عزيزة هي الحياة، لمن يعيشون البؤس ، التواقون لرغد العيش، لكنهم هنا يرمون الحياة خلف ظهورهم ، لانهم يتوقون لحياة كريمة، وهم يدركون ان بعض الحياة موت ، واي موت!!!
يترك خالد مقعد الدرس في الجامعة ، وبيت يعمل ووالده على تهيئته ، وعروس يتوق لتزف له ، يترك الدنيا خلفه ، يصلي ركعتين في جوف الليل ويخرج يلبي النداء ، وابتسامة مشرقة على محياه0
الفجر في اوله ، انفجار هائل عند الطريق المؤدي الى تجمع مغتصبات " غوش كتيف"
خالد وصحبه يواجهون الردى رغبة في حياة كريمة ، يختارون الزمان والمكان للمواجهة وهم يوقنون ان الله وحده واهب الحياة والموت ، يختارون الزمان والمكان وهم يشعرون بإحتمالية انطفاء النور في اعينهم ، لتفضي الى نور لم يألفوه ولكنهم يحلمون به ويشتاقون اليه0