توقعات بضخ 4 مليارات ريال استثمارات أجنبية في سوق الأسهم السعودية
توقعات بضخ 4 مليارات ريال استثمارات أجنبية في سوق الأسهم السعودية
الرياض: شجاع البقمي
قال مستشارون ماليون إن مستثمرين أجانب جددا بدأوا في دراسة فعلية للأداء الاستثماري والإداري في بعض الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية خلال الأيام الماضية، وسط توقعات بأن تصل حجم رؤوس الأموال الأجنبية التي ستضخ في السوق المالية المحلية إلى 4 مليارات ريال خلال هذا العام.
وقال مستشارون ماليون لـ"الوطن" إن عملية دخول المستثمر الأجنبي للسوق السعودية "متوقعة"، بسبب وجود فرص استثمارية جديرة بالاهتمام خلال الفترة الحالية.
واعتبروا بلوغ مكرر ربحية السوق بشكل عام مستوى 17.32 مكررا مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي غير "عادل"، مشيرين إلى أن مكرر الربحية الحقيقي أقل من ذلك، في حالة استثناء الشركات الضخمة التي لم يبدأ تشغيلها حتى الآن.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ثراء للاستشارات المالية" عبدالله البراك لـ"الوطن" "من الخطأ حساب مكرر ربحية سوق الأسهم المحلية عند 17.32 مرة مع إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، إذ إن المكرر الحقيقي أقل من ذلك، في حالة استثناء الشركات الضخمة التي لم يبدأ نشاطها التشغيلي حتى الآن".
وذكر البراك أن السوق السعودية لا تعاني من شح سيولة خلال هذه الفترة، مرجعا انخفاض قيم تداول السوق اليومية إلى بلوغه منطقة غير مغرية بالنسبة لبعض المستثمرين السعوديين الذين يترقبون النتائج المالية للربع الأول من العام الجديد.
وأشار إلى أنه في حال رغبة المستثمر وضع أوامر شراء لأحد أسهم الشركات فإن عليه النظر لثلاثة محاور هي نشاط الشركة التشغيلي، وأداؤها المالي، وأيضا الإداري.
ولفت البراك إلى اهتمام المستثمرين الأجانب بمحور أداء الشركة الإداري، في نفس الوقت الذي يدرسون فيه المؤشرات المالية، وأضاف "المستثمرون يحققون الاختراقات الفنية لأنهم يشترون ويضخون سيولة نقدية ولا يقومون بالبيع السريع، كما هو الحال عند المضاربين".
من جهة أخرى أكد أستاذ المحاسبة في جامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة لـ"الوطن" أن المستثمرين الأجانب بدأوا فعليا دراسة سوق الأسهم السعودية خلال الأيام القليلة الماضية، متوقعا في الوقت ذاته أن يصل حجم تدفق رؤوس الأموال الأجنبية للسوق المحلية إلى 4 مليارات ريال خلال العام الجاري.
واعتبر باعجاجة عدم ارتفاع سوق الأسهم السعودية أسوة بالأسواق العالمية الأخرى مع تراجع نسبة المخاوف بشأن الأزمة العالمية عنصر جذب هاما للسوق خلال تلك الفترة، مبينا أن الأسواق العالمية بدأت بالتصحيح التدريجي مما قد يدفع بعض رؤوس الأموال للخروج منها بحثا عن فرص جديدة.
المصدر ..جريده الوطن السعوديه .
__________________
{{إتق شر من أحسنت إليه}}
|