:سميت:
الله يجزاك ألف خير أخي الغالي الزهيري
والله يجعل ما قمت به في موازين حسناتك
والدفاع عن الرسول واجب على كل مسلم وكلٍ على ثغر .
وهذه القصيده المتواضعه في الدفاع عن الرسول تعتبر أقل شئ نقدمه له صلى الله عليه وسلم
وإنشاء الله الجائزه هي الأجر والثواب من الله عز وجل , والشرب من يد الرسول الكريمه في جنات النعيم .
أبتدي بإِسم الإله العزيز المُقتدِر=ناصر المظلوم , عالظالم العَدَل العدُول
بعدها أصلِّي وأسلِّم على سِيْد البشر=سيّد إبن آدم , بمعنى الحديث إللي يقول:
قال : أنا سيِّد ولد آدمٍ , وِبَلاَ فخر=قد صدق صلى الله وسلمْ عالهادي الرسول
النبيّ المعجزه , صاحب الوجه الأغَرَّ=الأمين الصادق , إللي ملَكَ لُبّ العُقُول
ما تشوهه الأيادي , وتلفيق الصُور=أحسن الله . خَلَقَه , وخُلْقه وجاَلَه قُبُول
يا نظر ! في ظُلمة الليل هل يخفى القمر؟=يا قمر ! في صحوة الناس لك ضوٍّ يطُول
إنْ بغيت أوصفه , ما جِبت قطره من بحر=وإن بغيت أمدحه , يغني عن المدح الفعول
منجزاته , معجِزاته عجيباتٍ كُثُرْ=خصّه الله بالرساله , وبالدين الشُمُول
واحده من معجزاته : يوم إنشقّ القمر=آيةٍ عُظمى على مُشركٍ غرٍّ خذُول
قالوا أهل الكفر هذاك سحرٍ مستمر=كيف ما آخذوا عبره وموقف , وحلّ وحُلُول
يوم موسى بالعصا شقّ غُبّات البحر=وأغرق الله قوم فرعون , في غُبّات هُوْل
وثانيه من معجزاته : في إنزال المطر=لا رفع كفّيه , يرتدّ في الغيمه هطول
وثالثه من معجزاته : في صَلاةَ العصر=ينبع الماء في يده للوضُوء وقت الدخول
ورابعه من معجزاته : يوم إنقاد الشجر=ساعين في البَرّ يستُره من عينٍ تجُول
وخامسه من معجزاته : بتسبيح الحجر=والفضايل واجده , ما تحُول وما تزُول
أرسله ربّ البشر , ناهين عن كُلّ شرّ=ناهين عن كل بدعه , ويدعُوا للفُضُول
رحمةٍ للناس في دعوته حُسَنْ ويُسُر=منقذٍ من كل ضالٍّّ , وظلاّمٍ ظُلُول
بعد هذا الفضل , والحظّ , وعلُوّ القَدَر=والوسيله , والفضيله , وميزانٍ عُدُوْل
قام يستهزئ به اليوم , عُبّاد البقر=وإلتقوا فزعه هزيله من أخوان العُجُول
صابهم جِنّ البقر , والحضاير تحتضر=إحشروهم في زريبه عسى نلقى حلول
وإحضروا لي عيّنه في معامل مُختبر=لأجل أعلِّمكم بحجم التدنيّ والنزول
ما لقينا فايده منك يالوَجَه الحَمَر=ما لقينا إلا التعب , والخساره , والخُمُول
والله إنِّي قبل هذي تباعدت الظفر=كيف نتعامل مع إللي فيْ أفكاره ميول
حقدهم ماهو قبل عام , وألّا من شهر=حقدهم مستفحلٍ في الفروع وفي الأصول
حقدهم من يوم حطُّوا الصليب إعلى الظهر=يوم قالوا : يقتلون النبي عيسى الرسول
آمنوا بموته وهو عند ربي ينتظر=ينتظر يوم القيامه وياجي له نزول
يوم يخسر فيه الأعداء والأُمّه تنتصر=يوم شدّات الضواعن , ومِيلات الحُمُول
يوم ينصرنا الحجر , والشجر يا أهل الكُفُر=يوم تجهيز السرايا , وتسريج الخيول
ما قبلنا في المسبّه عتاب ولا عُذُرْ=لأنّ . هذا دِيدن أهل الظلاله والعُذُول
يا بقر !! والله ما كُلّ ذنْبٍ يُغَتَفر=آخر الدنيا . البقر تعتدِي ياللذُهُول !!