابه، الذين هم أعلم الأمة بخطابه
أن الخمر ما خامر العقل".
القول الثاني : أن هذه المواد مخدرة (مفترة ) وليس مسكرة وممن قال
بهذا الرأي على المسكر يقتضي المغايرة وللمسكر حكمه وللمفتر حكمه .
أما الدكتور النسيمي في كتابه الطب النبوي والعلم الحديث فيقول :
" أن المفتر الذي ورد النهي عنه هو الذي يسبب النشوة الحادثة قبل عوارض السكر الواضحة،
وهذا موجود في المسكرات وفي المخدرات المكيفة فيكون ذكر المفتر بعد المسكر من ذكر
العام بعد الخاص.ويضيف النسيمي " أن لبعض الأدوية النفسية فعلاً مرخياً للعضلات،
وأن لأدوية الانحلال العصبي فعل مثبط للحركة، وأن المنومات تعطي كسلاً وميلاً للنوم،
فتدخل بهذا العموم تحت اسم المفتر وتصبح بذلك محرمة لا يجوز تناولها إلا للضرورة ويقع
حرج كبير للأطباء في مداواة الأمراض العصبية والنفسية، وأميل ـ والله أعلم ـ
لعدم دخولهم في المفتر المنهي عنه لعدم وجود النشوة لدى تناولها " .أهـ
تحريم المخدرات .
الحشيش والهيروئين وغيرهما من الجامدات والمائعات التي تعرف باسم "المخدرات"
وهي من الأشياء التي حرمها الشرع بلا خلاف بين علماء المسلمين.
والدليل على حرمتها ما يأتي:
_أنها داخلة في مسمّى "الخمر" بناء على ما قاله عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
"الخمر ما خامر العقل" أي ما لابسه وغطاه وأخرجه عن طبيعته المميزة الحاكمة.
وهذه الأشياء تؤثر في حكم العقل على الأشياء، فيخلط ويخبط ويتصور البعيد قريباً،
والقريب بعيداً، ومن ثم يقع كثير من حوادث السير والجرائم نتيجة هذا التأثير .
_ المخدرات من الخبائث، وقد حرم الله على عباده جميع الخبائث، ولم يحل لهم إلا الطيبات
كما في قوله سبحانه في سورة المائدة: سورة المائدة الآية 4
(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ) وقوله في سورة الأعراف في وصف نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -
( وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ) ولما روى أبو داود ، عن أم سلمة -
رضي الله عنها -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (نهى عن كل مسكر ومفتر)،
ومعلوم أن المخدرات من المفترات، ولما في المخدرات من الأضرار العظيمة .
_يقول ابن حجر العسقلاني في تفح الباري : " واستدل بمطلق قوله صلى الله عليه وسلم
" كل مسكر حرام" على تحريم ما يسكر ولو لم يكن شراباً فيدخل في ذلك الحشيشة.
قال ابن حجر الهيثمي : وحكى القرافي وابن تيمية الاجتماع على تحريم الحشيشة
قال ومن استحلها فقد كفر ". وقال الذهبي في كتابه الكبائر
" وبكل حال فالحشيشة داخلة فيما حرم الله ورسوله من الخمر المسكر لفظاً ومعنى
_قال -صلى الله عليه وسلم- حقا على الله أن من شرب الخمر أن يسقيه من طينة الخبال؛
عصارة أهل النار لا بد أنه يدخل النار وأنه يسقى من عصارة أهل النار، عصارة فروجهم
وعصارة عرقهم ونحو ذلك، وجاء الحديث بعقوبته ولو بالقتل، ثبت في الحديث عن
أحد عشر صحابيا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
إذا شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه ؛
يعني أنه إذا لم ينزجر من ثلاث مرات واستمر إلى الرابعة فليس له إلا القتل.
وإذا كان هذا في شارب الخمر فكيف بغيره! كيف بمتعاطي المخدرات؟
فإنه أولى بأن يقتل وأن يقضى عليه.. ابن جبرين ..
_ قال ابن قيم الجوزية :" فأما تحريم بيع الخمر فيدخل فيه تحريم بيع كل مسكر،
مائعاً كان أو جامداً.. واللقمة الملعونة ـ الحشيشة ـ فإن هذا كله خمر بنص
رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح الصريح الذي لا مطعن في سنده ولا إجمال في متنه ".
وبهذا يتبين حرمة تعاطيها وبيعها وشرائها وترويجها واهدائها واستدراج الناس إليها
وكل ما يمت إليها بصلة ،ولا شك بأن كسبها حرام لا بركة فيه ، وخبث لا طيب فيه ،
وأن متعاطيها ومروجيها والمتعاونين على ذلك كله مرتكبون لكبيرة عظيمة وإثم كبير .
والدلة على ذلك كثيرة ولكن لايتسع المقام لذكرها ..
فينبغي أن يعي كل ذي لب خطر هذه الآفة ، وما تجنيه عليه من لعنة في الدنيا والآخرة
فكم اسقطت رجال من درجة الكمال الى مرتبة الحيوان ، فصاروا معاول لهدم الفضيلة
ويدا عاملة لنشر الرذيلة بعد أن شرفهم الله تعالى بالعقل ونعمة الدين ..
اسأل الله تعالى أن يكفينا شر الأشرار وأن يحفظنا من كيد الكائدين
وأن يهدي ضال المسلمين وأن يجنبنا الضلال ويرزقنا الهدى في الدنيا والآخرة
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
في هذه الخطوة التي قامت بها إدارة منتديات بني
شهر للمشاركة في اليوم العالمي للمخدرات هذه الخطوة تنم
عن أحساس كبير بالواجب الذي يتحتم عليها كإدارة تعمل
ضمن منضومة وطنية هدفها الرقي بالمستوى العام لزائر
المنتدى وتوعيته وتحذيره من مشكلة آفة العصر المخدرات ولا شك أن هذه الخطوة تعبر عن أحساس مسئول
وواجب محتم للمشاركة بفاعلية في البرامج الاجتماعية
التي يجب على المنتدى القيام بها لما لهذه الخطوة
من أثر فعال ومردود إيجابي في أصلاح ما فسد
وزرع الإحساس وإعادة الثقة في ابن الوطن
المدمن الذي نعتبره إبن لنا جميعاً وله علينا حق الاحتواء وإعادة إلى جادة الصواب
ويعتبر المدمن إنسان مغرر به وحالته المرضية يجب علينا علاجها والوقوف إلى جانبه
وما عليه إلا أن يعقد العزم ويقوي الإرادة ويثق بالله ثم بنفسه ثم يقبل على العلاج فهو خير له .
