المخد رات وشبابنا
بين الفينة والآخرى تطالعنا الصحافة بخبر إحباط كميات كبيرة
من حبوب الكبتاجون أو الحشيش المخدر أو قوارير الوسكي !!
حتى الفنا مثل هذه الأخبار ، وأصبحت لا تشكّل لنا صدمة كما كان الحال في السابق .
ومما يجدر ذكره أن النظرة الآن تغيرت بالنسبة للمتعاطي
فقد أصبح الأب في هذا الوقت لا يجد حرجاً
من الحديث عن أن أبنه أصبح مدمنا للمخدرات
بل إنني سمعت شكوى الكثير من الآباء من أن أبنائهم أصبحوا مدمني مخدرات والعياذ بالله .
ولن أكون مبالغاً أو متشائماً
إذا قلت أنه قلّما يوجد مواطن ليس له قريب متعاطي
إما أن يكون أبناً أو أخاً أو ابن عم ....... الخ
ما يجعلنا ندرك أن إدمان المخدرات تجاوز كونه "حالة شاذه "
حتى أصبح يشكّل ظاهرة إجتماعية تعاني منها مظم الأُسر .
ولم نصل إلى هذه الحال للأسف إلا بسبب تخاذلنا نحن المواطنين
عن الإبلاغ عن المروجين ، وإكتفائنا بإلقاء اللوم على أجهزة الدولة الأمنية
التي لن يكون لها ذلك الدورالمأمول ما لم يقوم المواطن بالمدور والمسئولية
الملقاة على عاتقه فيمايتعلق بالتعاون مع جهاز المكافحة في مسألة الإبلاغ عن المروجين .
لذلك ومن هذا المنتدى الذي أعتبره منبراً لصوت الحق
فأنني أطرح مبادرة قد تكون جريئة لكشف أسماء المروجين
الذين يجلبون هذه السموم لأينائنا وحتى بناتنا
وفضحهم بالاسماء أمام الناس لأن ذلك قد يؤدي إما إلى
تراجعهم أو على الأقل الحد من نشاطهم ومساعدة رجال مكافحة المخدرات
في تتبعهم .
إذ أن هناك من يعرف بعض المروجين ولكنه لا يجرؤ على الإبلاغ
عنهم بسبب خوفه من إنكشاف أمره وبالتالي تعريضه للمخاطر إذا أخذنا في
الحسبان خطورة هؤلاء المروجين ..
أرجو من الجميع الإسهام في تفعيل هذا الموضوع والتعاون فيما يخدم أبناء
المنطقة والوطن بشكلٍ عام وفضح العابثين بعقول أبنائنا ، على أن يقتصر ذلك على
المروجين فقط لأن المتعاطي يعتبر ضحية لهذا الداء ويحتاج للمساعدة على العلاج
والإصلاح أكثر مما يحتاج للعقاب .
منقول
__________________
|