يا ذات الربيع الدائم ,,,
يا من احييت مشاعر تاهت في داخلي منذ سنين مضت
يا من اقتحمت عزلتي لتريني بريق الحياة في عينيك
يا من ناديتني من اعماق سحيقة , فجاوبتك رغم اني فقدت السمع
يا من احلت ليلي الطويل الى معزوفة راقية تمتد الى عمق ايام الصبا
كيف أستطعتي ان تعيدي لقلبي صباه
كيف تمكنت ان تصنعي من الصمت دموعا ضاحكة
كيف امتدت روحك الطاهرة الى فضاءات حزني
كيف لامست تمائم طهرك روحي الخاطئة
حزنت و بكيت و فرحت للقياك بعد طول غياب
و سرت في أعماق فكري همهمات لا اعرف ماهي ,
و لكني جمعت شتات ما تبقى
لاضعه بين يديك , رغم انه كل عديم التناسق
و لكنه صورة اختلطت فيها معالم شتى
اهديها لك لتفسري لي ما تكون :
سرت الي من عالم الغيب ,
نذور السماء , لالقاك عند الصباح
فاشرقت فجرا , يبدد طلسم الساحرة
الى كل تلك المساءات و الشوق و الغانية
تمادت بعيني دمعات ذكرى الغروب ,
وصوت الدروب و حزن الغريب
وفي زمهرير الشتاء ,
حيث يطول الانتظار
و يزداد شوقي لذاك اللقاء
تدور على البعد طاحونة للهواء
لتمحو طيفا يسابق نجم السماء
فأجري و اجري و اجري
و يعجز خطوي بلوغ مداك
فاصرخ اخر انفاس الحياة
رسول الحياة , بحق الاله
تمهل , هنا من يسير الى الهاويه
أنا من تريد ,
انا من ثمود , أنا أمة بادت ,
ليحيا على انقاضها جيل السلام
تمهل , فانا من اليه تتوق
تمهل , تمهل , تمهل
////////////////////////////////// أطلال
14/3/1431هـ
.