آراء الخبراء 1 يوليو.. توقعات بتحقيق سابك لأرباح تشغيلية تفوق المليار ريال... وتساؤل
آراء الخبراء 1 يوليو.. توقعات بتحقيق سابك لأرباح تشغيلية تفوق المليار ريال... وتساؤلات بشأن موافقة الهيئة على زيادة رأسمال ساب تكافل
مباشر
الاربعاء 1 يوليو 2009 4:45 م
 
حول ملف الشركات الخاسرة والتى تتقدم لهيئة سوق المال بزيادة رؤوس أموالها، أجرى راديو مباشر حوارا خاصا مع د.طارق كوشك "عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز قسم المحاسبة والمحلل الإستراتيجي للسوق السعودي"والذى انتقد فيه موافقة هيئة سوق المال لشركة ساب تكافل زيادة رأس مال الشركة بـ 200 مليون زيادة أي 200% رغم أنها شركة خاسرة.
وتساءل كوشكً: هل يفهم من موافقة الهيئة على زيادة رأسمال ساب تكافل أن شركة كشركة الباحة والتى حققت خسائر بنسبة 50% من الممكن أن تتقدم الآن بطلب لهيئة سوق المال بزيادة رأسمالها 200% وتطلب المعاملة بالمثل؟
وفي إطار توقعاته لنتائج الشركات السعودية المدرجة خلال الربع الثاني من العام الجاري 2009، توقع محمد العمران "عضو جمعية الاقتصاد السعودية" تحسن نسبي بنتائج قطاع البتروكيماويات والاتصالات والطاقة لكن هناك غموض بالنسبة للقطاع المصرفي.
وتوقع العمران "في حوار له مع قناة cnbc عربية اليوم" تحسن الأرباح التشغيلية للقطاع بما فيه شركة سابك، مشيرا إلى أن سابك حققت أرباحا تشغيلية بالربع الأول بحدود 200 مليون ريال لكن هذا الربع من المتوقع أن تحقق أرباح تشغيلية بأكثر من مليار ريال.
وتزامنا مع عزم مجلس الغرف السعودية بحث ملابسات قضية الإغراق الصينية وفرضها لرسوم حمائية ضد واردات الميثانول السعودية، قال فهد السلطان "أمين عام مجلس الغرف السعودية ""في حواره لقناة العربية": ما حدث أنه تم رفع قضية أغراق بمفهومه القانوني على بعض منتجات البتروكيماويات السعودية ومنها الميثانول والبيوتادين وهي قضايا حمائية لأنها سوف تحد من قدرة الصادرات السعودية على التواجد بالسوق الصيني بشكل موضوعي وبحسب إليه السوق ومن ثم فنحن في مجلس الغرف نعتقد أن هذا القرار يشوبه كثير من الحمائية العالمية في ثوبها الجديد أي بعد الاتفاق على أطر تجارية عالمية ضمن منظومة التجارة العالمية خاصة وإننا عضوا رئيس بالمنظمة منذ 2005 كما هي الصين أيضا.
وأكد على أنه إذا لم يتم التراجع سريعا من قبل الجهات المختصة في الصين فسيكون الاتجاه لدى مجلس الغرف برفع الموضوع إلى الجهات المختصة بالمملكة والتى إذا ما اقتنعت بأن الدراسة في محلها فسوف تطالب منظمة التجارة العالمية باتخاذ اللازم تجاه القرار الصيني، أما البديل الثاني هو قد يكون مراجعة الورادات الكثيقة من الصين وبشكل ملفت فيما إذا كان هناك قضايا تستحق التوقف واتخاذ إجراءات مماثلة لم تم اتخاذه من الحكومة الصينية خاصة وأنها أخذت قرارا احترازيا بالتالي فما الذى يمنع من أن نأخذ قرارا احترازيا مثله من قبل حماية منتجاتنا.
وبالرياض السعودية وتعليقا على قرار وزارة التجارة والصناعة بالسماح للمنتجين المحليين بتصدير الحديد للخارج وفق الشروط التي حددتها ، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية راشد بن عبدالرحمن الراشد أن القرار لن يؤثر على الأسعار المحلية موضحا أن القرار سيعمل على تنشيط المصانع مرة أخرى. وأضاف أن موافقة وزارة التجارة والصناعة على إصدار فسوحات لبعض المصانع والتي من شأنها السماح بتصدير الحديد لخارج المملكة قرار مجد لمصانع الحديد ويفتح لها منافذ بيع حول العالم بعد أن أصبح هناك وفرة في الحديد بكميات كبيرة في السوق السعودي , موضحا أن الهدف من السماح بتصدير الحديد جاء بعد وفرته في السوق المحلية لتجنب عودة الشح".
