(( " وصايا تميمية " ))
سلام عليكم :
هلا والله ومسهلا ... ومرحبا...
بعيال عمي..
وصلب جدي..
حياكم الله ..
يا هامه مضر ..
يا كاهل مضر ..
" تميم " .. أهل الحكمة ..
" تميم " .. أهل الشعر ..
" تميم " .. أهل الراى السديد ..
فـ " تميم " لها الحق أن تؤخذ وصايهم في الحسبان ..
فـ " تميم " لها الحق أن تؤخذ وصايهم ويعمل بها ..
لأنها تدل على الخير والصلاح ..
فوجدت أنه من واجبي أن اقوم بذكرها في هذه (( المجالس الشامخة ))..
مجالس الرجال ..
مجالس العزة والرفعة ..
مجالس المجد والتاريخ ..
مجالس الأدب ..
مجالس الشعر ..
فاليكم (( وصايا تميمة )) ..
وصايا لم ينساها التاريخ ,, وذلك لعظمتها ..
=-=-=-=-=-=-= _ _ _ =-=-=-=-=-=-=
البداية ..
(( " وصية زُرارة بن عُدُس التميمي لبنيه " ))
جمع زُرارة بن عُدُس التميمي بنيه وهم يومئذ عشرة : حاجب ، ولقيط ، ومعبد ، ومالك ، ولبيد ، وعلقمة ، وخزيمة ، وسعد ، ومناة ، وعمرو ، والمنذر.
فقال: يا بُني : إنكم أصبحتم بيت تميم ، بل بيت مضر ، يابني : ما هجمت على قوم قط من العرب لا يعرفونني إلا أجلوني فإذا عرفوني ازددت عندهم شرفاً ، وفي أعينهم عظماً ، ولا وفدتُ إلى ملك عربي قط ولا أعجمي إلا آثرني وشفعني. يابني: خذوا من آدابي ، وقفوا عند أمري ، واحفظوا وصيتي وموتوا على شريعتي ، وإياكم أن تُدخلوا قبري حوية أُسبُ بها.
فوالله ما شايعتني نفسي على إتيان دنية ولا عمل بفاحشة ، ولا جمعني وعاهرة سقف بيت قط ، ولا حسنت لنفسي الغدر منذ شدت يداي إزاري ، ولا فارقني جارٌ لي عن قلي ، ولا حملتني نفسي على هوى يُعيبني في مُضر.
يابني : إن القالة إليكم سريعة ، والآذان سميعة ، فاتقوا الله في الليل إذا أظلم ، وفي النهار إذا انتشر ، يكفكم ما أهمكم ، وإياكم وشرب الخمر ، فإنها مفسدة للعقول ، والأجساد ، ذهابة بالطارف والتلاد. زوجوا النساء الكفاء ، وإلا فانتظروا بهن الفضاء ، واذكروا قومكم إذا غابوا عنكم بمثل الذي تحبون أن تُذكروا به.
يا بني: انشروا الخير تُنشروا ، واستروا الشر تُستروا ، يا بني قد أدركت سفيان بن مُجاشع شيخاً كبيراً ، فأخبرني أنه قد حان خروج نبي من بني مضر بمكة يُدعى أحمد ، يدعو إلى البر والإحسان ومحاسن الأخلاق ، فإن أدركتموه فاتبعوه لتزدادوا بذلك شرفاً إلى شرفكم وعزاً إلى عزكم ، يا بني: وما بقي على دين عيسى بن مريم غيري وغير أسد بن خزيمة.
يا بني: لولا عجلة لقيط إلى الحرب ، والحرب لا يصلحها إلا الرجل المكيث ، لقدمته أمامكم ، وهو فارس مُضر الحمراء ، فعليكم بحاجب ، فإنه حليم عند الغضب ، جواد عند المطلب ، خراج للكُرب ، ذو رأي لا يُنكش ، وزماع لا يُفحش ، فاسمعوا له وأطيعوا ، جنبكم ربكم الردى.
* * * * * *
(( " وصية أبو الأغر التميمي " ))
وصية أبي الأغر التميمي لابنه فيما يقاتل به من أنواع السلاح:
بلغ أبو الأغر أن أصحابه بالبادية قد وقع بينهم شر فبعث ابنه الأغر وقال:
يا بني ، كن يداً لأصحابك على من قاتلهم ، وإياك والسيف فإنه ظل الموت ، واتق الرمح فإنه رشاء المنية ؛ ولا تقرب السهام فإنها رُسُل لا تُؤامِر مُرسلها.
قال : فبماذا أُقاتل ؟
قال : بما قال الشاعر :
جلاميدُ يمـلأن الأكـف كأنهـا
رؤوسُ رجال حُلقت في المواسم
والشيء بالشيء يذكر ، ذكر أعرابي قوماً تحاربوا فقال:
أقبلت الفُحول تمشي مشي الوعول ، فلما تصافحوا بالسيوف ، فغرت المنايا أفواهها.
وكانت العرب إذا أوفدت وافداً تقول له : إياك والهيبة فإنها خيبة ، وعليك بالفرصة فإنها خلسة ، ولا تبت عند ذنب الأمر ، وبت عند رأسه.
* * * * *
(( " وصية الأحنف بن قيس لأبي موسى الأشعري " ))
الوصية السياسية للأحنف بن قيس التميمي يوصي بها أبا موسى الأشعري لما حكم فقال له :
يا أبا موسى ، إن هذا مسير له ما بعده من عز الدنيا أو ذلها آخر الدهر ، ادع القوم إلى طاعة علي ، فإن أبوا فادعهم أن يختار أهل الشام من قريش العراق من أحبوا ، ويختار أهل العراق من قريش الشام من أحبوا ، وإياك إذا لقيت ابن العاص أن تصافحه بنية ، وأن يقعدك على صدر المجلس ، فإنها خديعة ، وأن يضمك وإياه بيت فيكمن لك فيه الرجال ، ودعه فليتكلم لتكون عليه بالخيار ، فالبادئ مستغلق والمجيب ناطق. فما عمل أبو موسى إلا بخلاف ما قال الأحنف وأشار به فكان من الأمر ما كان ، فلقيه الأحنف بعد ذلك فقال له : أدخل والله قدميك في خف واحدة.
=-=-=-=-=-=-= _ _ _ =-=-=-=-=-=-=
))تميميه مووت((
|