ما سوف اورده لكم هي عبارة عن محاضرة وشرائح مختصرة سهلة الفهم قوية المعنى أرجوا الله سبحانه وتعالى أن يكتب لنا الأجر والثواب وان يحمي هذه البلد من كل داء وأن يعافي كل مبتلا بافة المخدرات من أبناء هذا البلد خاصة وأبناء المسلمين عامة إنه ولي ذلك والقادر عليه
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
بسم الله الرحمن الرحيم
في هذه الحلقة الثالثة والاخير ه اختم لقائي معكم من خلال هذه الحملة
باعترافات مثيرة لرجال ادمنوا المخدرات ثم اقلعوا عنها باصرار وعزيمة
ومثلما كانوا ضحية لها من خلال اصحاب السوء الاانهم كانوا رجالا فعلا
اقويا لهم انفس عزيزه نعم ذلت وانذلت في يوم ما ولكنهم اعادوا لها كيانها
فكانوا نعم الرجال تعافوا من هذا الداء اشكرهم لمشاركنهم معنا هنا
واترككم معهم
اخوكم احمد الناشري
اخواني اخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم وشكرا لمن دعانا الى المشاركة معكم
راجين الاجر من الله والصلاح لكل مدمن
اسمي
س ب ن ش
عمري
37سنه
متزوج ولدي ولدين
قصتي كما ارويها لكم في هذا المنتدى المبارك
منذو كنت ادرس في المرحلة الثانوية تعرفت
على شباب ليلهم نهار ونهارهم ليل حياتهم لهو
ولعب تعلمت منه الخروج المستمر من البيت
السهر الى الفجر الدخان حبوب السهر كما يسمونها
والله لم اعرف كل هذه الامور كنت اعيش في بيت محترم
واسرة وقوره
حولت حياة ابي الى جحيم من المرحلة الثانوية
بعد الثانوية بحثت عن عمل توظفت وجلست في العمل
تقريبا خمس سنوات اصبحت استاذ في التعاطي
انكشفت لوحدتي حوكمت نزلوا عليه رتبه مع بعض
ايام السجن وكل ذلك ايضا بشفاعة اهل الخير
لم ارتدع عدت لمخدرات انكشفت مرة ثانية فصلت
و الى غير رجعه وبلا رحمة
نسيت اقلكم كنت قد تزوجت بعدما توظفت بفترة
بسيطة كا ن دخلي جيد من الوظيفة تقريبا سبعة الاف
ثلثينها في المخدرات وبدون مبالغة
بعدما فصلت من عملي حملت والدي بالديون
اقسم بالله انها تزيد عن مائة الف ريال التي دفعها والدي
ولاذنب له فيها
لم يعد لي عقلي سرقت سيارة اخي وبطاقة الاحوال
وبعت سيارته الخاصة به بمبلغ زهيد وهاجرت وتركت
تلك المنطقة التي فيها اهلي ولكني لم اقطع رفاق السوء
قطعت ابي وامي واخواني واخواتي وزوجتي واولادي
قضيت ما اسميها سنوات الضياع وهي اكثر من اربع سنوات
بين الشوارع والمخدرات ورفاق السوء وصل بي الحال الى
ارداه
اه ثم اه اثم اه من ذلك الحال
كنت واحلف لكم بالله افترش بجوار الحرم كرتون انام عليه
لا احد يريديني ولا استطيع العودة لاهلي بعد ان فضحتهم
وفي يوم من الايام واما الحرم المكي الشريف منجهة المسعى
في الساحة الخارجية كنت ابيع بعض الخردوات
واذا بذاك الرجل الوقور يجلس ليشتري مني اخذ ما يريد
سالني عن حالي ولماذا ملابسي رثه وشكلي منهك ومرهق
تكلمت معه بشكل عام وعنما اراد الانصراف مستكه وطلبت منه
فلوس اعطاني ولكنه سالني اتدخن قلت نعم قال لي اي نوع
تلعثمت
عزمني على الغداء وكان يوم جمعة كان ذلك اليوم هو يوم التحول
في حياتي
اعترفت له بكل شي ء حرص على سماعي طلب مني لقائة جمعة الاسبوع
القادم قابلته بشكل افضل من الاول
اخذني للعلاج خضعت للعلاج سنة تقريبا
ولكني ضعفت ثم عدت مرة اخرى ولكني لم اطيل كان اصرارى في المرة الثانية
اكبر لقد تعالجت وتابعني ذلك الرجل الطيب طيلة ثلاث سنوت مضت
ووبفضل الله تعالى ثم بفضل ذلك الرجل الطيب وتدخله لدى اهل زوجتي
رجعت لزوجتي وابنائي وساعدني في الحصول على وظيف وفعل صار ذلك
وانا الان ولله الحمد اعمل واعول زوجتي وابنائي
كما اصلحت علاقتي بابي وامي واخواني ولله الحمد
لقد كان للدكتور الناشري فضل كبير ايضا في علاجي و متابعتي
وهو صديق عزيز اعتز به
اخواني
المخدرات وهم وخراب بيوت وانتهاك اعراض
المخدرات سلاح الخايب التافه الحقير
المخدرات والله ماعمرها اصلحت لي حال
ارجوا ان اكون لكم عبرة
وابشركم انني في احسن حال وقناعتي بما انا في لا توصف
صحيح راتبي الان مثل نصف راتب الاول ولكن فيه الف بركة
كافي علية صلاتي وجلستي مع اهلي وربعي واحبابي
انتبهوا احباي
هذه قصتي وهي والله مختصرة جدا جدا وفيها من الالم والشقا مافيها
الحمد لله والسلام عليكم ورحمة الله
المتعافي الثاني التائب باذن الله تعالى
اشكر الدكتور الناشر ي على تحمله لنا وسعة صدره
عندما طلبني ان يكتب عني قصتي وافقت بلا تردد
لعلي اساهم في انقاذ واحد من ابناء بلدي وابناء
المسلمين
انا مدمن سابق -----
عمري 28سنه
شفت الغراا والبنزين واستخدمت الحشيش والحبوب المنشطة
وصار يجيني بعض المخاوف والهلوسة احيانا راجعت المستشفى
بضغط من اهلي
على اني مريض نفسي مسكين ابوي يقول للدكتنور عنه نفس
يا دكتور مذيته منسنتين او ثلاث بس ما مشت على الدكتور
هالحكايا
المهم قبل الدكتور اقول لكم سرقت ذهب امي واختي
بعته بتراب الفلوس على شان اشر الحبوب كنت اخذ في
اليوم الواحد حبتين حبوب منشطة تطور الحال تدرون كم صرت
اخذ قبا اتوب مره ----7 ---ومره ---8----حبات يوميا
الى ان مرضت فعلا
اخذت اول مخدر وعمري 22 سنه بسبب زميل الله لايسامحه
سكنت معه في غرفة واحده وحنا ندرس دبلوم -------- وليتنا
ما درسنا الناس نجوا في الدروس وحنا نجحنا في تعاطي المخدرات
اقنعني الخبيث ان الحبوب تساعد على الفهم والحفظ والسهر
وفعلا صرنانسهر متنحين بدون عقل ولا فهم و النتيجة الرسوب في
ربع المواد
واحيرا الطرد والعوده للوالد باذيال الحيبة واقتنع المسكين الوالد انها
نفس جتني ولازلت اعاني منها
على العموم فحصني الدكتور وطلع الفحص ايجابي مثلما يقولون
ومسكني الدكتور انا والوالد وابلغوا الوالد بالمصيبة واصيب الوالد بذهول
وبدات العلاج لمدة والحمد لله تعالى اقلعت كليا بعدما شفت الويل
والله يبارك في الدكتور الناشري له فضل كبير علينا
عسى ان لايتعرض شباب الامه لمخدرات الهم والغم والله مافيها
خير
ياجماعة انصحكم زوروا مستشفيات الامل وشوفوا النتايج
زوروا مستشفيات الصحة النفسية وشوفوا
الله يحمي شباب بلدنا المملكة العربية السعةدية و شباب المسلمين
التوقيع اخوكم تايب
اما الثالث
فاقصه لكم انا احمد الناشري
شخص عرفته من العمل تعاطى المخدرات
اعتدى على امه بالضرب
ادخل السجن وكان ضمن تعليمات ولي الامر
ان لايخرج من السجن الا باذن امه
بعد اربع سنوات ضنت الام ان ذاك الابن
عاد لرشده قلبها الطيب قبل ولسان ابنها
المعسول اقنعها طلبت اخراجه
خرج كان له ابن صغير
تعاطى المخدرات واخذ الابن وخرج به
ركب السيارة وما هي الا دقائق
حتى وصل خبر ة صار عليه حادث
ومات الولد الصغير ماذنبه
وعاد الى السجن وهو لم يكمل اسبوعا واحدا
من خروجة
هل نعتبر هل نعود لرشدنا يامن يتعاطى
المخدرات اسالك بالله العظيم ان تعود لتحكم
عقلك وتخاف ربك وتبر امك وابيك وترحم
ضعف ابنك الصغير وزوجتك المخدوعة فيك
ارجوك عد لصوابك ارجوك اقلع عن هذا الداء
فانت في خطر
حفظ الله شباب الامه الاسلامية جمعا ء
وخص ابنا هذا البلد الحبيب بالسلامة والنجاة
من المخدرات انه ولي ذلك والقادر علية
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
عاجل
اخي . د . الناشري
جزاك الله خيرا على ما تبذله وما تقدمه
بالنسبة للأخوة الذين معك فاستميحك عذرا وإياهم ان قطعت تواصل المشاركات, وكان الأجدر وضع السؤال في مكان آخر لكن اتصل بي احد الأخوة واستحلفني بالله ان أسأل الأخوة الذين كتبوا قصصهم التي أثارت لديه ولدينا الحزن , رغم فرحنا ودعواتنا لهم بالثبات والتوفيق , وهو يقول :
أنني اعرف أضرار وحكم المخدالرت ولكن حبذا ان اعرف بعض مسميات المخدرات بين الشباب فنحن نجهل ذلك تماما, وكيف يستطيع المروجون الوصول للطلاب ويتمكنون من خداعهم وإغرائهم ...