وتوقع عدم تأثير القرار على الأسعار المحلية في ظل انخفاض مدخلات الإنتاج عالميا مشيرا إلى ضرورة متابعة الوزارة وتأكدها من عدم حصول تلاعب في الأسعار من قبل الموزعين أو المنتجين بهدف رفع الأسعار محليا.
وبنفس المصدر، حذر رئيس الاتحاد الدولي للعقارات والمنشآت ستان متشيل من أن الثروة العقارية في مصر والدول العربية مهددة بالانهيار نتيجة لإغفال المواصفات والمعايير العالمية للبناء والتصميم والجودة وتعرضها لسوء الخدمات وسرعة الاستهلاك.
فيما أوضح معالي وزير المالية ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف أن موافقة مجلس الوزراء على الترخيص بتأسيس الشركة السعودية لتبادل المعلومات الكترونيا ، "تبادل" (شركة مساهمة سعودية) جاء بعد النجاح الذي حققه المشروع السعودي لتبادل المعلومات إلكترونيا والذي تم تأسيسه بناء على الموافقة السامية بتاريخ 14/10/1422هـ بإنشاء شبكة سعودية لتبادل المعلومات إلكترونيا لغرض تبادل ونقل المعلومات إلكترونيا بين مصلحة الجمارك والجهات ذات العلاقة بخدمات التصدير والاستيراد من قطاعات حكومية وأهلية.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بهذه المناسبة إن هذا المشروع له فوائد الملموسة على الاقتصاد الوطني من رفع للكفاءة وخفض للتكاليف التشغيلية لتنفيذ هذا النوع من الأعمال واختصار الوقت والجهد وجذب استثمارات القطاع الخاص وضمان الاستخدام الأمثل للشبكة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونيا .
وعن السوق العقاري أيضا، ذكر رئيس اللجنة العقارية الوطنية ورئيس اللجنة العقارية بغرفة الشرقية خالد القحطاني ان كل التوقعات والمعطيات تؤكد أننا أمام طفرة عقارية غير مسبوقة، بشرط أنه يتم التعامل مع المعطيات بالشكل المطلوب وتوجيهها على الطريق الأمثل، مشيراً إلى أن إحصاءات القطاع الخاص تقدر حجم الاستثمارات العقارية بأكثر من تريليون ريال سعودي بخلاف الاستثمارات القادمة في المدن الاقتصادية، إلا أن رئيس اللجنة الوطنية العقارية أشار إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه القطاع والسوق العقاري أهمها غياب التخطيط الإستراتيجي ووجود أكثر من مرجعية للقطاع، قد تتضارب آراءها وتؤدي إلى تعطيل مصالح المستثمرين، داعياً إلى توحيد الأنظمة واللوائح والقرارات الإدارية التي تنظم النشاط العقاري، هذا حسبما جاء باليوم الإكتروني.
من جانبه، أكد الباحث العقاري الدكتور عبدالله المغلوث أن انتعاشة قطاع العقار، وقال: إن أسعار الأراضي خلال السنوات الماضية كانت بسبب ارتفاع أسعار النفط إلى معدلات غير مسبوقة، حيث اقترب السعر للمرة الأولى من 150 دولاراً للبرميل، وتوفرت سيولة ضخمة تؤهل للشراء، ولكن عندما حدثت الأزمة العالمية، كان سعر برميل النفط انحدر إلى ما دون 40 دولارا للبرميل، وكان تأثير ذلك واضحا بشكل خاص على قطاع العقار وتؤكد الدلائل والتوقعات أن الأسعار لن تعود - خلال الفترة المنظورة على الأقل - إلى ما كانت عليه، وقد أفرزت الأزمة العالمية أوضاعا جديدة حيث صار المستثمرون يفكرون أكثر من مرة قبل في الإقبال على الاستثمار في أي مشروع.
ويشدد المستثمر العقاري وعضو اللجنة العقارية عبدالله الدامغ على أن ما يشهده القطاع العقاري حاليا هو تعديل لبعض المؤشرات، وفترة ترقب للقادم، حيث يوجد ركود مفروض على السوق نتيجة احتباس السيولة، وهذا يفرق عن شح السيولة، فالسيولة موجودة، ولكنها إما أن تنتظر أسعار أفضل أو أنها تتخوف من المستقبل، إلا أن التخوف باعتقادي لا مكان له بالنظر إلى الطلب الهائل الحقيقي على الإسكان والمساكن.
__________________
{{إتق شر من أحسنت إليه}}
التعديل الأخير تم بواسطة بني مشهور1 ; 02-07-2009 الساعة 01:38 PM
|