المدرسة النقدية الجديدة
انطلقت من مسرح المفتاحة , لتكرس لغة الرصيف والشللية , ولتبين عوار وخواء المحصول الثقافي لدى أولئك الذين صنعهم الإعلام على انهم رموزا للإبداع , وقدموا لغرض الكسب المادي على إنهم عمالقة الشعر في الخليج العربي , من خلال هذه القناة التي رسخت خلال الأيام الماضية الكره لهذا اللون ولمن يقفون وراءه ومن يطبلون له , ومن يصفقون في صفوفه
يقول عبد الواااحد الزهراني لحبيب العازمي
ما عيني اعلمك فإنك عليم سميع= العب على غيرنا دور على غيرها
ياحبيب الصفق للطفل الغرير الرضيع = والزير للحرب لصطفوا طوابيرها
إنها سماجة تقرع أسماعنا عند فتح تلك النافذة التي بدأت تفوح من جنباتها روائح العفن والنزق والصلف المقيت المنبوذ .
بالتأكيد أن بعضكم تابع الشاعر الزلامي عندما طلب منه النقد فقال إما الشاعرين في الطاروق الأول فكل واحد يصلح سيارته !!!!!!!!!!!!!
وكل وااااحد يصلح سيارته