اكرر أسفي لقطع تواصل المشاركات
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
يا نديم الصبواتِ** أقبل الليل فهاتي
واقتل الهم بكأس** سميت كأس الحياة
خمرة تغمر قلبي ** بقديم الذكريات
كلما تذكرت قوله تعالى ( وأضله الله على علم ) يتبادر لذهني ذاك الشاب الذي يمسك سيجارته بحركات معينة تدل على عنايته الشديدة بتعمد تلك الأمور وإظهار نفسه بمظهر الإنسان الراقي المتحضر رغم علمه أنه يضعف دينه ويهلك نفسه بهذه السجائر ؟؟
وأتذكر أيضا هذه المظاهر الزائفة في الجامعة كلما ترددت كلمة الإبداع على آذاننا من أساتذتنا , فلما ننظر في واقعنا نجد أن صحفنا وقنواتنا تظهر لنا ممن يسمونهم (المبدعين ) وسيماهم في وجوههم من أثر حلق اللحى والسلاسل المعلقة برقابهم والسجائر التي لاتكاد تفارق أصابعهم , أو من خلال دعواتهم للسفور والانحطاط, حتى وهَمَ البعض أن هناك علاقة بين الإبداع والتطور والتدخين والخمر والدعوة للإنحطاط حتى عدوا ذلك مذهبا عقليا يقارع المذاهب الرجعية (كما يسمونها) , وستجد شبابا في المدارس والجامعات يدخنون ويقصون شعورهم بشكل لافت ويستخفون بالآخرين ويدعون للرذائل , ويعترضون على نصحك إياهم بدعوى الحريات الشخصية وأنه لا ينبغي التطاول عليها , كما أن هناك حريات جسدية (فجسدي ملكي أفعل به ما أشاء).... بين هذه الفئة فلنبحث عن المخدرات فسرعان ما يقعون فيها تحت مؤثرات خادعة ودعوات مشبوهة , مع عدم إغفال الآخرين فكم من شاب وقع ضحية مؤامرة أو أرضخته الحاجة .......... وقبل الانتقال إلى الدلالات والمؤشرات التي يمكن من خلالها اكتشاف من وقع في (سلك تعاطي المخدارت) , يقال أن شابا مروجا كتب قصيدة طويلة ثم قالها قبل تنفيذ الحد فيه بالسيف ومنها :
سمعتوا قصة واحدٍ بالسجوني 000000 يقول ذبح السيف يا ناس هايبه
يقول أفضّل بالرصاص اقتلوني00000 والعين ملفوفٍ عليها عصايبه
لعل بعض الناس مايعرفوني000000 ودي لو التنفيذ والشمس غايبه
أنتم عرفتم قصتي فرحموني ......... أخشى على أبوي لا تلحقه عايبه
نسأل الله أن يقينا شر هذه الآفة
...............
أولا علامات المتعاطي التي يمكن ملاحظتها في المنزل
* يحاول تجنب أفراد الأسرة ( يحدث تغير في علاقته بالأسرة ويغضب كثيرا عند الحديث عن موضوع التدخين والمخدرات)
* يتجنب التقاء عينيه بعيني والديه.
* يحدث تغير مفاجئ في الشخصية ( تتقلب حالته المزاجية)
* يتجاهل القواعد والتعليمات ويخرج عنها دائما ( متمرد)
* يدخن.
* ألفاظه غير مهذبه .
* يروي بعض الأكاذيب , ويبالغ دائما .
* يحيط تصرفاته بكثير من السرية المبالغ فيها .
* ازدياد تدريجي في اصفرار اللون , واحمرار العينين بصورة متكررة , وجفاف الفم .
* الإكثار من النوم أو البقاء يقظا لساعات طويلة .
* الخروج والدخول للمنزل دون مبررات وأسباب واضحة ( قد يتسلل خارج المنزل في الليل)
* يتلقى مكالمات هاتفية مريبة .
* الهروب من المنزل
* الانصراف عن الهوايات السابقة .
* تغير في نوعية الأصدقاء .
* تمر به فترات من هبوط الروح المعنوية.
* تتكرر منه المخالفات المرورية والحوادث .
* رفض ما قد يبديه الكبار من اعتراض على التصرفات غير المقبولة التي يقوم بها المراهقين ( ربما يدخل في جدل عقيم للدفاع عن وجهة نظره)
* الاعتراض العنيف على ما قد يبديه الآخرين , مثل المعلم وبقية أفراد العائلة من تغير شخصيته والشك أنه يدخن أو يتعاطى المخدرات.
* ارتداء ملابس غير تقليدية , وتربية الشعر أو حلقة بطريقة غريبة .
ثانيا
علامات المتعاطي التي يمكن ملاحظتها في المدرسة
* ضعيف التركيز
* يهمل أداء الواجبات وتناقص في الدرجات التي يحصل عليها .
* يلقي باللوم فيما يواجهه من المشاكل على المدرسين
* لا يحترم السلطة .
* معروف تماما لدى الإدارة .
* يتوقف أو يتهرب من المشاركة في أنشطة المدرسة .
* يتغيب عن المدرسة أو يصل متأخرا.
* يغش – يسرق – يحطم .
* يختلق المشاجرات .
* يتردد على الأماكن التي قد ينزوي فيها بعض الطلاب المدخنين .
ماذا نفعل عند ملاحظة عدد من هذه المؤشرات
عند ملاحظة بعض المؤشرات السابقة فعلى المعلم والآباء التأكد مما يلي :
* يشعر بحالة زهو لا تفسير لها .
* احمرار العينين (هل يستخدم نوعا من القطرة لتوضيح الرؤية ؟)
* يستخدم اللبان أو أي مواد أخرى لتغطية رائحة النفس .
* مهمل في أداء واجباته العائلية .
* ينام ساعات طويلة أثناء النهار ( نوم مضطرب – تعرق أثناء الليل )
* يحس بالرجفة والقشعريرة بسهولة .
* يتجه عادة إلى غرفته مباشرة عند دخول المنزل ويغلق الباب خلفه .
* حلق ملتهب, سعال شعبي , آلام بالصدر , وجه أصفر شاحب.
* اختفاء النقود أو الأشياء الثمينة التي يمكن بيعها .
* أداء متدهور في المدرسة والنشاط الرياضي .
* الحك, الاكتئاب , الكتمان .
* علامات الإبر في الذراع أو الساق وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية .
* ارتداء النظارات الشمسية في أوقات غير مناسبة .
* الإفراط في التدخين وحروق الأصابع ( غالبا يحدث الحرق تحت تأثير الإنذهال الثقيل للعقار حيث تحرق السجائر جلد أصابعه ولا يشعر بالألم فورا)
* وجود روائح كيميائية أو غريبة مثل الصمغ والكربونات ووجود أكياس ورق مع أنابيب مهشمة داخل الكيس .
* وجود غلايين , أجراس, أكياس بلاستيك , لفات ورق , بذور ساق أو عنق زهرة , أمواس حلاقة , مرايا , ملاعق صغيرة , أنابيب دقيقة , زجاجات صغيرة ,, أو أية أدوات أخرى لاستعمال العقاقير .
* التثاؤب المستمر رغم نومه طوال الليل , تعب ملحوظ , كسل عام .
* عصبية زائدة ( يستثار بسهولة) .
عندما تتأكد من ذلك فهذا يعني أن صاحب هذه الصفات قد يكون ممن يتعاطى المخدرات فبادر بتدارك الأمر ... وقانا الله وإياكم كل سوء .
____
في بيتنا مدمن . أبراهيم نافع . 1991م . مركز الاهرام للترجمة والنشر .
