وليكن الأول انا :
لبسمة والتفائل.. ظاهرة صحية داخل الأسرة المسلمة ، فالحفاظ على وجودها أمر غاية الأهمية .
وأقوى أسلوب لتعزيز هذا الشيء هو القرب من الله ، والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
واستشعار أنها عبادة نتقربر بها إلى الله .
ابتسم وافعص هنيه
و
(( البسمة ))
رسالة حب وصدق وإخلاص ، لغة رقيقة وزاهية الألوان
تدخل الفرح والسرور إلى القلب ..
هي قطرات ندى لزيادة الترابط والتواصل ....
(( البسمة ))
تحول الدمعة إلى رضا ...
(( البسمة ))
تذهب الحقد والبغض من القلوب ...
(( البسمة ))
تعلمك القناعة وأن ما أصابك هو بقضاء الله وحده...
وفوق كل هذا فهي صدقة كما في الحديث ( تبسمك في وجه أخيك صدقة )
بالابتسام تستقبل المرأة زوجها ...فتزداد العلاقة حب وتوافق
والأم تحنو على صغرها فيزدان الجو ألفة ومحبة ...
ولقد قال العلماء عندما تهزم ابتسم لأنها تفقد المنتصر لذة الفوز ..
لماذا؟؟
الغرب .........توصلوا أخيــــــــــــــرا أن البسمة واجب اجتماعي
لأنها تقضي على الكآبة والوحدة في حين أننا نعلم ذلك ولكن نبخل على أنفسنا
بها ونبخل على غيرنا ،،،،
فهـــــــــــــــــــــيا
من اليوم لنجعل الابتسامة لا تغادر شفتانا
وسنلاحظ الفرق ......
راحة نفسية
حب وإخلاص وتلافي وعفو عن الغير
قناعة دائمة
حب الحياة والإقبال عليها
قبول في المجتمع