الهدوء يعم المكان
المشهد : ليلي داخلي
هدوء تام
صمت يغطي المكان
( خارج المشهد ومن بعيد واحدن من الممثلين يقز الممثلة وهي حاطة رجل على رجل)
استغرب الجميع
فقدوا صوت الديك
الوالد يهمس بينه وبين نفسه وهو يلمس لحيته بيده اليمين :
ياترى فين أراضيك ياديكي العزيز
هل أنت حي أم ميت؟
ترى هل افترستك القطط؟
أم رحلت لبيت ابو مسفر لتبصبص على دجاجاته ؟
من لنا بعدك
أتعبت من بعدك ياديكي العزيز
وقعد الوالد ينشد:
(
ديكي ضاع
من ضيعة
ضاع الديك
من ضيعة
احكي معه ويحكايني
العب معه ويسليني
يامحلا صوته وحسه
عسى ما صادته بسه
كوكو يناديني
كوكو يسليني
فقدته يذن علي
يذن في وقت الفجرية
يحب الحب والعيشة
وإذا زعل نفش ريشه
نقر يدي وخلاني
اعاني لحظة احزاني
ديكي عارفني واعرفه
يا محلا مشيه وعرفه
ديكي لالا تخليني
وقت الفجر تصحيني
يا رب ابأرفع ايدي
يا رب رده علي) < من التراث
تساؤلات كانت تدور في رأس الجميع
قطعها اقتراحي :
طيب يبه ليش مانرقى للعشة ونشوف وين الديك ؟
يرد الوالد غاضبا :
لوه موجود كان سمعنا اذانه يالدلخ
طيب نرقى يمكن انه ميت ؟
يعني بتلحق تغسله وتدفنه قبل الفجر؟
رح بس ارقد انت ووجهك
لوه ميت بتلقاه
بتاكله قطاوة الحارة اللي أكبر من الأسد
ولو أبرقى
ارق جعلك والا بلاش منيب قايل
رقيت الدرج وانا امشي على أطراف أصابعي والتفت وراي
خوفا من قطاوة الحارة أولا
همن خوفا من أن يلحقني قدر والا طاسة
والا على الأقل (تكرمون) نعلة في ظهري
رقيت
ويوم وصلت للعشة
وأنا اللي أتفاجأ
وبكل دهشة العالم
لقيته
لقيته
لقيته
لقيته
صعد الوالد والوالدة
واخواني
إلا مطلق
ويوم رقوا للسطح
اندهشوا
هم أيضا
واستغربوا
مثلي تماما
لا لأن الديك لم يكن موجودا
بل لأنهم
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
لقوا الديك ومعه بالعشة ثلاث دجاجات !!!!!