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
حياك الله اخي الكريم ابو طلال
ولسمح لي الاخوة الضيوف الكرام
بالنسبة لضيوفي المتعافين فهم
اكثر ثباتا ان شاء الله وبفضل الله
تعالى في بفضل عزيمتهم وصبرهم
على مراحل العلاج
انواع المخدرات كثيرة جدا
وقد ذكرت لكم اسمائها العلمية
في محاضرتي التي اوردتها لكم
بور بوينت
استسمحك و الاخوة الحباب في العودة اليها
اما الاسماء الشعبية التي تدور بين الشباب
فهي
ابو ملف
بازوكا
البيضاء
القشطة
ملف شقراء
المسهرة
المنشطة
وهناك اسماء اخرى يتداولها المروجين
اما كيف تنتشر بين الناس وخاصة المراهقين
فيتم ذلك بالاتي
بالتغرير والتضليل للمراهقين
اضهار جانب مشرق وهمي لها يصدق ذلك المراهقين
الصديق ورفيق السوء وهو اهم مسوق لتلك الحبوب
ضعف الوازع الديني
الانحرافات السلوكية
المشاركات الرياضية والمحافل الاجتماعية بدعوى استمرا النشاط ومسايرة الاخرين
غفلة الوالدين وسوء التربية وفقد التواصل بين الابناء والاباء
السفر السياحي للخارج بدون ضوابط
المشاكل والاضطرابات الاسرية
هذه باختصار بعض اساب التعاطي
شكرا ابوطلال وليسمح لي الاخوة المشاركين ربما خالفنا قواعد المشاركة هنا
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
آثرت في الجزئية التي أتحدث فيها عن التعليم والمخدرات ألا أتطرق لأهمية دور المناهج في مواجهة المخدرات , باعتبار أن الجميع يعلم أن المناهج ماهي إلا ترجمة عملية لأهداف المجتمع , وهي أكثر أدوات التغيير فعالية في حياة المجتمعات , فعندما أطلق الاتحاد السوفيتي قمره الصناعي الأول سبوتنيك عام 1957م لغزو الفضاء , أصدرت الولايات المتحدة تقريرا لمراجعة تعليمها وعنونته بـ : أمة معرضة للخطر ,وهاهي بعد ذلك تجوب الفضاء , فالمناهج هي مفتاح التغيير والتطوير , ولذلك وبسبب طبيعة العصر الذي نعيش فيه من تضاعف للمعلومات والمعارف والتطورات التقنية وازدياد للمشكلات الاجتماعية؛ فإن المناهج تواجه الكثير من التحديات التي ينبغي أن تناقشها وتكسب الطلاب المعلومات والاتجاهات والمهارات والقيم المناسبة حيالها. وفي هذه المشاركة سأقتصر على تقديم معلومة وإثارة قضية قابلة للنقاش والاتفاق والاختلاف بشأن كيفية مواجهة المناهج لمشكلة المخدرات تعاطيا وترويجا .
(المعلومة )
إن الكثير من الناس يستخدم مصطلح منهج دون أن يعي معنى هذه الكلمة لدى المختصين في المناهج , ولتيسير الأمر على من لم يدرس مقررا في المناهج من قبل دعونا نسأل :
- لماذا نُعلم ؟ ( لكل مجتمع سياسة تعليمية وآمال يريد تحقيقها فالسؤال هنا يعني : ما الأهداف التي نريد تحقيقها من خلال التعليم ) ؟
- ماذا نعلم ؟ ( لكي نحقق الأهداف يجب أن نختار المادة العلمية المناسبة من معلومات ومهارات وقيم ليتعلمها الطلاب , فالسؤال هنا يشير إلى المحتوى العلمي للكتاب أو المقرر) .
- كيف نُعلم ؟ ( السؤال هنا يشير إلى الخبرات التعليمية التعليمة وتشمل : طرق التدريس , الوسائل, الأنشطة ).
- ما نتائج هذا التعليم ؟ ( ويقصد بهذا السؤال : التقويم )
عندما تسمع كلمة منهج , فعليك أن تتذكر انه يتكون من : أهداف – محتوى(كتاب مدرسي ) – طرق تدريس – وسائل – أنشطة – تقويم . فالمنهج بمجمله يتكون من عناصر وهذا هو المفهوم الصحيح والشامل , لكن الملاحظ أن الكثير من الناس عندما يتحدث عن المنهج وتطويره يقصد بذلك الكتاب المدرسي وهذا يمثل المفهوم القديم , بخلاف المفهوم الواسع الحديث الذي يرى أن جميع ما تقدمه المدرسة لطلابها بتخطيط منها سواء داخل المدرسة أو خارجها يُعد من المنهج, وان المنهج يتكون من أهداف , محتوى , طرق تدريس ....الخ .
(القضية )
الذين ينظرون للمنهج أنه هو المحتوى ( الكتاب المدرسي ) سيطالبون بإضافة معلومات عن المخدرات إلى المقررات الدراسية ليتولاها المعلمون شرحا وتوضيحا .. لكن ستبرز لنا قضايا أخرى في ضوء ذلك: فالذين يطورون المناهج ويختارون المادة العلمية للكتب المدرسية يصطدمون بـ :
- كثرة المعلومات وتجددها في كل مقرر من المقررات : فيحتارون ماذا يُختار منها ويقدم للطلاب .
- مطالب الهيئات : فإدارة مكافحة المخدارت تريد من المناهح مساعدتها , وكذلك المرور , والبريد , والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية , والاتصالات , والسياحة , والإرهاب ..الخ . فهل تلبي المناهج مطالب تلك الهيئات على حساب المقررات الدراسية التي تركز على إكساب الطلاب أساسيات العلم في الدين والعربية والعلوم..؟؟
كثيرون الذين يتحدثون عن تطوير المناهج وهم يحملون في فكرهم المفهوم القديم للمنهج انه الكتاب المدرسي , ولهذا كلما استجدت قضية أو مشكلة طالب بإضافتها للكتب الدراسية , بينما تجده في جهة أخرى وفي تناقض واضح ينتقد المناهج أنها مثقلة بالمعلومات ( وأنها كسرت ظهور الطلاب الذين يحملونها بسبب تضخمها ) ؟؟ فدعونا نتفق أن إضافة مطالب الهيئات للمناهج سيزيد من حجم المقررات , ونتفق أيضا أن من ينظر للمنهج انه الكتاب المدرسي نسي أمرا هاما فقد ركز على المحتوى فقط وأغفل أجزاء المنهج الأخرى , فهل إضافة معلومات عن المخدرات في الكتاب كفيل بالنجاح وتحقيق الهدف المنشود؟ ذلك محال مالم يكن هناك اهتمام بباقي عناصر المنهج فطرق التدريس مثلا وهي ركن رئيس من أركان المنهج : هل تم تدريب المعلمين على كيفية طرح هذه القضايا المضافة في الكتب لتصبح أكثر فعالية أم سيتم شرحها إلقائيا كالمعتاد .. كما أنه أغفل الوسائل التعليمية والأنشطة , فهل تم تزويد المدارس بالصور والأفلام والأدوات والإمكانات اللازمة لتنفيذ الموضوعات ؟
إذن فعملية تطوير المنهج لمسايرة واقع العصر ومواجهة ما يعترض المجتمع من صعوبات ليست عملية إضافة معلومات فقط , بل يتبعها عمليات وتجهيزات أخرى , ومالم يكن ذلك العمل متكاملا فستفشل الجهود أو ستنخفض نسبة نجاحها بدرجة كبيرة.
فكيف إذن نواجه المخدارت من خلال المناهج الدراسية ؟؟ ..سيتضح ذلك في نهاية القضية التالية .. لكن لا تنس ماذا نعني بالمنهج ؟ ولا تنس أيضا أن لهيئات المجتمع ومؤسساته مطالب كثيرة تريدها من المناهج الدراسية …
(المعلومة)
أسباب تعاطي المخدارت
1- أسباب تتعلق بالمتعاطي نفسه
أ- التكوين العضوي للمدمن : يعد التكوين الجسمي أساسا للشخصية ونموها في مختلف الجوانب , ولهذا قد يسهم التكوين العضوي للفرد في التعاطي , فقد لايسمح له تكوينه أن يستمر في عمل ما لفترة طويلة حتى ينجز مهامه وبخاصة عند وجود عيوب جسمية وخلقية فيدفعه ذلك لتعاطي المخدرات.
ب- التكوين العقلي والنفسي للمدمن : وجد أن هناك علاقة بين ( الغباء ) والتعاطي فقدراتهم العقلية لا تمكنهم من مواجهة مشكلاتهم لذا يلجئون للتعاطي , إلا انه يجب عدم اخذ ذلك كمسلمة فهناك أذكياء أيضا انجرفوا لتيار التعاطي . كما أن سوء التوافق النفسي يصاحبه اضطرابات كالقلق وعدم المبالاة والعزلة مما يقود الفرد نحو المخدارت .
ت- الوراثة : يرى البعض أن هناك استعدادا تكوينيا لارتكاب الجريمة والتعاطي, فقد يرث الابن من والديه بعض الصفات التي تحدو به نحو الإدمان , كما أن تعاطي الأم أثناء الحمل أو الرضاعة يظهر في أعراض الحرمان لدى الطفل من بعض المواد .
ث- الجنس :شاع بين الناس قدرة المخدرات على زيادة الرغبة والقدرة الجنسية مما دفع البعض لتعاطي المخدرات , لكن الحقيقة غير ذلك , فالمخدرات تعمل عكس ما شاع بين الناس , بل تزرع في الفرد عدم الحياء واللامبالاة وعدم الثقة بالنفس , والعجز الذي يشعره بالشك والقنوط ومن ثم الاكتئاب والرغبة في الانتحار .
2- أسباب تتعلق بالإطار الاجتماعي الثقافي
أ- البناء الطبقي : تشير الدراسات أن المدمنين ينتمون غالبا إلى الطبقة الدنيا في المجتمع حيث يشعر الأفراد بالإحباط عن تحقيق طموحاتهم , وقد يتيح لهم ذلك – كما يظنون - التمتع بما يتمتع به أفراد الطبقات الأعلى , كما أن الأغنياء قد يتعاطون المخدرات بسبب وقت الفراغ أو إرهاق العمل أو الفهم الخاطئ أن مجتمع الأغنياء يتطلب نوع من الظهور والتحرر , أو حدوث خسارة مالية أو فقدهم لوظيفتهم ذات المكانة الرفيعة .. الخ . فلكل طبقة مسببات قد تدفعهم نحو التعاطي .
ب- الوضع الاقتصادي : توفر المال في مجتمع ما يجعل ذلك المجتمع هدفا لتجار المخدرات الذين يسعون دوما لفتح أسواق جديدة لهم, كما أن الرخاء المفاجئ يوفر فرص عمل جديدة فيتم استقدام أيد عاملة قد تأتي وهي تحمل أفكارا معينة من بينها الثراء السريع بأي طريقة كانت , أو تأتي خصيصة لنشر التعاطي والترويج.
ت- الحراك الاجتماعي والهجرة : تطور المجتمع وحركته تؤدي إلى تباعد أفراد الأسرة وهجرتهم لمناطق أخرى, فيواجه الفرد صراعات وتوترات وضغوط حتى يتكيف مع البيئة الجديدة.
ث- جماعة الرفاق : تكاد تجمع الدراسات أن أسباب تعاطي المخدرات للمرة الأولى هو عامل الفضول تحت إلحاح الأصدقاء كأسلوب من أساليب المشاركة الوجدانية لهم , كما أن الصحبة وما يتبعها من تفاخر ومباهاة وتقليد ووصف بالرجولة والجرأة تدفع بالكثيرين إلى هوة التعاطي.
ج- الأسر المفككة : عدم اتفاق الأبوين وكذا الصراع القيمي بين الآباء والأبناء يعد دافعا للتعاطي .
هـ- الادعاءات الدينية : نظرا للفوضى الدينية التي تسود العالم اليوم فقد انتشرت بعض الفرق – كعبدة الشيطان مثلا – تزعم أن المواد المخدرة تجعل الفرد في حالة من الهدوء النفسي والارتياح والصفاء الذهني وهذا يساعد على التعمق في العبادة, كما يزعمون أنهم يهبون أنفسهم لحب الله وحب بعضهم وان المخدرات أفضل السبل للتقرب إلى الإله وحب الناس ….( اسمحوا لي أن أضحك قليلا على هؤلاء الشيوخ الجدد فشر البلية ما يضحك )
و- الهموم والمشكلات الاجتماعية : تكاثرت هموم الناس في هذا الزمن , وتعاظمت مشكلاتهم اليومية في الشارع والخدمات وارتفاع الأسعار وعدم وجود سلطة ضابطة تستطيع تطبيق القانون على الجميع دون استثناء , فيلجأ البعض لتعاطي المخدرات ظنا انه يخفف آلامه ويهرب من واقعه المؤلم.
( القضية )
عُد إلى الأعلى قليلا وقم بتمرير بصرك على مسببات التعاطي ثم حدد الجهة أو الجهات التي ينبغي عليها مقاومة تعاطي وترويج المخدارت …
ستجد أن عملية مكافحة المخدارت عملية تكاملية بين مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة , ولا يجب وضع اللوم على جهة دون أخرى بل كل مسؤول فيما يخصه , فالأمن والأسرة والإعلام والمدرسة والمسجد... الخ لكل منهم دور في عملية المواجهة ولن يحدث النجاح مالم يتم التآزر من الجميع وتوحيد الهدف للقضاء على هذه الآفة .
وفيما يخص المناهج الدراسية : فلكي نواجه قضية المخدارت يجب أن نتعرف الأسباب الكامنة خلف تعاطيها فمفتاح الحل معرفة السبب, وبالنظر في تلك الدوافع نجد :
- أن المناهج ستقف عاجزة عن مواجهة ومكافحة أسباب التعاطي مالم يكن هناك تآزرا من المؤسسات الأخرى تدعم رسالة المدرسة , فهناك مسببات أسرية , واقتصادية وغير ذلك , كما أن هناك مسببات أخرى لن يكون بمقدور المناهج مواجهتها لكونها من اختصاص جهات أخرى .
- أن الطلاب الذين يقدمون على التعاطي لا يفعلون ذلك جهلا بالحكم الشرعي أو بالضرر الصحي والاجتماعي للمخدرات , بل يقدمون على فعل ذلك رغم علمهم بالعواقب والمحاذير , وقد ذكرت إحدى الدراسات أن الطلاب رتبوا التأثير السلبي على دراستهم بسبب استنشاق الغازات ( التشفيط ) كما يلي :
- الضرر بمستقبل الطالب عن طريق رسوبه وتخلفه في المدرسة .
- الهروب من المدرسة وكثرة الغياب .
- ضعف الذاكرة وكثرة النسيان وشرود الذهن.
- الإحساس بالخوف والقلق وضعف الجسم.
ولهذا أرى أن مواجهة المخدرات من خلال المناهج لا يتم بإضافة معلومات مفصلة عن المخدرات وأضرارها وأنواعها وحكمها وآثارها فنزهق مساحة واسعة من الوقت في شرح وبيان معلومات يعرفها الطلاب غالبا , بل يمكن مواجهة المخدارت والتوعية حيالها والكشف عنها ومقاومة الوقوع فيها من خلال:
- أن يسود المناخ المدرسي نوع من الحب والتعاون وتوفر الإحساس بالثقة والأمان , وتقوية البناء القيمي , وإيجاد نوع من الصراحة والثقة يدفع الطلاب للتعبير عن مشكلاتهم وطلب المشورة من أساتذتهم ومرشديهم. ومساعدتهم على تحقيق النضج والاستقرار الوجداني من أجل توجيه ميولهم واتجاهاتهم نحو سلوكيات بناءة وفعالة .
- تناسب المناهج مع قدرات الطلاب بحيث يجد الطالب ذاته في المنهج ولا يشعر بالإحباط , مع ضرورة أن توفر المناهج نوعا من الإشباع لرغبات الطلاب وحاجاتهم.
- دعم الاتجاهات والسلوكيات الصحيحة في المدرسة ليقتدي بها الآخرون ويسعون نحو تحقيقها .
- التركيز على منع محاولات تجريب المخدارت من جانب الطلاب, وبيان أضرار وآثار الخطوة الأولى.
- زيادة تفعيل دور الإخصائي الاجتماعي في المدرسة ليقوم بالكشف المبكر لحالات التعاطي , ومتابعة حالات الغياب المتكرر والتأخر الدراسي ورصد المخالفات السلوكية المدرسية كالعدوان والسرقة والانحرافات الجنسية , واكتشاف حالات سوء التوافق الشخصي والاجتماعي والمنزلي والدراسي .
- استغلال بعض المواد كمواد التعبير , والرياضة لمناقشة قضية تعاطي المخدرات, وأيضا العلوم عند الحديث عن بعض الأمراض والأدوية وذلك بإضافة مفردات يسيرة عن المخدرات تتيح الفرصة لنقاش الطلاب حول المخدارت وأساليب ترويجها وتعاطيها وأضرارها ومدى تواجدها في المدارس عموما ومدرستهم خصوصا .كما يمكن إضافة نصوص شعرية في مواد الأدب تتعلق بالمخدرات أو تضاف بعض (القطع التوضيحية ) في دروس النحو ..الخ .
- إجراء دراسات من قبل المختصين عن حجم تعاطي وترويج المخدرات في مدارسنا ومعرفة الأساليب المتبعة في ذلك , كي يتسنى مواجهتها على بصيرة .
- استغلال الندوات والمحاضرات التي تقيمها المدرسة ,وكذا النشرات والمطويات التوعوية لتبصير الطلاب أنهم مستهدفون, وان التعاطي ليس حلا بل هو بداية الطريق نحو الفشل والضياع والهلاك .
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
؛
؛
الأم ودورها في مكافحة المخدرات
تتجلى مسؤولية الآباء والأمهات تجاه أبنائهم من خلال تربيتهم على العلم والإيمان والتقى وأطرهم على صراط الله المستقيم، وأن يسلك بهم في فجاج الخير لينهلوا من منابع النور والمعرفة فيشبوا أقوياء العقيدة أمناء على مصالح الأمة، هنا فقط تقر بهم أعين والديهم، فمن ذا يفرط في جميل العاقبة حين يرى أولاده أتقياء لله بررة به يحملون عنه أوصاب الحياة وكدرها ويحيطونه بسياج الرعاية والرحمة؛ وتلكم هي ثمرة حسن التربية المنبثقة من هدي كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا هو الأنموذج الأمثل لآباء المسؤولية، آباء الصدق والأمانة قادهم إتباعهم النير لأسس التربية الإسلامية إلى أسمى المراتب، فحازوا السبق في ذلك، وكم يسر المسلم حين يرى هذه النماذج الخيرة في مجتمعنا ولله الحمد والمنة ولكن على النقيض من ذلك الآباء المختلون رفعوا أيديهم وسلموا العنان لمضلات الأهواء والفتن لتقود أبنائهم إلى الرزايا والآثام، تركوا أبنائهم على المعاصي، بل منهم من أعانهم عليها، بل قدموا لهم المال وسهلوا سبل الحرام، فشب الأبناء على سيء القول وقبيح العمل.
ضرب هؤلاء الآباء بالإيمان صفحاً عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"
ولا ريب أن المحصلة بائسة المصير، سفلى العاقبة حيث يغادر البر والوصل ويحل العقوق والقطيعة، فحين يضعف داعي الإيمان يتأصل الجفاء ويتعاظم العصيان فيذوق الآباء نقيض رغبتهم بما جنت أيديهم..
ومن الأمور التي اجتمع عليها المربون إقرارهم بأهمية التربية بوصفها عاملاً رئيساً في توجيه الأفراد نحو أهداف المجتمعات، ولمدى أهميتها فقد لفتت انتباه العلماء المسلمين الذين دوَّنوا في موضوعات التربية الإسلامية مؤصلين لها، ومبرزين عناصرها وأهدافها وسبلها، والمؤثرات التي تؤثر في نتائجها، والتأثيرات التي تشعها التربية الإسلامية في المجتمع، بل كان من اهتمام علماء التربية الإسلامية التركيز على التربية البيتية أو المنزلية باعتبارها قاعدة أساسية في إعداد الأفراد موضحين بشكل بارز أهمية دور الوالدين في تلك المهمة.
وتبعاً لهذا فإن إبراز دور المرأة التربوي والعوامل التي تساعد على إظهار ذلك الدور بوصفها وظيفة من أهم الوظائف بل هي أهم ما يجب أن تتقنه المرأة، والأمور التي تعيقها عن أداء وظيفتها تلك يعد موضوعاً جديراً بأن يهتم به كل من يعنيه أمر التربية والنشء ومستقبل الأمة.
وتعد السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله من أكبر المؤثرات المسؤولة عن تشكيله في المستقبل؛ ذلك أن المجتمع المنزلي يعد أول مجتمع ينمو فيه الطفل ويتصل به ويستنشق الجو الخلقي منه، بل إنه ومن خلال الجو العاطفي الموجود في البيت فإن الطفل يعتمد على والديه في أحكامه الأخلاقية وفي مَدِّه بتقاليد وعادات وأعراف مجتمعه.
ومن أجل ذلك نستطيع أن نقرر حقيقة أن للوالدين دوراً هاماً في تربية الطفل لا يستطيع المعلم أو أي شخص آخر أن يحل محلهما؛ فقد يستطيع المعلم أن يزوِّد الطفل بحصيلة من المعلومات قد تجعل منه دائرة معارف، لكنه يفتقد ما للوالدين من تأثير على اتجاهات الطفل نحو الحياة.
ولهذا فقد حرص علماء التربية الإسلامية على تأكيد ضرورة إعداد المرأة لممارسة دورها بل وانتقائها قبل إنجاب الأولاد مؤكدين على حقيقة أن تربية النشء تحدث قبل ولادتهم باختيار الأمهات.
يقول أكثم بن صيفي لأولاده:
"يا بَنيَّ! لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مَدْرَجةٌ للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه:
"لقد أحسنت إليكم صغاراً وكباراً وقبل أن تولدوا. قالوا: وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال: اخترت لكم من الأمهات من لا تُسَبُّون بها ".
ولهذا فإن من أول حقوق الوالد على والده أن يختار له الأم المؤمنة الكريمة ذات الهدف من الحياة التي تحسن تربيته، وتقوم على شؤونه، وتتعاهد دينه وعقيدته؛ لأن الطفل والطفلة ينتقل إليهما كثير من صفات أمهما النفسية والخلقية، بل يمتد هذا التأثير مدى الحياة.
ولهذا، ولأهميته فإن أول دور يُناط بالأم هو:
1) التربية العقائدية:
إن على الأم معرفة الأساسيات التي لا يقوم دين العبد إلا بها كأصول المعتقد وما تشمله من أصول الإيمان، وأقسام التوحيد وشروط لا إله إلا الله و نواقض الإسلام، وأقسام الشرك والكفر وأنواع النفاق، كما أن عليها معرفة الحلال والحرام خاصة ما استجد في هذه الأزمنة من مستجدات أوضح العلماء حكمها.
إن دور المرأة الأم هو قيادة قاطرة التربية في أرض مليئة بشوك الشبهات المضلة، والشهوات المغرية، والفتن السوداء، والبعد بهم عن مزالق الإدمان
2)التربية السلوكية:
بتأكيد أهمية البيت في تبني السلوكيات الطيبة تتضح مسؤولية ما تقوم به المرأة في تفعيل دورها العظيم في زرع هذه السلوكيات، وقلع أي سلوك سيئ ينشأ في حديقتها التربوية حيث رعيتها الصغيرة، وتهذيب أي سلوك ينشأ منحرفاً عن مساره.
إن مهام المرأة في ذلك الدور كما هو في جميع مهامها التربوية لا بد أن يسير بمشاركة الوالد تدعيماً وعوناً، وفيما يخص مهمته التربوية؛ فإن تعاضد المرأة والرجل في بذر السلوك الحسن وتكوين القدوة الصالحة له أنجع الأمور للوصول إلى نتائج سريعة ومثمرة، ولأن المربين قد أدركوا أن من ضمن الأسس التي ترتكز عليها المنهجية التربوية الإسلامية في التربية هو إيجاد القدوة الحسنة؛ فقد حرصوا على ذلك الأمر من منطلق أن الطفل يبدأ إدراكه بمحاكاة ذويه ومن حوله حتى يتطبع بطبائعهم وسلوكياتهم وأخلاقهم.
وفي مقابل غرس السلوكيات الحسنة كان إهمال أي سلوك يأخذه الطفل من البيئة المحيطة يعني تشرُّبه السلوكيات الخاطئة واستنكاره أي نصيحة مقومة له. وغالباً ما يأتي الإهمال من قِبَل الوالدين جميعاً أو باتكال أحدهما على الآخر، أو كما قال ابن القيم: "وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده، وفوَّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قِبَل الآباء".
ولهذا أيضاً كانت المنهجية التربوية الإسلامية تعتمد على مراقبة سلوك الطفل وتصرفاته وتوجيهه في حينه إلى التعديل المناسب لذلك السلوك مهما كان ذلك السلوك حقيراً أو عظيماً.
وعند سؤالي لإحدى الأمهات عن دورها في المحافظة على أبنائها من الوقوع في وحل الجريمة والإدمان، أجابت: إن التربية مهمة جسيمه،وأمانة عظيمة ملقاة على عاتق الأبوين "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملهن وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً" فكل طرف منهم هو جزء لا يتجزأ من العملية التربوية لكن بحكم انصراف الأب لكسب الرزق وطلب العيش خارج المنزل فإن المسؤولية العظمى تقع على كاهل الأم في مراقبة تحركات الأبناء وتصرفاتهم والتغيرات التي قد تكون مؤشرات لوجود عوامل مهيئة لانحراف الأبناء ولعل دور الأم يظهر في التوجيه ومنع الأبناء من الذهاب لبعض الأماكن وتكليفهم ببعض مهام ومسؤوليات المنزل وتصحيح بعض الأخطاء التي يقعون فيها وتوجيههم .
وتوجهنا بالسؤال لإحدى كبيرات السن، فأجابت: أولاً تربيته على تعاليم الدين وغرس محبة الصلاة والمحافظة عليها "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ،ومراقبته ومعرفة من يخالط والأماكن التي يتردد عليها باستمرار ، والحرص على عدم خروجه من المنزل في أوقات متأخرة وتفتيش أغراضه بشكل دوري .
وتبعاً لذلك فإن من تطبيقات تلك المهمة التربوية:
1 - حفظ الطفل من قرناء السوء.
2 - أن تمارس المرأة مهمتها بإخلاص في غرس الفضائل والعناية بالواجبات، وتعويد الصغار على معالي الأمور.
3 - ربط النشء بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة، وتعليقهم بما تشمله سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتراجم الصحابة من علو ورفعة وعزة.
4 - أن تضع المرأة شعاراً تطبقه في تربية من تعول تعتمد على تفعيل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالِقِ الناس بخُلق حسن".
معوقات في أداء الأدوار التربوية:
إذا كانت تلك بعض الأدوار التربوية المناطة بالمرأة بوصفها أُمّاً فإن مما يُعطل تلك الأدوار عن أداء مهمتها بفعالية، ومما يعيق المجتمع عن الحصول على ثمار يانعة معوقات من الممكن حصرها في:
1 - معوقات ذاتية تتمثل في:
- قصور في الإعداد النظري للمرأة لممارسة دورها التربوي.
- قلة وعي المرأة بأهمية دورها التربوي وأهمية ناتجها على المجتمع.
- إشغال الأم أو انشغالها بممارسات ثانوية تعطل وظيفتها الأساسية كانشغالها بوظيفة خارج المنزل.
2 - معوقات خارجية تتمثل في:
- الاعتماد على شخصيات بديلة تمارس دور الأم كالمربية الخارجية والخادمة، ويتأتى ذلك الاعتماد السلبي حين تعتقد الأم أن التربية عبء لا ناتج له معطل لقدراتها.
- تشجيع وسائل الإعلام المرأة للخروج من المنزل وممارسة أدوار بديلة لدورها الأصلي الأساسي، بل الدعاية لتلك الأدوار والوظائف واعتبارها خدمات أولية تقدمها المرأة للمجتمع تفوق في ناتجها دورها التربوي، وهذه الدعاية ساهمت في صرف المجتمع عن تأكيد دور الأم المربية إلى تشجيع دور الأم العاملة أو المرأة العاملة؛ وذلك بتشجيع تأخير الإنجاب.
- عدم قيام المؤسسات التعليمية بأدوارها في إعداد المرأة الأم وتشجيعها لممارسة دورها التربوي إضافة إلى ازدحام قائمة المناهج الدراسية بمواد بعيدة الصلة عن الحاجات الفعلية للمرأة مما يترتب على ذلك عدد من النتائج أبرزها طول فترة اليوم الدراسي باعتبارها أول تلك النتائج، وثانيها طول فترة المرحلة الدراسية، ثم ثالثها ضعف إعداد المرأة تربوياً، وتبعاً لذلك فقد تتأخر المرأة أو تتعطل في أداء دورها التربوي.
ودائما نقول أن الوقاية خير ألف مرة من العلاج فيجب أن تكون الأسرة أكثر قربا من أبنائها ويجعلونهم في أولويات اهتمامهم ويمنعونهم الوقت الكافي والجهد اللازم للرعاية فالمجتمع الصالح منبعه دائما الأسرة الصالحة .
وأخيرا نسأل الله أن يقي شبابنا شرور المخدرات وأن يرشدهم إلى طريق الخير والصلاح ، وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين .
؛
؛
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة شموخ ; 02-07-2007 الساعة 08:51 PM
رد: منتديات بني شهر واللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات يداً بيد : لا للمخدرات
؛
؛
الأم ودورها في مكافحة المخدرات
تتجلى مسؤولية الآباء والأمهات تجاه أبنائهم من خلال تربيتهم على العلم والإيمان والتقى وأطرهم على صراط الله المستقيم، وأن يسلك بهم في فجاج الخير لينهلوا من منابع النور والمعرفة فيشبوا أقوياء العقيدة أمناء على مصالح الأمة، هنا فقط تقر بهم أعين والديهم، فمن ذا يفرط في جميل العاقبة حين يرى أولاده أتقياء لله بررة به يحملون عنه أوصاب الحياة وكدرها ويحيطونه بسياج الرعاية والرحمة؛ وتلكم هي ثمرة حسن التربية المنبثقة من هدي كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا هو الأنموذج الأمثل لآباء المسؤولية، آباء الصدق والأمانة قادهم إتباعهم النير لأسس التربية الإسلامية إلى أسمى المراتب، فحازوا السبق في ذلك، وكم يسر المسلم حين يرى هذه النماذج الخيرة في مجتمعنا ولله الحمد والمنة ولكن على النقيض من ذلك الآباء المختلون رفعوا أيديهم وسلموا العنان لمضلات الأهواء والفتن لتقود أبنائهم إلى الرزايا والآثام، تركوا أبنائهم على المعاصي، بل منهم من أعانهم عليها، بل قدموا لهم المال وسهلوا سبل الحرام، فشب الأبناء على سيء القول وقبيح العمل.
ضرب هؤلاء الآباء بالإيمان صفحاً عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"
ولا ريب أن المحصلة بائسة المصير، سفلى العاقبة حيث يغادر البر والوصل ويحل العقوق والقطيعة، فحين يضعف داعي الإيمان يتأصل الجفاء ويتعاظم العصيان فيذوق الآباء نقيض رغبتهم بما جنت أيديهم..
ومن الأمور التي اجتمع عليها المربون إقرارهم بأهمية التربية بوصفها عاملاً رئيساً في توجيه الأفراد نحو أهداف المجتمعات، ولمدى أهميتها فقد لفتت انتباه العلماء المسلمين الذين دوَّنوا في موضوعات التربية الإسلامية مؤصلين لها، ومبرزين عناصرها وأهدافها وسبلها، والمؤثرات التي تؤثر في نتائجها، والتأثيرات التي تشعها التربية الإسلامية في المجتمع، بل كان من اهتمام علماء التربية الإسلامية التركيز على التربية البيتية أو المنزلية باعتبارها قاعدة أساسية في إعداد الأفراد موضحين بشكل بارز أهمية دور الوالدين في تلك المهمة.
وتبعاً لهذا فإن إبراز دور المرأة التربوي والعوامل التي تساعد على إظهار ذلك الدور بوصفها وظيفة من أهم الوظائف بل هي أهم ما يجب أن تتقنه المرأة، والأمور التي تعيقها عن أداء وظيفتها تلك يعد موضوعاً جديراً بأن يهتم به كل من يعنيه أمر التربية والنشء ومستقبل الأمة.
وتعد السنوات الأولى التي يقضيها الطفل في منزله من أكبر المؤثرات المسؤولة عن تشكيله في المستقبل؛ ذلك أن المجتمع المنزلي يعد أول مجتمع ينمو فيه الطفل ويتصل به ويستنشق الجو الخلقي منه، بل إنه ومن خلال الجو العاطفي الموجود في البيت فإن الطفل يعتمد على والديه في أحكامه الأخلاقية وفي مَدِّه بتقاليد وعادات وأعراف مجتمعه.
ومن أجل ذلك نستطيع أن نقرر حقيقة أن للوالدين دوراً هاماً في تربية الطفل لا يستطيع المعلم أو أي شخص آخر أن يحل محلهما؛ فقد يستطيع المعلم أن يزوِّد الطفل بحصيلة من المعلومات قد تجعل منه دائرة معارف، لكنه يفتقد ما للوالدين من تأثير على اتجاهات الطفل نحو الحياة.
ولهذا فقد حرص علماء التربية الإسلامية على تأكيد ضرورة إعداد المرأة لممارسة دورها بل وانتقائها قبل إنجاب الأولاد مؤكدين على حقيقة أن تربية النشء تحدث قبل ولادتهم باختيار الأمهات.
يقول أكثم بن صيفي لأولاده:
"يا بَنيَّ! لا يحملنكم جمال النساء عن صراحة النسب؛ فإن المناكح الكريمة مَدْرَجةٌ للشرف".
وقال أبو الأسود الدؤلي لبنيه:
"لقد أحسنت إليكم صغاراً وكباراً وقبل أن تولدوا. قالوا: وكيف أحسنت إلينا قبل أن نولد؟ قال: اخترت لكم من الأمهات من لا تُسَبُّون بها ".
ولهذا فإن من أول حقوق الوالد على والده أن يختار له الأم المؤمنة الكريمة ذات الهدف من الحياة التي تحسن تربيته، وتقوم على شؤونه، وتتعاهد دينه وعقيدته؛ لأن الطفل والطفلة ينتقل إليهما كثير من صفات أمهما النفسية والخلقية، بل يمتد هذا التأثير مدى الحياة.
ولهذا، ولأهميته فإن أول دور يُناط بالأم هو:
1) التربية العقائدية:
إن على الأم معرفة الأساسيات التي لا يقوم دين العبد إلا بها كأصول المعتقد وما تشمله من أصول الإيمان، وأقسام التوحيد وشروط لا إله إلا الله و نواقض الإسلام، وأقسام الشرك والكفر وأنواع النفاق، كما أن عليها معرفة الحلال والحرام خاصة ما استجد في هذه الأزمنة من مستجدات أوضح العلماء حكمها.
إن دور المرأة الأم هو قيادة قاطرة التربية في أرض مليئة بشوك الشبهات المضلة، والشهوات المغرية، والفتن السوداء، والبعد بهم عن مزالق الإدمان
2)التربية السلوكية:
بتأكيد أهمية البيت في تبني السلوكيات الطيبة تتضح مسؤولية ما تقوم به المرأة في تفعيل دورها العظيم في زرع هذه السلوكيات، وقلع أي سلوك سيئ ينشأ في حديقتها التربوية حيث رعيتها الصغيرة، وتهذيب أي سلوك ينشأ منحرفاً عن مساره.
إن مهام المرأة في ذلك الدور كما هو في جميع مهامها التربوية لا بد أن يسير بمشاركة الوالد تدعيماً وعوناً، وفيما يخص مهمته التربوية؛ فإن تعاضد المرأة والرجل في بذر السلوك الحسن وتكوين القدوة الصالحة له أنجع الأمور للوصول إلى نتائج سريعة ومثمرة، ولأن المربين قد أدركوا أن من ضمن الأسس التي ترتكز عليها المنهجية التربوية الإسلامية في التربية هو إيجاد القدوة الحسنة؛ فقد حرصوا على ذلك الأمر من منطلق أن الطفل يبدأ إدراكه بمحاكاة ذويه ومن حوله حتى يتطبع بطبائعهم وسلوكياتهم وأخلاقهم.
وفي مقابل غرس السلوكيات الحسنة كان إهمال أي سلوك يأخذه الطفل من البيئة المحيطة يعني تشرُّبه السلوكيات الخاطئة واستنكاره أي نصيحة مقومة له. وغالباً ما يأتي الإهمال من قِبَل الوالدين جميعاً أو باتكال أحدهما على الآخر، أو كما قال ابن القيم: "وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده، وفوَّت عليه حظه في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قِبَل الآباء".
ولهذا أيضاً كانت المنهجية التربوية الإسلامية تعتمد على مراقبة سلوك الطفل وتصرفاته وتوجيهه في حينه إلى التعديل المناسب لذلك السلوك مهما كان ذلك السلوك حقيراً أو عظيماً.
وعند سؤالي لإحدى الأمهات عن دورها في المحافظة على أبنائها من الوقوع في وحل الجريمة والإدمان، أجابت: إن التربية مهمة جسيمه،وأمانة عظيمة ملقاة على عاتق الأبوين "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملهن وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً" فكل طرف منهم هو جزء لا يتجزأ من العملية التربوية لكن بحكم انصراف الأب لكسب الرزق وطلب العيش خارج المنزل فإن المسؤولية العظمى تقع على كاهل الأم في مراقبة تحركات الأبناء وتصرفاتهم والتغيرات التي قد تكون مؤشرات لوجود عوامل مهيئة لانحراف الأبناء ولعل دور الأم يظهر في التوجيه ومنع الأبناء من الذهاب لبعض الأماكن وتكليفهم ببعض مهام ومسؤوليات المنزل وتصحيح بعض الأخطاء التي يقعون فيها وتوجيههم .
وتوجهنا بالسؤال لإحدى كبيرات السن، فأجابت: أولاً تربيته على تعاليم الدين وغرس محبة الصلاة والمحافظة عليها "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" ،ومراقبته ومعرفة من يخالط والأماكن التي يتردد عليها باستمرار ، والحرص على عدم خروجه من المنزل في أوقات متأخرة وتفتيش أغراضه بشكل دوري .
وتبعاً لذلك فإن من تطبيقات تلك المهمة التربوية:
1 - حفظ الطفل من قرناء السوء.
2 - أن تمارس المرأة مهمتها بإخلاص في غرس الفضائل والعناية بالواجبات، وتعويد الصغار على معالي الأمور.
3 - ربط النشء بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة، وتعليقهم بما تشمله سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتراجم الصحابة من علو ورفعة وعزة.
4 - أن تضع المرأة شعاراً تطبقه في تربية من تعول تعتمد على تفعيل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالِقِ الناس بخُلق حسن".
معوقات في أداء الأدوار التربوية:
إذا كانت تلك بعض الأدوار التربوية المناطة بالمرأة بوصفها أُمّاً فإن مما يُعطل تلك الأدوار عن أداء مهمتها بفعالية، ومما يعيق المجتمع عن الحصول على ثمار يانعة معوقات من الممكن حصرها في:
1 - معوقات ذاتية تتمثل في:
- قصور في الإعداد النظري للمرأة لممارسة دورها التربوي.
- قلة وعي المرأة بأهمية دورها التربوي وأهمية ناتجها على المجتمع.
- إشغال الأم أو انشغالها بممارسات ثانوية تعطل وظيفتها الأساسية كانشغالها بوظيفة خارج المنزل.
2 - معوقات خارجية تتمثل في:
- الاعتماد على شخصيات بديلة تمارس دور الأم كالمربية الخارجية والخادمة، ويتأتى ذلك الاعتماد السلبي حين تعتقد الأم أن التربية عبء لا ناتج له معطل لقدراتها.
- تشجيع وسائل الإعلام المرأة للخروج من المنزل وممارسة أدوار بديلة لدورها الأصلي الأساسي، بل الدعاية لتلك الأدوار والوظائف واعتبارها خدمات أولية تقدمها المرأة للمجتمع تفوق في ناتجها دورها التربوي، وهذه الدعاية ساهمت في صرف المجتمع عن تأكيد دور الأم المربية إلى تشجيع دور الأم العاملة أو المرأة العاملة؛ وذلك بتشجيع تأخير الإنجاب.
- عدم قيام المؤسسات التعليمية بأدوارها في إعداد المرأة الأم وتشجيعها لممارسة دورها التربوي إضافة إلى ازدحام قائمة المناهج الدراسية بمواد بعيدة الصلة عن الحاجات الفعلية للمرأة مما يترتب على ذلك عدد من النتائج أبرزها طول فترة اليوم الدراسي باعتبارها أول تلك النتائج، وثانيها طول فترة المرحلة الدراسية، ثم ثالثها ضعف إعداد المرأة تربوياً، وتبعاً لذلك فقد تتأخر المرأة أو تتعطل في أداء دورها التربوي.
ودائما نقول أن الوقاية خير ألف مرة من العلاج فيجب أن تكون الأسرة أكثر قربا من أبنائها ويجعلونهم في أولويات اهتمامهم ويمنعونهم الوقت الكافي والجهد اللازم للرعاية فالمجتمع الصالح منبعه دائما الأسرة الصالحة .
وأخيرا نسأل الله أن يقي شبابنا شرور المخدرات وأن يرشدهم إلى طريق الخير والصلاح ، وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين .